The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Najda Fathi Safwa |
| Category: | Future History Industry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 1855130211 |
| Release Date: | 01 Jan 1992 |
| Pages: | 346 |
| File Size: | 7.93 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 30 Sep 2014 |
| Rank: | 113,726 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book From The Embassy Window and the author of 57 another books.
نجدة فتحي صفوة، دبلوماسي عراقي ومؤرخ.
سيرته
هو نجدة بن فتحي بن صفوة من أسرة بغدادية ترجع بنسبها لقبيلة عنزة العربية، ولد في مدينة إسطنبول حيث كان يعمل والده سفيرا هناك سنة 1923 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم التحق بكلية الحقوق العراقية وأكمل دراسته العليا في "مدرسة الدراسات الآسيوية والأفريقية في جامعة لندن". يتقن لغات عديدة. ففضلا عن العربية، والتركية، والإنكليزية، ويتقن الفرنسية وله إلمام باللغة الروسية. وقد اتجه منذ شبابه نحو العمل الدبلوماسي وقضى أكثر من ربع قرن من عمره في سفارات العراق في عمان والقاهرة وجدة وأنقرة وباريس وواشنطن ولندن وموسكو. وشغل منصب وكيل لمساعد وزير الخارجية العراقي بين سنتي 1958-1959. وبعدها أصبح مديرا عاما للدائرة السياسية في وزارة الخارجية 1966-1967. وفي سنة 1967 عين سفيرا للعراق في الصين لكنه فضل الاستقالة والتفرغ للبحث والتأليف وإلقاء المحاضرات في ميداني الدبلوماسية والتاريخ في عدة كليات ومعاهد علمية داخل العراق وخارجه وأخيرا قرر الانتقال نهائيا للعيش في لندن منذ سنة 1979. عشق الوثائق، وحمل هم التوثيق، وأحب الكتابة التاريخية، ويعد من أوائل الباحثين العراقيين الذين استفادوا من الوثائق البريطانية في الأرشيفات المختلفة وخاصة تلك الموجودة في "كيو كاردنز" و"بلاك فرايرز" في لندن. ولم يكتف بالاطلاع على الوثائق وسبر غور أسرارها، بل قام بنشر الكثير منها. ولم يقتصر على الوثائق التي تتناول العراق، بل وسع نطاق اهتماماته لتشمل الجزيرة العربية والخليج العربي. وفوق هذا فإنه – باعتقادي – من أبرز الدبلوماسيين الذين اهتموا بالصحافة، وعملوا فيها. فعلى سبيل المثال كان نجدة فتحي صفوة – ولسنوات طويلة - يكتب حقلا أسبوعيا بعنوان "خواطر وأحاديث في التاريخ" في مجلة "ألف باء" البغدادية، وعمودا ثابتا بعنوان "هذا اليوم في التاريخ" في جريدة الشرق الأوسط اللندنية. ومما ساعده على ذلك براعته الأدبية، واللغوية، واهتمامه بالأدب العربي منذ حداثة سنه، حتى أنه نشر كتابين، وهو لما يزل طالبا في كلية الحقوق ببغداد وهما: "مذاهب الأدب الغربي" 1943 و"إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر" 1945. كما سبق له العمل بتدريس مادة اللغة العربية والأدب العربي في كلية بغداد الخاصة التابعة للجزويت الاميركان لمدة سنتين قبل التحاقه بوزارة الخارجية في سنة 1945. ولحد العام 1994 فإن لنجدة فتحي صفوة كما كبيرا من المقالات في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية بلغ قرابة 500 بحث ودراسة ومقالة.
تجربته الصحفية
كتب عن تجربته في الكتابة الصحفية لمجلة "ألف باء" يقول: "تفضلت مجلة ألف باء في شهر نيسان سنة 1981 فطلبت إلي أن اكتب لها حقلا أسبوعيا يتناول الموضوعات التاريخية وما يدور حولها، فقبلت هذا العرض بسور، واتفقنا على أن يكون عنوان الحقل (خواطر وأحاديث في التاريخ). وقد تركت لي رئاسة تحرير المجلة الحرية الكاملة في اختيار الموضوعات التي أتناولها ولكنها اقترحت – ولم تشترط - العناية بصورة خاصة بتاريخ العراق الحديث والمعاصر الذي تعلم أن لي به عناية، وأنه ينال اهتماما متزايدا من القراء ".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من وثائق الحكومة البريطانية السرية عن البلاد العربية والقضايا العربية، وهي تقارير كتبها دبلوماسيون بريطانيون عملوا في الأقطار العربية المختلفة عن الأحداث التي عاصروها وشهدوها من نافذة ممثلياتهم-سفارات كانت أم مفوضيات أم قنصليات-وربما مدوا أيديهم أحياناً من النافذة وتدخلوا في تلك الأحداث.
