The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | أحمد ضحية |
| Category: | Literary Criticism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 268 |
| File Size: | 2.2 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 10 Dec 2020 |
| Rank: | 97,740 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Feminist Text Thresholds I .
سيرة أدبية:
أحمد محمد ضحية أحمد
مواليد مدينة كوستي ١ نوفمبر ١٩٧١، سوداني الجنسية.
تخرج عن كلية الآداب والعلوم شعبة الترجمة، جامعة أم درمان الأهلية 1998
عضو مؤسس لنادي القصة السوداني. المسؤول الإعلامي لمنظمة Darfur Rehabilition, Newark, NJ في العام ٢٠٠٦ وعضو مجلس أمناء منظمة Toward freedom فيرمونت، الولايات المتحدة الاميريكية (٢٠١٨).
يعمل كأخصائي في مجال العناية بذوي الاحتياجات الخاصة Behavior Specialist بلانسينغ، ميتشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية.
عمل في الفترة من ١٩٩٨–٢٠٠٢ بصحف: أخبار اليوم، الأسبوع، الأزمنة، الدستور. كمحرر للملفات الثقافية. وكاتباً مشاركاً بصحيفة الصحافة ومسئولا عن النشاط الثقافي ببيت الثقافة بالخرطوم. وعضواً بدائرة الأدب والنقد (المجلس الأعلى لرعاية الثقافة والآداب والفنون). ورئيسا لقسم التحقيقات والقسم الثقافي بالصحافي الدولي. ومؤسسا ومسئولا عن تحرير نشرة (إضافات)، وعضو أسرة تحرير كتابات سودانية والتقرير الاستراتيجي السنوي– مركز الدراسات السودانية.
وباحثا متعاونا وكاتبا مشاركا بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (٢٠٠٣-٢٠٠٦).
كما كان نشطاً قبل هجرته في الندوات الأدبية والفكرية كمحاضر: الخرطوم، كوستي، القاهرة. صدر له:
-دروب جديدة.. أفق أول (بالاشتراك مع مجموعة من القصاصين) منشورات نادي القصة السوداني بالتعاون مع دار نشر الشريف الأكاديمية الطبعة الأولى ٢٠٠٢ الخرطوم.
-الإثنية والديموقراطية (بالاشتراك مع كتاب آخرين) عن مركز الدراسات السودانية الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠٠٤
- دروب جديدة–أفق أول (مع قصاصين آخرين) الشريف الأكاديمية، الخرطوم ٢٠٠٣
-مار تجلو.. ذاكرة الحرَّاز (رواية) عن دار عزة للنشر الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠٠٢
-صانع الفخار ج¹: آلام ذاكرة الطين (رواية) دار مدارات الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠١٦
- صانع الفخار ج²: المقدس سره (رواية)، لوتس للطباعة والنشر الحر القاهرة ٢٠٢٠
-أشجان البلدة القديمة (رواية) دار مدارات، الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠١٦
- هيلدا نورسة النهر (رواية) دار ويلوس هاوس، جوبا ٢٠٢٠
- البدايات (الجزء الأول من سلالة الأعتم بن أبي ليل الظلامي). دار المثقف، القاهرة ٢٠٢٠
- تخوم السرد أرخبيل الحكايا ”مقدمة في تقنية وسُوسيولوجيا القصة القصيرة السودانية“ دار رفيقي، جوبا ٢٠٢٠
- أنثى طائر الفينيق، إحياء ذكرى الكاتبة الراحلة منال حمد النيل، دار رفيقي، جوبا، ٢٠٢٠
مخطوطات تحت الاعداد للطبع:
مملكة العزلة (رواية ثلاثية)
المطاليق (رواية ثلاثية)
صانع الفخار ج³: خريطة الطريق.
الأعتم بن أبي ليل الظلامي ج²: تبلدية الفكي القنديل سراج البيت (رواية)
الأعتم بن أبي ليل الظلامي ج³: غواية غرف النوم (رواية)
نافذة للحنين.. نافذة الشجن (قصص)
كائنات شهرزاد العجيبة (قصص)
من الغابة والصحراء إلى غضبة الهبباي ”مقدمة في تقنية وسُوسيولوجيا الرواية السودانية. (نقد)
الوردة والجرح (قراءات في سرديات المرأة السودانية)
صحارى غابة الأبنوس (قراءات في السرد الجنوبسوداني).
شهرزاد السرد العربي (قراءات في القصة القصيرة في العالم العربي).
الإقصاء والنفي الوجودي (قراءات في سرديات المهمشين).
دارفور: وديان الدم (بحث حول جذور المشكلة وآفاق الحلول).
