If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشتهر محافظة المفرق بثرواتها الطبيعيّة المختلفة، فهيَ المحافظة الثانية من حيث عدد آبار المياه الجوفيّة، وتصل مساحة الأراضي الصالحة للزراعة فيها إلى نحو 1.7كم2، والتي استُفيد منها لزيادة الاستثمار والإنتاج الزراعي، ممّا جعل المفرق ثاني أكثر محافظة أردنية مصدّرة للمحاصيل الزراعيّة المتنوّعة لدول مختلفة في العالم، بالإضافة إلى أنّها تزوّد السوق المحليّ بالعديد من الخضراوات، والفواكة، والزيتون، إلى جانب المدخلات اللّازمة في إنتاج الصناعات الغذائيّة، ويجدر بالذكر أنّ الطماطم تعدّ واحدة من أكبر المحاصيل الزراعيّة التي تنتجها المفرق، إد تشكّل أراضي المحافظة المزروعة بالطماطم ما نسبته 18% تقريباً من إجماليّ مناطق زراعة الطماطم في المملكة، وهذا يجعل الأردن تحتلّ المرتبة الرابعة عالميّاً في تصدير الطماطم الطازجة، وتشتهر المفرق أيضاً بالعديد من الموارد الطبيعيّة الأخرى، كالغاز الطبيعيّ، والزيوليت، والحجر الجيريّ، كما تشتهر بثروتها الحيوانيّة، إذ تعدّ المحافظة الأولى بين محافظات الشمال الأردني من حيث توزيع الأغنام.
يلعب قطاع السياحة دوراً مهمّاً في محافظة المفرق، فهيَ غنيّة بالمواقع الأثريّة والسياحيّة المختلفة، إذ تشتهر بالمباني التاريخيّة بسبب تاريخها العريق الذي يعود إلى عصور مختلفة، والتي لا تزال أعمال التنقيب تكشف عن المزيد منها، فتنتشر فيها الكنائس التي تُعدّ مقصداً سياحيّاً دينيّاً، والمظاهر الطبيعيّة التي تُعدّ مصدراً سياحيّاً بيئيّاً، والتي تشمل الأجواء الصحراويّة المميّزة في البادية، والأنفاق والكهوف الجيولوجيّة أو البركانيّة مثل دير الكهف، وفيما يأتي أهمّ الأماكن والمعالم السياحيّة في محافظة المفرق: