If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كفاني شكوى أن أرى المجدَ شاكيا
أُداري فُؤَاداً، يَصدَعُ الصّدرَ زَفرَة ً،
و كيفَ أورى من أارٍ وجدتني
و ها أنا تلقاني الليالي بملئها
و تطوي على وخزِ الأشافي جوانحي
ضَمانٌ علَيها أن تَرَى القلبَ خافِقاً،
و أنّ صفاءَ الودّ والعهدُ بيننا
وكم قد لحَتني العاذِلاتُ جَهالَة ً،
فقُلتُ لها: إنّ البُكاءَ لَراحَة ٌ،
ألا إنّ دهراً قد تقاضى شبيبتي
وقد كنتُ أُهدي المَدحَ، والدّارُ غربة ٌ،
أأحبابنَا بالعَدوَتَينِ صَمَمتُمُ،
فقيّدتُ من شَكوى ، وأطلقتُ عَبرَتي،
وأكبرتُ خَطباً أن أرَى الصّبرَ بالياً،
وإن عُطّلَ النّادي بهِ من حِلاكُمُ،
وما كان أحلى مُقتَضى ذلكَ الجَنى ،
و أندى محياً ذلكً العصرِ مطلعاً
زَمانٌ تَوَلّى بالمَحاسِنِ عاطِرٌ،
تقضى وألقى بينَ جنبيّ لوعة ً
كأنّيَ لم أنس إلى اللّهو ليلة ً
ولم أتَلَقّ الرّيحَ تَندَى على الحَشَى ،
وكانَتْ تَحايانا، على القُربِ والنّوى ،
فهَلْ من لِقاءٍ مُعرِضٍ، أو تَحِيّة ٍ
فها أنا والرزاءُ تقرعُ مروة ً
أحِنّ، إذا ما عَسعَسَ اللّيلُ، حنّة ً
وأُرخِصُ أعلاقَ الدّموعِ صَبابة ً،
فما بنتُ أيكٍ بالعراءِ مرنّة ٌ
و تندبُ عهداً قد تقضّى برامة ٍ
بأخفقَ أحشاءً وأنبا حشيّة ً
فهل قائلٌ عنّي لوادٍ بذي الغضا
وعَلّلْ بِرَيّا الرَّنْدِ نَفساً عَليلَة ً،
فكم شاقني من منظرٍ فيكَ رائقٍ
و ضاحكني ثغرُ الأقاحِ ومبسمٌ
ودونَ حِلى تلكَ الشّبيبَة ِ شَيبَة ٌ،
وإنّ أجَدّ الوَجدِ وجدٌ بأشمَطٍ،
وتَهفُو صَبا نَجدٍ بهِ طِيبَ نَفحَة ٍ،
فَقُلْ للّيالي الخِيفِ: هل من مُعَرِّجٍ
ورَدّدْ بهاتِيكَ الأباطِحِ والرّبَى
فما أستَسيغُ الماءَ، يَعذُبُ، ظامئاً،