If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتطرّق البحوث المحاسبية الأكاديمية إلى مجموعةٍ واسعةِ من مواضيع المحاسبة، وتستخدم مجموعة متنوّعة من المنهجيات والنظريات. تسلّط التصنيفات التالية الضوء على أنماط مهمة وعديدة من البحوث المحاسبية، لكنها غير شاملة، إذ ترفض العديد من الدراسات المحاسبية الأكاديمية التصنيف البسيط.
تبحث في المحاسبة المالية والسوق المالية، وتركّز على العلاقة بين المعلومات المحاسبية وعملية صنع القرار للمستخدمين الخارجيين للمعلومات المحاسبية في سوق رأس المال.
تركّز على المحاسبة الإدارية والعلاقة بين معلومات المحاسبة الإدارية ومستخدميها الداخليين، على سبيل المثال تخصيص الموارد وعملية صنع القرار ضمن مشروع.
ترتبط الدراسات بمهنة تدقيق الحسابات، متضمنةً عملية صنع قرار مدققي الحسابات وتأثير التدقيق على البيان المالي.
يبحث في القضايا المتعلّقة بالضريبة مثل ردود فعل السوق تجاه كشوف الضرائب وعملية اتخاذ القرار لدافع الضريبة، والعلاقة بين المعلومات المحاسبية والسلطات الضريبية.
يبحث عموماً في حوكمة شركات المنظمات.
يبحث في القضايا المتعلّقة بنظم المعلومات المحاسبية، مثل نظام الأمان وعلم التصميم.
يبحث في «البيانات الموضوعية التي جُمعت من الأرشيف»، متضمّنةً البيانات المجموعة من قبل الباحثين.
يبحث في البيانات «التي يجمعها الباحثون من خلال إدارة معالجة المواضيع».
يعتند الباحثون «نظريات النمذجة العلمية أو الأفكار المبرهنة بالمصطلحات الرياضية».
يؤكّد البحث على دور اللغة والتفسير والفهم في ممارسة المحاسبة، «بتسليط الضوء على البنى الرمزية والمواضيع البديهية التي تزيّن العالم بطرقٍ متميّزة».
يؤكّد البحث على دور الصراع والسلطة في ممارسة المحاسبة.
تتضمّن المنهجيات الأخرى المتاحة استعمال دراسات الحالة والمحاكاة بالحاسوب والأبحاث الميدانية.
يسعى الباحثون لتفسير الممارسات المحاسبية -المتعلقة بعلاقة الموكل والوكيل بين المساهمين والمدراء- وتوقعها، متضمّنةً القضايا المتعلّقة بتفاوت المعلومات والخطر الأخلاقي.
يركّز البحث على القوانين المستحدثة بالمجتمع (التي تشكل هيكلية الممارسات المحاسبية في المنظمات والمجتمع).
يستعين البحث بالنظرية الهيكلية لأنتوني غيدنز، ويسعى لتفسير الممارسات المحاسبية كالتفاعل بين قدرة الأفراد على صنع الاختيارات والقوانين الاجتماعية والبنى التي تقيّد اختيارات الأفراد، والتي يُعاد إنتاجها من خلال سلوك الفرد.
تأثّر البحث بميشيل فوكو الذي يرى أن الممارسات المحاسبية تعتمد على الظروف التاريخية، وأنها أداةٌ لضبط السلوك الفردي.
تأثّر البحث ببرونو لاتور الذي «اهتمّ بفهم التقنيات المحاسبية في سياق شبكات (الفاعلين) البشر وغير البشريين».
يرى البحث بأن المحاسبة ممارسة خطابية، تستخدم النظرية اللغوية وعلم تأويل النصوص.