The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Anmar Adnan Alkhoury |
| Category: | Thinkers And Intellectuals [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 4 |
| File Size: | 102.99 KB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 22 Jan 2026 |
| Rank: | 609,446 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book نازك عابد .
كاتبة
نازك العابد (1887-1959) وتعرف أيضًا باسم نازك العابد بيهم
مُناضلة سورية من دمشق، قادت الحركة النسائية
وطالبت بإعطاء المرأة السورية حقوقها السّياسية
لَعِبت دوراً ريادياً في تأسيس عدد من المطبوعات
والجمعيات النسائية، وشاركت في معركة ميسلون
ضد الاحتلال الفرنسي، بصفتها رئيسة جمعية النجمة الحمراء ،
ولِدت نازك العابد في دمشق لأُسرة سياسية عريقة، سكنت حي الميدان ،
وتعود أصول العائلة إلى مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب حاليًا،
وهاجرت العائلة إلى جنوب دمشق في القرن الثامن عشركان والدها مصطفى باشا العابد مُتصرفاً على الكرك ثم على الموصل،
وكان عَمها أحمد عزت باشا العابد مستشاراً للسلطان عبد الحميد الثاني
دَرَست في مدارس دمشق والموصل وتعلمت اللغتان التركية و العربية
في المدرستين الرشيديتين الدمشقية و الموصلية ، وتَعلّمت اللغة الفرنسية
في مدرسة الراهبات في الصالحية بدمشق ، و تعلمت مبادئ اللغتين الانجليزية
و الالمانية بجهودها الخاصة ، و يُذكر أنها عندما كانت في الموصل رأت تمييزا
من قبل بعض المعلمين ، فنظمت احتجاجا جماعيا لطردهم و لكن النتيجة
جاءت عكسية و تم طردها من المدرسة .
وعندما تم نفي والدها إلى تركيا بعد الانقلاب على السلطان
عبد الحميد الثاني(1909)، دَخَلت إلى المدرسة الأميركية في إزمير،
حيث تَعَلّمت التصوير الضوئي وفن الرسم
أنضمت نازك العابد ايضا الى مجلة العروس التي تأسست عام 1910
و كانت تنادي بحقوق النساء و حسب تعبير الصحفية المؤسِسة ماري العجمي
«تحرير المرأة من قيودها والرجل من جموده» .
واصدرت مقالات عديدة بشكل دوري إلى جانب الكثير من الأدباء مثل
أحمد شوقي و معروف الرصافي و جبران خليل جبران .
وفي فترة الاحتلال العثماني ، تسببت نازك بالكثير من الاضطرابات
في دمشق بنضالها ومطالبتها بحقوق المرأة لتكون ذات دور في المجتمع،
لذا نُفيت مرات عديدة، قامت بالدفاع عن حقوق المرأة بتأسيس
مجموعة تتبنى قضيتها وتحاول منحها حقوقها في عام 1914،
وحثتها على أن تنال حق الاقتراع والتعليم الأفضل والاستقلال
عن العثمانيين، فنفوها إلى القاهرة (النفي الأول)، حيث بقيت
حتى انهيار الدولة العثمانية عام 1918 ، حيث استقبلها الأمير فيصل
و صارت مستشارة غير رسمية لهبعد زوال الحكم التركي ،
عادت نازك العابد إلى دمشق
و أنشأت نازك مع ماري عجمي مدرسة بنات الشهداء سنة 1920
للاهتمام بأبنائهم، ومعها ومع فاطمة مردم وسلوى الغزي أسست
جمعية “يقظة المرأة الشامية”، وجمعية “نور الفيحاء” وناديها ومجلتها،
فأصبحت أول منظمة نسائية تضم نخبة نساء دمشق، والتي تدعو
إلى نهوض المرأة وتثقيفها، وهي منظمة ذات هدف اجتماعي تربوي
لتعليم السوريين ورعاية الشباب، كما قدمت دورات اللغة الإنجليزية
والخياطة للفتيات اليتيمات من ضحايا الحرب، ونظمت ورشات مهنية
لهن لتعليمهن الصناعات اليدوية ومهناً يعتاشون منها
وبدعم من الامير فيصل و زوجته (الملكة حُزيمة بنت ناصر)
شاركت في تأسيس فرع الصليب الاحمر الدولي في سوريا بأسم النجمة الحمراء ، الذي تحول فيما بعد الى الهلال الأحمر .
