العربية  

books academic and independent research on the topic

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

البحوث الأكاديمية والمستقلة المعنية بالموضوع (Info)


على الرغم من أن رد الفعل العام على مقترحات أليستر هاردي وإلين مورجان تجسد بصمت المجتمع الأكاديمي المعني، كان هناك بعض الأكاديميين الذين استلهموا من مقترحات فرضية القرد المائي على مدى العقود الماضية، وصولًا إلى متابعة نقاط بحث معينة تعتمد على أساس تلك الفرضية. يشمل بعض الأكاديميين والعلماء المحترفين الذين دعموا فرضية القرد المائي كلًا من مايكل كروفورد، أستاذ ومدير معهد كيمياء الدماغ والتغذية البشرية في كلية لندن الإمبراطورية، وباحثه السابق لما بعد الدكتوراه، ستيفن كونان، أستاذ الطب في جامعة شيربروك، وإريكا شاغاتاي، أستاذة في علم وظائف الأعضاء البيئي في جامعة ميد سويدن، وكاثلين إم. ستيوارت، رئيسة قسم علم أحياء الحفريات في المتحف الكندي للطبيعة، وتوم برينا، أستاذة في طب الأطفال والكيمياء في جامعة تكساس.

الخوض وثنائيات الحركة

أجرى مؤيد فرضية القرد المائي ألغيس كوليوكاس تجارب لقياس الطاقة المقارنة المستخدمة عند غياب حركة المشي المستقيمة مع وضعية الوقوف كاملة الاستقامة. تتضاءل صعوبة المشي بشكل مستقيم مع ثني الركبتين على الأرض تدريجيًا مع زيادة عمق المياه، ويبقى هذا الأمر قابلًا للتطبيق في المياه التي يصل ارتفاعها حتى الفخذ.

شكك هنري جي في نقده لفرضية القرد المائي بوجود أي صلة بين ثنائية الحركة والنظام الغذائي. كتب جي أن البشر الأوائل استمروا بصفتهم ثنائيات حركة لمدة خمسة ملايين سنة، ولكن «ولع أسلافنا بالمأكولات البحرية» ظهر قبل 200,000 سنةٍ فقط.

النظام الغذائي

تدعم الأدلة استهلاك الهومو للغذاء المائي في وقت مبكر من العصر البليوسيني، ولكن ما تزال علاقته بتطور الدماغ مثيرة للجدل. علاوة على ذلك، لا يوجد دليل على أن البشر تناولوا الأسماك بكميات كبيرة في وقت سابق منذ عشرات وحتى مئات الآلاف من السنين، ويقول المؤيدون إن تجنب تحيز علم التاريخ الحفري هو المشكلة، إذ تتشكل معظم أحفوريات أشباه البشر في البيئات القابعة بجانب البحيرات، ولا يُعد وجود بقايا الأسماك دليلاً على استهلاكها من قبل البشر. يزعم المؤيدون أيضًا أن السجل الأثري للصيد البشري للأسماك والمستوطنات الساحلية خاطئ أساسًا، بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر بعد العصر الهولوسيني.

ادعى كل من مايكل كروفورد وديفيد مارش في كتابهم القوة الدافعة: الغذاء والتطور والمستقبل لعام 1989، أن أحماض أوميغا-3 الدهنية كانت ضرورية لتطور الدماغ:

أُجبر فرع من قرود الأسلاف البدائية على ترك الأشجار والتغذية على شاطئ البحر بسبب التنافس. كان البحث عن المحار وبلح البحر وسرطان البحر وجراد المياه العذبة، سيجبرهم على قضاء الكثير من وقتهم في الماء، بل وكان من الممكن أن تكون وضعية الوقفة كاملة الاستقامة هي الوضعية الطبيعية.

رأى كروفورد ومارش أن حجم الدماغ لدى الثدييات المائية مشابه لحجمه لدى الإنسان، وأن الرئيسيات وآكلات اللحوم الأخرى فقدت قدرة الدماغ النسبية. نشر كونان وستيوارت وكرافورد وزملاؤه أعمالًا تناقش العلاقة بين النظام الغذائي المائي وتطور الدماغ البشري في «سيناريو النظام الغذائي القائم على الشاطئ»، مُعترفين بأطروحة هاردي/ مورغان أساسًا لعملهم، والذي وصفوا فيه المشاكل الصحية في المجتمعات غير الساحلية بمثابة دليل، مثل متلازمة نقص اليود الخلقي في جبال الألب وتضخم الغدة الدرقية في أجزاء من أفريقيا بسبب نقص اليود المستمد من الملح، وذكروا أن الموائل الداخلية لا يمكنها تلبية متطلبات البشر من اليود بشكل طبيعي.

انتقد علماء الأحياء كارولين بوند وديك كولبي بشدة، قائلين إن هذا العمل لم يقدم «أي معلومات جديدة جوهرية قد تهم علماء الأحياء» وأن أسلوب العمل كان «تخمينيًا ونظريًا وفي العديد من الأماكن غير دقيق لدرجة التضليل». انتقد عالم الأحياء القديمة البريطاني هنري جي، الذي لاحظ كيف يمكن لنظام غذائي من المأكولات البحرية أن يساعد في نمو دماغ الإنسان، فرضية القرد المائي، لأن استنتاج السلوك المائي من دهون الجسم وأنماط فقدان الشعر هو قفزة غير مبررة.

Source: wikipedia.org