تغيير نمط الحياة
يهدف علاج الفتاق إلى السيطرة على أعراضه، ومنع حدوث المضاعفات المحتملة، حيث يعتمد العلاج هنا على حجم الفتق، وشدته، وفي الحقيقة قد يسهم اتّباع بعض السلوكيات، وتغيير نمط المعيشة في التخفيف من أعراض الفتاق، ونذكر من هذه الأمور ما يأتي:
- تعديل النمط الغذائي؛ ويمكن ذلك من خلال تجنّب تناول الأطعمة الدسمة، وعدم الاستلقاء بعد تناول وجبات الطعام، والمحافظة على وزن مثالي مناسب.
- ممارسة بعض التمارين الرياضيّة التي تسهم في تقوية العضلات المحيطة بمنطقة الفتاق، ويجدر التنبيه إلى أنّ على المصاب بالفتاق استشارة الطبيب، أو الأخصائي المعالج، قبل ممارسة التمارين الرياضية، وذلك لأنّ ممارسة بعض التمارين الرياضيّة غير الملائمة قد تزيد من مشكلة الفتاق.
- تجنّب تناول الأطعمة التي تزيد من ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، مثل؛ الأطعمة المبهّرة، والأطعمة التي تحتوي على الطماطم، بالإضافة إلى أهميّة الإقلاع عن التدخين، وتخفيف الوزن في تجنّب مشكلة ارتجاع أحماض المعدة.
العلاج الجراحي
يُلجأ إلى العلاج الجراحي في حال كان الفتاق كبيراً، أو يسبب الألم الشديد، حيث إنّ إجراء العملية الجراحية يمنع الإصابة بمضاعفات شديدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك عدة أنواع من العمليات الجراحية التي يمكن إجراؤها للمرضى المصابين بالفتاق، ونذكر منها ما يأتي:
- الجراحة المفتوحة لعلاج الفتاق؛ قد تُجرى هذه العملية تحت تأثير التخدير الموضعي والمهدئ، أو المخدر العام، حيث يتم بعد ذلك عمل شق في منطقة الفتق، بهدف إعادة النسيج المندفع خلال الفتق إلى البطن.
- تنظير البطن (بالإنجليزية: Laparoscopy)؛ يتم إجراء هذه العمليّة عن طريق إدخال أنبوب رفيع مزوّد بكاميرا، من خلال أحد الشقوق التي يتم عملها في المنطقة المصابة، كما يدخل الطبيب أنبوباً رفيعاً آخر من شقٍّ آخر؛ ليتمّ إصلاح الفتق باستخدام شبكة صناعية.
Source: mawdoo3.com