If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في حقيقة الأمر، لم يمارس إسبارتيرو مهمته كواصي على العرش حتى 8 مايو 1841، وكان ذلك تحت إشراف البرلمان وجبه الأحاديه بقيادة السيدخواكين ماريا لوبيز . وفي السابق كان البرلمان والحكومة هم ما يقوما بالوصاية على النحو الذي يحدده الدستور. حتى ذلك الوقت كانت الوصاية مؤقته، ومقسمه بين عدة أراء من التقدميين حول جعلها أحاديه أو من ثلاثة أفراد، وكان هناك هدف سياسي أخر بعيداً عن تطبيق القوانين الدستورية، حيث تألفت مجموعه ثلاثية من الليبراليين تخوفاً من زياده النفوذ العسكري لإسبارتيرو في حالة توليه الوصاية المطلقه.
كان إسبارتيرو محاط بعدد من القيادات المؤيده لشخصه أكثر من تأيدها للقضية الليبرالية في حد ذاتها، مما جعل بعض الطوائف تعترض على موقفه الأقرب إلى تحقيق ديكتاتورية عسكريه بدلاً من دعم العملية الديموقراطية. صدرت هذه التصريحات في أكتوبر 1841, بداية من تصريحات الجنيرال أودونيل في بامبلونا وأيضاً بعض الجنيرالات الأخرين في سرقسطة وإقليم الباسك, كما وقعت انتفاضات كثيره في معظم المدن الكبرى. في الواقع أن كل هذه الانقلابات العسكرية كان الهدف منها فقط توسيع النشاط السياسي لقادتها في ظل مجتمه ملئ بالدسائس والمؤامرات من أجل السُلطة. وعلى كل حال كانت النتيجة استققبالهم لدعم شعبي في عدد محدود من المناطق، ولكنه لم يؤثر بدرجه كبيره في تقليص مسؤليات الحكومة. كما تمت تهدئه بعض الانتفاضات عن طريق تسوية الخلافات مع قادتها، كما هو الحال مع القادة المعتدلين أوكا دي مونتيس وبورسو دي كارميناتي. وبداية من يوليو 1842 مارس إسبارتيرو سلطة إستبداديه مُطلقة في البلاد، وعندما عارضته المجالس التشريعية أمر بحلها.
ومن جهه أخرى، كان هناك في برشلونة مجموعة من الأنتفاضات الشعبية في المدينة اعتراضاً على نظام التجارة الحرة وإجرأت الحماية الجمركيه. في تلك اللحظة تراجع الجيش وتخلى عن موضعه، حيث تمركز في قلعه مونتجويك (في برشلونة) ومنها قام بقصف المدينة في يوم 3 ديسمبر. وفي الوقت نفسه، كانت الملكة الشابة تعاني الكثير من المؤامرات والدسائس الداخلية في القصر، حيث قام إسبارتو بتعين عدد من الأفراد التابعين له القائمين على خدمتها مثل: الوصيفه أرغييس والكونتيسه مينا، وكذلك الحال مع الماركيزه سانتا كروز وإينيس دي بلاكي.