If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعدّ محافظة إربد أكثر مناطق الأردن خصوبة، إذ تتمتّع بتربة ذات خصوبة عالية، وتشكّل الأراضي الزراعيّة فيها نحو 70٪ من إجماليّ أراضيها، أي ما نسبته 13.5٪ من إجمالي الأراضي الأردنية الصالحة للزراعة، كما تتوفّر فيها مصادر عديدة لريّ المحاصيل الزراعيّة المختلفة، ومنها الينابيع المائيّة الكثيرة المنتشرة في المنطقة، ومياه نهر اليرموك، ومن أهمّ المحاصيل الزراعيّة التي تنتجها إربد الزيتون، والحمضيّات، والحبوب.
تعدّ إربد مدينة قديمة، إذ يعود تاريخ تأسيسها لنحو 2,500 سنة قبل الميلاد، أي للعصر الحجريّ البرونزيّ الأوّل، وقد بُنيَ حولَها سور ضخم من الحجارة السوداء البازلتيّة، كما أقيمَ فيها بركة ماء ومغائر في العصر الروماني، ولكنّ المدينة تعرّضت لزلزال مدمّر تسبّب بضياع آثار هذه الفترة التاريخيّة، وجفاف مصادر المياه فيها، ممّا أحالَ دونَ ازدهارها، إلّا أنّ الحياة عادت إليها بعدما جلبت الهندسة الرومانيّة المياه من مكان قريب من الرمثا عن طريق قنوات مائيّة حُفرت في باطن الأرض، وتمتلك المحافظة تاريخ عريق بالحضارات، فقد مرّت بحكم الأدوميين، والعمويين، واليونانيين الذينَ أعادوا تعميير المدينة، وضمّها لاتّحاد الحلف التجاريّ المعروف باسم الديكوابوليس، لتصبح إربد واحدةً من عدّة مدن تابعة لهذا الحلف.
يوجد في إربد العديد من المقوّمات السياحيّة، مثل تلّ الحصن التاريخيّ، ودير اللاتين، وفيما يأتي عدد من أهمّ المعالم والأماكن السياحية الموجودة في هذه المحافظة:
للتعرف على أكبر محافظة في الأردن يمكنك قراءة المقال أكبر محافظة في الأردن