If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ الجدال الكبير حول تعريف الزمن والمكان كعناصر حقيقية في ذاتها ( المطلق ) أو عناصر تعتمد على غيرها ( نسبى ) بين إسحاق نيوتن ( من خلال متحدثه الرسمي كلارك صامويل ) وليبينز في أوراق المراسلات بين كلارك وليبينز .
بالجدال ضد كونهما حقائق مطلقة، قدم ليبينز عددا من التجارب الفكرية بهدف إظهار أن هناك تناقض في افتراض وجود حقائق مثل الموقع المطلق والسرعة.
هذه الجدالات تقوم بشكل أساسي على اثنين من المبادئ الأساسية لفلسفته : وهي مبدأ السبب الكافى واحد المبادئ المهمة الأخرى . مبدأ السبب الكافى يقر أن لكل حقيقة سبب كافى لشرح ماذا ولماذا هي بهذه الصورة وليست بصورة أخرى بينما المبدأ الآخر يقر أنه إذا لم تكن هناك طريقة للتعبير عن كيانين على حدة، اذن فهما كيان واحد.
المثال الذي استخدمه ليبينز ينطوى على عالمين مقترحين، الفرق الواضح والوحيد بينهما هو ان هذا الأخير تم وضعه على بعد خمسة اقدام إلى يسار الأول . لا يكون هذا المثال ممكنا الا إذا كان هناك شئ موجود مثل الفراغ المطلق وهذا الوضع وعلى الرغم من ذلك، ليس ممكنا وفقا لليبينز . لانه إذا كان كذلك فان موقف الكون في الفضاء المطلق ليس لديه أى سبب كافى حيث يمكن أن يكون في أى مكان آخر . وبالتالى فانه يتناقض مع مبدأ السبب الكافى كما يمكن أن يوجد عالمين مميزين وبكل الطرق لا يمكن التفرقة بينهما وهذا أيضا يتنافى مع مبادئ فلسفة ليبينز .
وأما عن رد كلارك ( ونيوتن ) على ليبينز فقد استشهد بحجة الدلو : هناك ماء في دلو يتدلى من حبل ومن المفترض أن يدور، سنبدأ مع سطح مستوى وعندما يبدأ الدلو بالدوران يتقعر سطح الماء، وعندما يتوقف الدلو عن الدوران يستمر الماء بالدوران في الدلو ويبقى سطحه متقعرا .
لا يمكننا القول ان تقعر سطح الماء هو نتيجة التفاعل بين الماء والدلو لانه في بداية الدوران كان السطح مستويا، لقد أصبح السطح مقعرا منذ بدأ الدلو بالدوران وبقى مقعرا بالرغم من توقف الدلو . في هذا الرد يناقش كلارك ضرورة وجود الفضاء المطلق لحساب الظواهر مثل الدوران والتسارع التي لا يمكن حسابها بحساب نسبى بحت . ويناقش كلارك أيضا أنه منذ تقعر سطح الماء في الدلو الذي يدور وكذلك الدلو الثابت وبه ماء يدور، امكن توضيح ان الماء يدور بالنسبة إلى شئ ثالث ثابت وهو الفضاء المطلق .