If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أهم المقابر الموجودة في هذه المنطقة مقابر "نخْت"، و"مننا"، و"رح مى رع"، و"رعموزا"، و"سينوفر". برغم هذه المقابر صغر حجمها بالمقارنة بمقابر وادى الملوك، إلا انها تمتاز بما فيها من مناظر ونقوش بديعة متنوعة تكشف لنا عن الكثير من اساليب الحياة الاجتماعية في تلك العصور فمن خلالها نتعرف على حياة العمال والفلاحين. كما تحوي نقوشاً ورسومات نادرة ومنها مقبرة لأمنحتب حاكم أسوان في عهد الدولة الوسطي، كما أنها تضم ألوان ورسوم زاهية تشبه نقوش الملكة نفرتاري بغرب الأقصر.
نخت رخ مى رع هو الوزير الخاص بالملك تحوتمس الثالث و نال من المناصب العالية مقدار كبير لما سمح له بأن يقيم مقبرة في منطقة مقابر النبلاء.
عند بداية دخولنا إلى المقبرة علينا بالنظر إلى السقف فالسقف هنا مستوى و هناك آثار لبقايا الألوان و كذلك آثار للسناج لأن هذه المقبرة كغيرها من الأماكن التي اشتعلت في عصر اضطهاد أى العصر المسيحى بوجه عام أو الفترة المسيحية. تتكون المقبرة من:
كما تعد المقبرة مسرحا لكل مظاهر الحضارة والأزدها الذي وصلت اليه مصر في عهد اعظم ملوك القدماء المصريين وهو الملك تحتمس الثالث اذ سجل على جدرانها العديد من المناظر المألوفة بجانب المناظر الفريدة. ويلاحظ ان اغلب أسماء رخميرع قد ازيلت، ربما في عهد أخناتون، وكان عملهم منحصرا في محو اسم آمون وبعض الآلهة الأخرى.
المقبرة رقم (TT1)، كانت خاصة بالخادم ورئيس العمال "سن نيجم" (بالإنجليزية: Sennedjem) الذي خدم في عهد الأسرة التاسعة عشرة في جبانة طيبة، وذلك خلال حكم سيتى الأول ورمسيس الثاني وكان يحمل لقب "الخادم في موقع الحقيقة". وتتكون مقبرته بـ"دير المدينة" من حجرة واحدة فقط، لكن الرسومات الحائطية بها تُعد آية في الروعة والجمال. ومن أجمل هذه الرسومات مشهد لقط يقتل ثعباناً، ويمكن رؤية هذا المنظر أعلى مدخل حجرة الدفن. وقد عثر في مقبرة "سينيدجيم" بـ"دير المدينة" غربى "طيبة"، على كرسي وهو مغطى بالكامل بالطلاء وغير متقن الصنع. يرجع إلى (حوالى سنة 1250 ق.م).
عثر على مقبرة سن نيجم كاملة في عام 1886م ، بوادي العمال (مدينة الحرفيين) القريبة من وادي الملكات. وكان بداخل المقبرة أثاث جنائزي فخيم، هو الآن موزع أساساً بين المتحف المصري بالقاهرة ومتحف "المتروبولتيان" بنيويورك. وعلى خلاف غرف الدفن بمقابر النبلاء -الأشراف- للأسرتين 18 و 19 التي كانت غير مزخرفة تقريباً، فإن غرفة الدفن بمقبرة سن نيجم ذات السقف المقبي ذات زخارف رائعة على خلفية صفراء من طلاء المغرة؛ وهي في حالة حفظ فائقة الكمال، وتعد من أجمل زخارف جبانة طيبة.
ومن بين موضوعات الزخارف بعض المشاهد التي تصور سن نيجم وزوجته "إي – نفرتي" وهما يتعبدان إلى مختلف الآلهة المرتبطة بالديانة الجنائزية، بينما تحمل بعض المشاهد الأخرى أشكالاً طقسية، مثل تحنيط جسد المتوفى على يد الإله أنوبيس. لكن المشهد الأروع، هو ذلك الذي يصور حقول "أيارو" في العالم الآخر السعيد، حيث يقوم سن نيجم وزوجته بأعمال البذر والحرث والحصاد.
المقبرة رقم (TT192)، كانت لـ كار نيف (بالإنجليزية: Kheruef).تقع في شرم العساسيف، في طيبة في مصر، في عهد أمنحتب الثالث. زوجتة الملكية تدعى تيي، وقبرها في العساسيف وهي جزء من مقبرة طيبة.
يقع قبر (TT48) في طيبة، شرم الخوخة، على الضفة الغربية لنهر النيل، مقابل الأقصر. كان (TT48) مكان دفن رئيس الضيافة عند الملك والمشرف على ماشية آمون، يدعى أمنمحات. وذلك في وقت أمنحتب الثالث من منتصف الأسرة الثامنة عشرة من مصر. وكان ابن إيث، الذي كان ايضاً أحد المشرفين على ماشية آمون زوجته السيدة موت-توي.
