The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Munira Nassib |
| Category: | Free Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 165 |
| File Size: | 705.43 KB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 14 Jan 2026 |
| Rank: | 1,079,867 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Truce .
سيرة ذاتية ..
منيرة نصيب مواليد طبرق – 3 مارس كاتبة وشاعرة ليبية، متحصلة على درجة البكالوريوس في العلوم – قسم الأحياء، من جامعة عمر المختار. لها ثلاثة إصدارات شعرية ورقية خاصة حتى الآن، وهي:
• «العناق يجبّ ما قبله» – صدر عام 2021
• «عناق» – صدر عام 2026
• «هدنة» – صدر عام 2026
وقد صدرت جميعها عن دار الجابر للطباعة والنشر والتوزيع. كما شاركت في عدد من الكتب الجماعية، من بينها:
• الديوان العربي المشترك «أيقظت رصاصتكِ قلبي» الصادر عن مؤسسة بنت الحجاز الثقافية للتوزيع والنشر.
• كتاب «شمس على نوافذ مغلقة»، الذي ضم خمسةً وعشرين كاتبًا شابًا من مختلف أنحاء ليبيا، وصدر ضمن مشروع مشترك بين مؤسسة أريتي للثقافة والفنون ودار دارف للنشر، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني.
• كتاب «سليلة العرّافة»، الصادر عام 2020 عن دار الريم للنشر والتوزيع.
كان لها أيضًا زاوية أسبوعية في صحيفة «أروقة المدينة» بعنوان «نسيّت»، إلى جانب عمود ثابت في صحيفة «17 فبراير» المحليتين. نُشرت لها العديد من النصوص الشعرية والومضات الأدبية في مواقع إلكترونية وصحف وصفحات أدبية عربية متعددة. كما تمتلك صفحة أدبية على فيسبوك ، ولها صفحة خاصة باسمها في موقع الحوار المتمدن، أحد أبرز المواقع العربية الثقافية.
أحبُ عروبتي وأذود عنها *** ولولا الحب ما كِلتُ السبابـــــــــا.
في هذا البيت المشحون للرائع شعبان عوض العبيدي تكمن كل الحكاية.
هكذا أحسست وأنا أطالع ديوان "هدنة" للمبدعة بمعنى الكلمة "منيرة نصيب". وعندما طلبت مني دار الجابر للنشر أن أعد تقديماً لهذا الديوان وجدت نفسي أمام قصة حب تكتب نفسها شعراً يأخذ بالألباب.
هل أخبركم الآن عن المشكلة ؟
مشكلتنا دائماً ليست مع مجرد الشعر، إنها مع الشعر الذي يأخذ بالألباب.
هذا ديوان يشبه بيت شعبان: لولا الحب ما كال الشعر، كما كان الحب بالنسبة للعبيدي: لولا الحب ما كال السباب. الفعل هنا مختلف، لكن الدافع دائماً هو الحب.
لكن "منيرة نصيب" في ديوانها هذا لا تكيل السباب للعرب، إنها تكيل السباب للفقد عندما يوصد باب القلب بداعي الظرف القاهر، ذلك الذي تفرضه المجتمعات التي اعتادت منذ ألف سنة على أن تغلق أبوابها بوجه كل شيء.
قبل أن أشرع في هذا التقديم سوف أعرض عليكم هذا النص من الديوان:
يوجعني
صمت القلم..
قلب الورقة الفارغ
حقائب السفر..
المعبئة بالفراغ ..
أرصفة المنافي
المكنوسة بعناية
من الدفء.
و الذكريات ..
الوجوه التي ظلت
مبتسمة
وسط البراويز
ولم تعرف قط
ما الذي حدث.
نزف الشفاه اليابسة
من البرد ..
والعطش ..
وقلة التقبيل ..
النمل بشق برأسي
و غياب الأسبرين ..
يوجعني
أنين القطار..
الوجوه الراكضة
عبر نافذة
المقعد الأخير
بالمقطورة السادسة.
الضوء المرتد من
ناطحات السحاب
و أسنانك..
سحب الدخان المتصاعد
من أكداس قمامة
العالم الثالث
بصدري..
قمر ميلانو الأملس
كثدي أمي ..
الأبيض كالحليب ..
رائحة الخبز الطازج
في الشوارع المبللة
بالحنين ..
وجيوبي الكثيرة
المثقوبة .
يوجعني أنا افترقنا
الآن ..
في هذا الوقت
من العام ..