وقد ترجم "نجدة صفوة" هذه الوثائق ترجمة دقيقة، دون أي حذف أو تحريف في نصوصها، ثم قدمناها أو ألحقناها بتمهيدات أو تعليقات أو مناقشات، حاول فيها إلقاء مزيد من الضوء على بعض جوانب القضايا التي تناولتها من وجهة النظر العربية-أو من وجهة نظر كاتب هذه السطور على الأقل-وذلك بقصد تثبيت بعض الحقائق التاريخية، وإخراج هذه الوثائق عن صفة "الأداة الخرساء" وإضفاء شيء من الحياة عليها.
وتعود أغلبية هذه الوثائق مع بعض الاستثناءات القليلة إلى أواسط الخمسينات من هذا القرن، وكانت ف يوقت كتابتها محاطة بأعلى درجة من السرية بطبيعة الحال. وكان القانون الخاص بحفظ الوثائق الرسمية "للحكومة البريطانية، لا يسمح بفتح الوثائق لعامة الناس-بمن فيهم المؤرخون والصحافيون والباحثون-إلا بعد مرور خمسين عاماً عليها. ولذلك كان هؤلاء يجدون صعوبة كبيرة في دراسة الأحداث التاريخية التي كانت بريطانيا طرفاً مباشراً أو غير مباشر فيها، أو كان لها فيها دور كبير أو صغير، إذا كانت هذه الأحداث تعود إلى فترة تقل عن خمسين عاماً.
وتؤلف الوثائق البريطانية، إضافة إلى قيمتها التاريخية الكبيرة، وفائدتها للباحثين المتخصصين، مادة طريفة للقارئ العام، لاحتوائها على معلومات مجهولة وأسرار عن أحداث مهمة أو تافهة، وقعت في عهود قريبة لا يزال بيننا الكثيرون ممن عاصروها أو أسهموا فيها أو أطلعوا على جوانب منها دون جوانب. والآن يفتح لهم ما كان مجهولاً منها مما يتعلق ببريطانيا وعلاقاتها بالأقطار الأخرى بصورة خاصة.
وغنى عن البيان أن هذه الوثائق تحتوي على أمور قد لا ترضينا، ومعلومات قد لا تكون دقيقة، أو يظهر فيما يعد أنها كانت مغلوطة، وآراء قد نخالف أصحابها فيها.ولكن علينا أن لا ننسى أنها وثائق بريطانية وليست عراقية ولا مصرية ولا سعودية، وأن الذين أعدوها هم دبلوماسيون بريطانيون كانوا يمثلون بلادهم في أقطار أجنبية، وكانت مهمتهم الأولى رعاية مصالح بلادهم، ومراقبة الأحداث من زاوية تلك المصالح، وتحليلها على ضوئها، وتقييمها حسب آثارها السلبية والإيجابية عليها.
ولكن هذه الوثائق تحتوي في الوقت نفسه على معلومات وحقائق كان الممثلون البريطانيون في الخارج يحرصون على إبلاغها إلى حكومتهم بأكثر ما يستطيعون من دقة، وهم يعلمون أن المعلومات التي يبعثون بها ستبقى سرية لمدة طويلة. وليس هنالك-في الحالات الاعتيادية-سبب يدعو إلى الافتراض بأن الممثل البريطاني-أو ممثلة أية دولة-يحاول تضليل حكومته، أو تزويدها-عن عمد-بمعلومات خاطئة قد يظهر زيفها فيما بعد، فيسيء إلى مكانته، ويزعزع ثقة حكومته به.
إلى جانب هذا القارئ في الوثائق التي يتضمنها هذا الكتاب مجموعة مختلفة من التقارير والمراسلات، وصادرة عن دبلوماسيين من أنواع مختلفة، في ظروف مختلفة، وفي الفترة التي بدأت فيها الشمس تغرب عن بعض أجزاء الإمبراطورية التي لم تكن تغيب عنها في السابق قط. وهي توفر للقارئ فكرة عامة عن نظرة الدبلوماسية البريطانية إلى قضايا البلاد العربية وكيفية تحليل الدبلوماسيين البريطانيين لها في منتصف الخمسينات، كما كانت تبدو لهم من نافذة السفارة البريطانية في ذلك الوقت، حيث كان زجاج نوافذها صافياً في بعض الحالات، ويعلوه الغبار الذي يحجب الرؤية، أو التموج الذي يشوه المناظر في حالات أخرى.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".