مقبرة بتاح حتب، هي مقبرة مزدوجة لاثنين من الوجهاء عاشا في الأسرة الخامسة؛ بتاح - حوتب، ووالده آخت - حوتب. وكان بتاح - حوتب قاضياً ووزيراً، كما كان يحمل لقب "المشرف على أبنياء هرمي منقرع وإيسيسي"، ولقب "المشرف على كهنة هرم نيوسي - رع". تقع غرب الهرم المدرج وبها عديد من مناظر الحياة اليومية والجنائزية والنصوص الدينية وأهم مناظرها منظر المغنيين وهم يطربون بتاح حتب بألحانهم وموسيقاهم ويعتبر من أكبر فلاسفة العصر الفرعوني .
ونقوش دهليز المدخل غير مكتملة، وتعطي الطرق التي استخدمها نحاتو الدولة القديمة. وعلى الرغم من عدم اكمال النقوش، فانها تتميز بقدر كبير من الصفاء والدقة والأناقة. ويؤدي الدهليز إلى غرفة كبيرة بأربعة أعمدة. ويوجد عند الركن الجنوبي الغربي لهذه الغرفة ممر يؤدي إلى مقصورة بتاح - حوتب، المزينة بنقوش نحت غائر رائعة. وزين الجدار الغربي بمنظر ذو اطار أنيق من لوحتي بابين وهميين. ويصور المنظر مختلف القرابين أمام المتوفى الذي يستنشق عطر مرهم في وعاء من حجر شبه كريم.
ويعد المنظر على الجدار الشرقي أهم مناظر المقبرة؛ وهو يتكون من تسعة سجلات أمام المتوفى الجالس، ويظهر الكثير من التفاصيل النادرة: مثل شد حيوانين إلى نير (عارضة فوق رقبتيهما)، وأسد يغرس أنيابه في خطم (أنف وفكي) بقرة مرتعدة، وقنفذ يخرج من حفرته (وكره) ليصطاد جدجدا (صرصاراً ليلياً). وهناك، إضافة إلى ذلك، مناظر مصارعة وتدريبات رياضية للأطفال وقطعان ماشية تساق وبط وحمام وغرانيق (طيور الكركي). كما أن هناك أيضاً منظراً مسلياً لبحارة على قارب من البردي يؤدون ألعاباً مائية؛ وقد رسموا بإتقان كامل لدرجة إعطاء الإحساس بالحركات الحقيقية. وتعد مقصورة بتاح - حوتب واحدة من أروع أمثلة فن النقش المنحوت الغائر المميز للدولة القديمة. ويعطي جمال هذه النقوش لمقصورة بتاح حوتب التي هي تقريباً بمثابة ملحق للمقبرة الرئيسية، لهذه المصطبة، اسمها الشائع: "مقبرة بتاح حوتب".
تمتاز هذه المقبرة بمناظرها ذات الحفر البارز ومن أشهرها منظر صيد الطيور .
مقبرة ميهو، خاصة بالوزير ميهو الذي عاش في عصر الأسرة السادسة الفرعونية. وهو صاحب مقام رفيع يحمل لقب "المشرف على هرم الملك بيبي الأول. وقد أكتشفت مقبرة ميهو بعد ان قامت مصلحة الآثار المصرية بإجراء حفائر عام 1940 ميلاديا في المقبرة. و ترجع أهميتها إلى الحالة المثالية لنقوشها الملونة، خاصة نقوش مقصورة القرابين التي لم تمس ألوانها. وتعد هذه المقبرة مثالاً للجمال الذي كانت عليه نقوش أصحاب المقام الرفيع. وتعد هذه المقبرة مثالاً للجمال الذي كانت عليه نقوش أصحاب المقام الرفيع.
ويعقب المدخل ممر يؤدي إلى غرفة صغيرة منقوشة بمناظر قنص وصيد للأسماك في المستنقعات. ويلي الغرفة دهليز مستقيم منقوش بمناظر زراعة وصيد للأسماك، ويؤدي إلى ثلاث غرف: الغرفة المربعة للقرابين ومقصورة كبيرة للقرابين ومقصورة صغيرة مكرسة للمدعو مري-رع-عنخ". كما تعد مقصورة القرابين الغرفة الأكثر أهمية وأناقة، حيث تبرز النقوش الغائرة من خلفية غير عادية ذات لون أزرق رمادي. وهناك باب وهمي رائع؛ في شكل لوحة بنقوش من نصوص هيروغليفية تتألق على خلفية باللون الأحمر المعتم، في تقليد للجرانيت.