أسندت إليها الحكومة أيضا ادارة ملجأ اليتامى ، كما وضعت حجر أساس
لبناء مشفى يضم ١٠٠ سرير و أشرفت على تعيين الأطباء و الممرضين و الموظفين
و قد كانت نازك العابد ممثلة عن الحركة النسائية الدمشقية
، في الاجتماعات التي عُقدت مع لجنة كينغ كراين الاميركية ،
التي أُرسلت بطلب من الرئيس الأميركي وودرو ويلسون ،
لمعرفة آراء المجتمع السوري بفكرة الأنتداب الفرنسي ،
و قد قامت برفع الحجاب عن وجهها خلال مقابلة
الدوبلوماسيي الاميركيين ، وعبرت عن رفضها للأحتلال و رغبتها بدولة سورية مستقلة
كان آخر قرار للأمير فيصل قبل مغادرته دمشق هو إطلاق لقب جنرال فخري
على نازك العابد ، برغم معارضة بعض رجال الدين ، لأعتقادهم أن النساء
لا يجب ان يتدخلن في الشؤون الحربية ، و أنها قد عرضت مفاتنها ،
و كان ردها أنها (انا ذاهبة إلى جهاد مقدس و ليس إلى مرقص) ،
ولكن كان رأي المجتمع مغاير تماماً ، فقد تغنى بأعمالها
و بعضهم سموها "خولة" (نسبة الى خولة بنت الأزور)
و شبهها آخرون بجان آرك السورية ، و لُقبت أيضا بسيف دمشق
وبعدها توجهت لمعركة ميسلون مع وزير الحربية
يوسف العظمة ، و قد كانت ترتدي الزي العسكري بدون حجاب
حتى بعد الهزيمة في ميسلون امام الفرنسين ، حرّضت على الثورة
ضد الاحتلال ونظّمت المظاهرات مُطالبة باستقلال سوريا
فأغلق الاحتلال الفرنسي جمعيتها وناديها و مجلتها
و كانت بمثابة تهديد للمخططات الاستعمارية الفرنسية
، فتم نفيها (النفي الثاني) و لم يسمحوا لها بالعودة
الا اذا تخلت عن السياسة ، فعادت في عام 1921 تحت هذا الشرط
بعدها أقامت في الغوطة وابتعدت عن السياسة ، حولت جهودها
لضمان الحريات المدنية للجميع ، متبنية الفتيات لتعليمهن
وتهيئتهن ليكن سيدات فاعلات في المجتمع
و عندما أندلعت الثورة السورية الكبرى ، سرعان ما انخرطت
نازك العابد فيها ، و عادت لنشاطاتها القديمة ،
و لأن كانت الغوطة معقلا أساسيا للثوار ، شاركت
في دعمهم و تهريب الغذاء و السلاح للثوار ،
وأهتمت برعاية الجرحى ،وشاركت في معركة الكفر
في جنوب سوريا مع قوات سلطان باشا الاطرش
و البدو ضد الاحتلال الفرنسي ، أستاء الأحتلال الفرنسي
منها و هددها بالأعتقال ، و تم بالفعل إصدار أمراً بذلكفهربت إلى لبنان عام 1922(النفي الثالث)
وفي لبنان التقت و تزوجت المثقف والسياسي العربي
محمد جميل بيهم ، استمرت نازك تقاوم الفرنسيين هناك فأنشأت
مع زوجها جمعية مكافحة البغاء عام 1933
وذلك رداً على التشريعات والقوانين التي حاول الاحتلال الفرنسي فرضها ،
أنشأت نازك لجنة مهمتها تثقيف الأم اللبنانية في مجالات الحياة كافة،
وانتخبت عام 1959 رئيسة لها، وقد أقيم بهذه المناسبة
أول احتفال بعيد الأم في لبنان ، وشاركت نازك العابد في المؤتمر النسائي العربي في القاهرة
في 12 أكتوبر 1938 الذي عُقد لدعم القضية الفلسطينية
والثورة الفلسطينية الكبرى .
في هذا المؤتمر بينت نازك خطر الصهيونية العالمية على
كيانات المنطقة واقتصاداتها، وتحدثت عن تهويد فلسطين،
كما تحدثت عن الدور البريطاني في دعم الحركة الصهيونية.
وبعد النكبة أسست نازك جمعية لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين
وتقديم المعونة لهم في التهجير الذي لم ينتهي
بعد الاستقلال عادت نازك إلى سوريا وكانت النساء حينها ينضممن للقوى العاملة، ويخرجن في الأماكن العامة وحدهن ولهنّ حرية اختيار اللباس .
ربما ليست الحرية الكاملة ، لكنهن كن باديات في الشارع .
وبعد عقد من الزمان ، فتبدأ المرأة بالانتخاب في البرلمان
و بعدها تحصل على حقها في الترشح لأنتخابات مجلس الشعب .
" فوز اول إمرأة بالانتخابات (عائشة الدباغ) في عام 1965- 1966م "
و بهذا تتحقق جهود نازك العابد و نضالها المستمر للدفاع عن حقوق المرأة و استقلال الوطن السوري .
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".