العربية  

books aborting the coup attempt

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إجهاض المحاولة الانقلابية (Info)


كانت خطة المتآمرين بأن ينتقل الجنرال أغيليرا إلى فالنسيا ومن هناك يعلن تمرده بدعم من لجنة ثورية برئاسة المقدم بيرموديز دي كاسترو -وسبب اختيار فالنسيا أنها على مسافة واحدة بين مدريد وبرشلونة وسرقسطة وهي ثلاثة جيوب رئيسية للجيش-. ثم يعلن العسكر الملتزمين معهم في مدريد الثورة بعدها، ويأخذ الجنرال ريكيلمي قيادة القبطانية العامة على افتراض أن المتآمرين يدعمهم الجنرال دومينغو باتِت الحاكم العسكري لطراغونة، وأيضا من القائد العام لبلد الوليد على الرغم من أنه تراجع في اللحظة الأخيرة، وكذلك المجموعات العسكرية في غاليسيا والأندلس وأراغون وكاتالونيا. على الفور يقوم ميلكيادس الفاريز والكونت رومانونس بزيارة الملك للمطالبة بإقالة بريمو دي ريفيرا وتعيين أغيليرا رئيسا جديدا للحكومة، وهو موقف سيحتاج إلى القليل من الوقت لإفساح المجال لتشكيل حكومة مدنية. وكان الموعد المحدد للانتفاضة ليلة 24 يونيو وهي ليلة سان خوان.

كلف ملكياديس ألفاريز بكتابة بيان الانقلاب الموجه "إلى الأمة وجيش البحر والأرض" والتي ذكر فيها:

«لايمكن للجيش أن يتساهل في استخدام شعاره واسمه للحفاظ على نظام يمنع الناس حقوقهم [...] [نطالب] باستعادة الشرعية الدستورية. وإعادة دمج الجيش ليدافع عن هيبته دفاعا أفضل إلى غاياته المتميزة. وأن يحافظ على النظام واعتماد تدابير تضمن دستوراً للكورتيس المنتخب انتخابا حرا، لأنهم أصحاب سيادة ويحتاجون إلى التعبير عن الإرادة الوطنية الحقيقية.»

انتقل الجنرال أغيليرا بعد الخطة المتفق عليها إلى فالنسيا. ووصل جوديلا على بعد كيلومترات من بلنسية بعد ظهر 23 يونيو، ولكن عندما التقى مع الضباط الذين سيشاركون معه وجد أن تلك القوة كانت قليلة جدا -اعتقلت الشرطة بعض المتآمرين وأن آخرين قد انفصلوا عن الانقلاب قبل ان تعتقلهم الشرطة-. ومع ذلك فقد قرر أغيليرا الاستمرار في محاولته الانقلابية، ولكن احبط هجوم المقدم بيرموديز دي كاسترو المخطط على قيادة القبطانية العامة وأوقف بعدها. فقرر أغيليرا الذهاب إلى طراغونة ليعلن تمرده من هناك وبدعم من الحاكم العسكري الجنرال دومينغو باتيه الذي شارك أيضا في الانتفاضة. لكن الحرس المدني أوقفهم في فندق في طراغونة حيث كان اللقاء. ووجد الحرس المدني في حقائب الجنرال أغيليرا أكثر من مائتي نسخة من البيان إلى الأمة وجيش البحر والأرض الذي كتبه ملكياديس ألفاريز وبتوقيع كلا من الجنرال أغيليرا نفسه والجنرال ويلير.

وفي ذات الوقت ليلة سان خوان في مدريد قرأ بيان الانقلاب في أتينيو مدريد بجو من النشوة، لكن قوات الأمن سيطرت على الوضع وعلى العاصمة وأوقف الحرس المدني مجموعة من طلبة الهندسة أرادوا الاستيلاء على قصر الاتصالات ليتولوا خدمات التلغراف.

إحدى الأسباب في فشل الانقلاب هو أن الخطة كانت معروفة للملك، لأن بعض المتآمرين اتصلوا بشخصيات قريبة من الملك -أغيليرا نفسه أخبر الملكة الأم ماريا كريستينا-، أما ألفونسو الثالث عشر فقد راهن ببريمو دي ريفيرا الذي بدا أكثر أمناً وأكثر راحة لأنه كان يشك في أنه في حالة سقوط الدكتاتورية سيكون من الصعب جداً تأسيس حكومة مستقرة.

Source: wikipedia.org