العربية  

books 34 الحجة المقامة

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

34-الحجة المُقامة (Book)


حجة الله تعالي المقامة على جميع خلقه أشبه بالشمس الساطعة على الأرض الشاسعة في رابعة النهار ، والتي لا تخفي إلا عمن احتجب عنها أو من عمي بصره وانعدمت أحاسيسه في جوارحه ، ولذا فقد شبهه الله تعالي بالميت في صورة الحي، وذلك عندما قال وعز من قائل: إنما يستجيب الدين يسمعون والمؤنى يتغلهم الله ثم إليه يرجعون ) [الأنعام: ٣٦].

وقال تعالي و إنك لا تشبع الموتى ولا تشمع العلم الدعاء إذا ولوا مديرين * وما أنت بنادي الغنى عن ضلالهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ) [النمل: ۸۱/۸۰] قال ابن كثير في الآية الأولى - من سورة الأنعام: أي إنما يستجيب لدعائك يا محمد من يسمع الكلام ويعيه ويفهمه، كقوله : ولِيُنذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ) وقوله: ﴿ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ) يعني بذلك الكفار لأنهم موتى القلوب ، فشبههم الله يموتى الأجساد ، وهذا من باب التهكم بكم والازدراء عليهم أ.هـ

 
(1)
Argument C1

Argument C1