خلال وجوده في سجن الفرنسيين بدمشق، تعمق دروزة في دراسة القرآن والإسلام، واعتبر السجن منحة إلهية مكنته من قراءة كل ما وقع بين يديه من كتب دينية. كانت أهم مؤلفاته في هذا المجال:
- "الدستور القرآني والسنة النبوية في شؤون الحياة"، وطُبع في مجلدين كبيرين. تصدر هذا العمل الكبير مؤلفات دروزة في المجال الإسلامي. أوضح في هذا الكتاب ما احتواه القرآن والسنة النبوية من نظم لمختلف شؤون الحياة، ويمثل هذا المؤلف تحولاً كبيراً في حياة مؤلفه بعد أن استوفى دراسات التاريخ القومي وقضايا المجتمع العربي، حيث أدرك أهمية التماس منهج القرآن والالتزام به لتحقيق أهداف الأمة العربية.
- "التفسير الحديث"، صدر في 12 جزءاً بدأ بتأليفها عندما كان لاجئاً في تركيا حيث استفاد من مقتنيات مكتبة بورصة. قام في هذا الكتاب بتفسير القرآن الكريم حسب ترتيب نزول السور.
- "سيرة الرسول ، صورة مقتبسة من القرآن". صدر في مجلدين.
وإلى جانب هذه الكتب الثلاثة الكبيرة له مؤلفات إسلامية متنوعة تواجه الاستشراق والتبشير مثل:
- "القرآن والمرأة".
- "القرآن والضمان الاجتماعي".
- "القرآن والمبشرون". المكتب الإسلامي للطباعة والنشر.
- "اليهود في القرآن الكريم". المكتب الإسلامي للطباعة والنشر.
Source: wikipedia.org