لم أجُركَ معي نحو الجحيم ولم ألقيك لألسنة اللهب بل فعلت أنت ذلك.
ودعتني ورأيت موتي بعينيك و أدرت لي ظهرك فمتت أنا وعشت أنت و عاش الجميع بعدنا .
لم تتبعني ولم تتبع قلبي و لم تكن تحت تأثير تعويذتي يا ملاذ كنتُ فقط نزوة في حياتك أليس كذلك ؟
عُد وقل لي بأنني لم أكن نزوة وأجعل عقلي يخرس فهو يحزنني بتفكيره المستمربأنك خذلتني، تعال و أخبرني بأنني نصفك الآخر أوَلَمَ يُتعبك بُعدي يا ملاذ أستظل تبخل علي بسُكر حديثك يا مُر قلبي؟
أم أنك أتقنت العيش بدوني وبدون حديثي وإقتحامي ليومك برسائلي الكثيرة ؟
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.