The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | سعادة أبو عراق |
| Category: | Islamic Studies [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | زحمة كتاب للنشر |
| Pages: | 178 |
| File Size: | 1.75 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 31 Dec 2017 |
| Rank: | 107,260 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book The Utopia Of The Islamic State .
حاصل على بكالوريوس اداب من جامعةبيروت العربية عام 74
حاصل على دبلوم فلسفة من الجامعة الأردنية
لي من المؤلفات الصادرة 22 كتابا فب الشعر والقصة والرواية والمسرح والدراسات
نبذة عن كتاب يوتوبيا الدولة الإسلامية
• هذا الكتاب يبحث في فكرة إقامة دولة اسلامية، كيف نشأت، ومفهوم الخلافة ومفهوم السياسة عند العرب والمسلمين، والإجراءات العملية لبناء الدولة
• يتكلم الكتاب بداية عن بديهيات غابت عن ثقافتنا، بأن هناك فرق بين الدين والفكر الديني، فالدين هو ما جاء به القرآن أما الفكر الديني هو ما جاء به الفقهاء والأئمة، وهم بشر لا ينبغي ان نقدس آراءهم،
• وثانيا السياسة ليست من الدين بل من العلم يمارسها كل البشر، قبل نزول الأديان
• وثالثا لم نرث علما بالسياسة، فلم يسجل الخلفاء تجاربهم وآراءهم ، كما الدين لم يعلمنا كيف نقيم دولة وننصب خليفة، فهذا عمل انساني تم اقراره في سقيفة بني ساعدة، ولم يرجعوا للقرآن أوالسنة، بل لاجتهادهم، لذلك حينما نتكلم عن بناء دولة فإننا لا نتكلم في موضوع ديني.
• يتناول الكتاب الأفكار التي وطَّأت لفكرة الدولة الإسلامية،
• ولم توضع خطة عملية لقيام هذه الدولة، فلم يؤخذ بالاعتبار المبررات كافية، وأن الشعب العربي ما كان يملك قراره، ولم يقترحوا مكانا تقام فيه، وهل الظروف مساعدة أم مقيدة؟ ولم يبحثوا في شكل الدولة ولا نظامها ولا دستورها،
• هذا الكتاب يرى ان الدولة الإسلامية يجب ان تمتلك كل المقومات التي تمتلكها أية دولة معاصرة، ، انها تحتاج إلى بنية تحتية خلاف الطرق والمواصلات والتعلم والصحة وغيرها فيجب ان تكون هناك تكنولوجيا تحملها طبقة من المهندسين الفنيين ترافقهم فئة الرأسماليين والعلماء ،ونظام سياسي حديث، وليس نسخة عن الخلفاء الراشدين، وشعب موحد تجمعه وطنية او قومية، واهم من كل ذلك شخصية موهوبة كما كل العظماء الذين صنعوا دولا وحضارات، يستطيع ان يلم شتات الشعب ويكون مقنعا ليكون محبوبا وقادرا، واهم ما يجب أن يكون في أي نظام سياسي ان لا يستبد الحاكم استبدادا مطلقا، وكيف نحمي الشعب من تجاوزته على الدستور والقوانين وحقوق العباد،
• ويتناول الكتاب في فصل آخر بعض القضايا المعيقة مثل
1 - مفهوم الاقتصاد الإسلامي، فالاقتصاد علم ومنتج عقلي، فالدين تكلم عن ربا وهي مشكلة اجتماعية وليست اقتصادية، الاقتصاد علم لا هوية له يتغير باستمرار، وكل دولة لديها نمط اقتصادي يختلف عن بلد آخر، اما لو كان الاقتصاد من الدين فإنه لا يمكن تعديله او الإضافة إليه
2 - اعتماد الإسلاميين على طبقة العوام، التي يتم استغلال سذاجتها لكبح التطور والتغيير، وكسب الاصوات الانتخابية .
3 - كما أن الفقه الإسلامي البدوي، الذي عالج قضايا بدائيين، لذلك لا يكون ملزما لنا ، لأنه لم يوضع لنا، ولا يُركن إلى صدقه وصوابه، لذك يجب عدم اعتماده لمعالجة قضايانا الراهنة، ويجب وضع قوانين مستحدثة تناسب وضعنا الراهن.
4 – لا تملك الحركات الإسلامية نخبة من المفكرين، والمفكر يختلف عن المتعلم ، المفكر متعلم ولكنه يستطيع ان يبدع فكرا جديدا، ويكتشف الخطأ ويشير إليه ويجد البدائل، اما العارف او المتعلم فيقول قال فلان.
• وأخيرا يؤكد على ترسيخ التفكير العلمي ، والكف عن نبذ مفاهيم هي أساسية في بناء الدول والحضارات الحديثة، فعلينا ان لا نتوقف عند اكتساب العلوم، بل انتاج هذه العلوم ، اعتمادا على المعارف التالية،
أ - الفلسفة التي اكتسبت عند الإسلاميين سمعة سيئة، انما هي لتوسع الرؤية كي نهتدي إلى الابتكارات التي تذهلنا في الغرب، انها ليست كفرا بل انارة للطريق، فكل علم ينبع من فلسفة
ب - وكذلك المنطق الذي ينقذنا من الضلال إلى الهدى بل هو ضروري لأي عمل او تفكير، فأبو حنيفة استعمل المنهج الشرطي دون علم بالمنطق، والشافعي استخدم المقدمات الصادقة
ج - وكذلك العلمانية، انها ليست لفصل لدين عن الدولة انما فصل المتدينين عن الخوض في كل مناحي الحياة التي يجب ان يمارسها مختصون
• أسلوب البحث في هذا الكتاب ليس خطابيا او دعويا أو رفضا لفكرة الدولة، ولا ترديدا لما قاله مؤيدو الدولة الإسلامية، هو أسلوب تحليلي يقف عند كل فكرة، يوضح صحتها او خطئها
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".