في هذا العام من العمر ..
في هذا العمر !
في مضمون الدارسات النقدية يوجد ما يسمى بـ المتوالية الشعرية، وهذا النظام الذي طالما اقتصر على الشعر العمودي أصبح يسلم قياده الآن إلى قصيدة النثر، لكنه كعادة كل من يسلم قياده لأحد، الأمر هنا متعلق بالانتماء، إذا كنت تنتمي حقاً إلى طينة الشعراء الحقيقيين فإن كل ما يتعلق بالقصيدة سوف يسلم لك القياد.
هذه الفكرة تقودني لا إرادياً إلى ذلك البيت المسحور الذي أرجو أن يكون لعلي الكيلاني كما سمعت:
ألهم طايبة لا قيد لا قيد لا شكيمة / على غيرهم مي ساهلة شرادة.
إنه يصف هنا الإبل عندما تنقاد فقط لأهلها الذين تنتمي إليهم، هي طائعة لهم، صعبة القياد على غيرهم.
هكذا تفعل القصيدة مع الشاعر المبدع، الشاعر الحقيقي الذي ينقاد له الشعر ويسلم له القياد .
إن المتوالية هنا تبدو كتلك الابل، منقادة بيسر، بحب جارف، بولاء مطلق، ولايبدو أنها تنوي الانقياد لغيرهم مهما كانت الظروف.
المتوالية هنا تنتج نفسها:
صمت القلم ينتج قلب ورقة فارغ، وحقائب السفر تنتج الفراغ، الشفاه اليابسة
تنتج البرد، والبرد ينتج العطش، والعطش ينتج قلة التقبيل. ورائحة الخبز تنتج الحنين.
إن قبيلة كاملة من الارتباك تولد على رأس قلم الشاعرة، فتتجمع الغيوم على لسان القصيدة ولا يهطل سوى الصمت .
قبل أن أترككم مع روعة هذا الديوان دعوني اقترح عليكم هذه النص المذهل بلا حدود:
(( أنا لا أنساك..
أنا فقط أُحرك أصابعي
العشر
بشكل دائري ،
وأخلعك من ذاكرتي
كبرغي ..
أو كثوب رسمي
حين الخلود للنوم ..))
إن الناقد المغربي الكبير "عبد اللطيف الوراري" في معرض حديثه عن ديوان الشاعر الأمريكي "مارك روتنبيرغ" المعنون بـ: "حبس إلى أجل غير مسمّى" يفاجئنا بهذا التقييم الرفيع عندما يكتب:
(( لقد هالني شعر هذا الرجل، الذي يحتشد بعشرات الكلمات والملفوظات من كلّ فنّ وعلم، من الذرة إلى البكتيريا والطفيليات، مرورا بأسماء الدول والعواصم والمدن والغابات والنباتات ومشاهير الأعلام والفنون والحيوانات والنسب والرموز الرياضية ومنتوجات الصناعة الجديدة التي تغرق المجتمع الاستهلاكي في أتونها. ))
شيء من هذا القبيل تشعر به وأنت تقرأ هذه الحركة الديناميكية التي تركض بها قصيدة "منيرة نصيب" في دوران متصل حول معنى عميق، وكأنك أمام رأس سهم لا يريد أن يخطيء هدفه بأي شكل:
(( أنا فقط أُحرك أصابعي
العشر
بشكل دائري
وأخلعك من ذاكرتي
كبرغي.))
براعة التموضع هنا ترسم صورة حركية في منتهى التوازن بين دوران الأصابع ومعنى التخلي عن طغيان فكرة، أو جموح قلب، وكأنك تنزع مسماراً من جدار رأسك. إن قدرة الشاعرة على تجسيد اللحظة تفوق ما يمكن أن يكتبه عنها درويش مثلي يعتقد الكثيرون أنه كاتب محترف.
ختاماً..
الشعر ليس مجرد نظم كما قالوا عنه، وليس محض قافية، وليس ماءً مسكوباً في لزومٍ لا يلزم، إنه مدرسة تتواضع لطلابها، وقلب بألف غرفة، غرفة لكل قلب، ونبض لا يتوقف عن الخفقان مادام يتنفس معاني الكلام.
ديوان "منيرة نصيب" هو كل هذا معاً، ولكم أن تقرأوا فمتعة القراءة لا تموت ما دام المبدع يمسك جيداً بمفاتيح النص.
تقديم الكتاب للدكتور الصديق بودوارة المغربي
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".