If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ عطارد واحداً من الكواكب الصخرية الأربعة إلى جانب كل من الزهرة، والأرض، والمريخ، ويمتاز بسطحه الصلب المليء بالفوهات البركانية، وبغلافه الجوي الرقيق جداً، وليس له أيّة أقمار خاصة به تدور حوله.
يبلغ طول اليوم الواحد على كوكب عطارد حوالي 59 يوماً أرضيّاً؛ لأنّ دوران عطارد حول نفسه بطيء جداً مقارنة بمدة دوران الأرض حول نفسها، وعلى النقيض فإنّ طول السنة الواحدة على كوكب عطارد أقصر من غيرها، وذلك بسبب قرب عطارد من الشمس، مما يعني أنّه لن يستغرق وقتاً طويلاً لإكمال دورة واحدة حول الشمس، وبلغة الأرقام فإنّ عطارد يستغرق حوالي 88 يوماً أرضيّاً فقط لإكمال دورانه حول الشمس، وبما أنّ عطارد يمتاز بيومه الطويل نسبياً وسنته القصيرة، فإنّ سطحه يشهد شروق الشمس مرة واحدة كل 180 يوماً أرضيّاً تقريباً.
حسب وكالة ناسا (NASA)، فإنّ الغلاف الجوي لكوكب عطارد عبارة عن غلاف خارجي مرتبط بالسطح (Surface-bound Exosphere) يتألف بشكل أساسي من 42% من الأكسجين، و29% من الصوديوم، و22% من الهيدروجين، و6% من الهيليوم، و0.5% من البوتاسيوم، بالإضافة إلى كميات قليلة من الأرجون، وثاني أكسيد الكربون، والماء، والنيتروجين، والزينون، والكريبتون، والنيون، أمّا فيما يتعلق بالمجال المغناطيسي لكوكب عطارد، فإنّ شدته تبلغ ما يُقارب 1% من شدة المجال المغناطيسي لكوكب الأرض، وبالغوص في أعماق كوكب عطارد، فإنّه يحتوي على لب حديدي يتراوح عرضه بين 3,540-3,800 كم، ويحيط بهذا اللب غلاف خارجي يتألف بشكل أساسي من السيليكات يتراوح سمكه بين 480-600كم.