حوارات مع الكاتب وكتاب عرب.
شظايا (مقالات في الفكر والثقافة والسياسة)
لا يُخفى على المراقب لمشهد السرد في البلدان العربية [¹]، أنه منذ العشرية الأولى للألفية الثانية، بدىٰ واضحاً أن كتابة القصة القصيرَّة في تراجع مستمر، فيما أخذت الرواية تتقدم بخطى واثقة وتزدهر.
وقد مثل هذا التساؤل دافعا أساسيا لإفراد بعض أجزاء سلسلتنا السداسية النقدية ”السرد والرؤى“ [²] للقصة القصيرة السودانية، علنا نلامس أزمنتها وتحولاتها، والآفاق الممكنة لازدهارها، وسط عالم ثورة الرقميات، وهيمنة ثقافة الصورَّة، والسرد التفاعلي وهذا الزَّخم الروائي الطاغ، وقطعاً ما سيعقب جائحة الكرونا Covid-19 من تحولات جذرِّية في العالم، تفصل بين العالم الذي كنا نعرفه، والعالم الجديد ما بعد الكرونا.
ولذلك عمدنا في في هذا الجزء الأول من ثلاثية نقدية، لتناول مسارَّات القصة القصيرَّة، في الخليج العربي وشبه الجزيرَّة، ولكن لا تدعي قراءاتنا في هذه الثلاثية الشمول، بل ذلك لم يكن طموحها.
فهي قراءات، فكرتها انطلقت من دراسات في السرد السوداني [³] إبتداء، ومن ثم تطورَّت خلال العشرين سنة الماضية، لتشمل، بلدان أخرى، وقد اهتمت بصورَّة أساسية، بالقاءِ الضَّوء على المشهد القصصي في البلدان العربية، خلال نماذج عامة، أُخترت بعضها كعينات عشوائية، لأغراض الدراسة.
ولنا أن نتساءل هنا: هل تراجع كتابة ”القصة القصيرة“ يعود إلى أزمة تتعلق بها كجنس سردي؟
أم لصعوبة كتابتها كجنس صارِّم القوانين، يحتاج إلى حِرفيَّة عالية، هو ما دفع بِكُتاب كُثُر، إلى الهرَّب إلى فضاءات السرد الروائي الرَّحبة، بما تتسم به الرِّوَايَة من مرونة واشباع، وبما تنطوي عليه من متعة الحكي والتلقي في آن؟
نبذة عن عتبات نصوص I،
”عتبات نصوص نسوية“ هو الجزء الأول من ثلاثية نقدية بعنون: ”عتبات نصوص“، صدر هذا الجزء الأول عن دار المثقف للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة 2020 وقد خصصه مؤلفه لتناول القصة القصيرة بأقلام نسائية في الخليج وشبه الجزيرة العربية، وتناول في الجزء التطبيقي منه، نماذج من قصص المبدعات ”إستبرق أحمد/ الكويت، هدى العطاس/ اليمن، حواء سعيد وفاطمة العتيبي وأميمة الخميس/ السعودية، وتقوى محمد/ اليحرين، وبشرى خلفان/ عمان وكلثم جبر/ ونورا آل سعد ولولوة البنعلي/ قطر، وظبية خميس وفاطمة المزروعي/ لأمارات.
وسيصدر الجزء الثاني ”عتبات نصوص II“– نون السرد وتاء الحكايات، عن نفس الدار خلال الأسابيع القليلة القادمة.
جاء فيه: ”لايخفى على المراقب لمشهد السرد في البلدان العربية [¹]، أنه منذ العشرية الأولى للألفية الثانية، بدىٰ واضحاً أن كتابة القصة القصيرَّة في تراجع مستمر، فيما أخذت الرواية تتقدم بخطى واثقة وتزدهر.
وقد مثل هذا التساؤل دافعا أساسيا لإفراد بعض أجزاء سلسلتنا السداسية النقدية ”السرد والرؤى“ [²] للقصة القصيرة السودانية، علنا نلامس أزمنتها وتحولاتها، والآفاق الممكنة لازدهارها، وسط عالم ثورة الرقميات، وهيمنة ثقافة الصورَّة، والسرد التفاعلي وهذا الزَّخم الروائي الطاغ، وقطعاً ما سيعقب جائحة الكرونا Covid-19 من تحولات جذرِّية في العالم، تفصل بين العالم الذي كنا نعرفه، والعالم الجديد ما بعد الكرونا.
ولذلك عمدنا في في هذا الجزء الأول من ثلاثية نقدية، لتناول مسارَّات القصة القصيرَّة، في الخليج العربي وشبه الجزيرَّة، ولكن لا تدعي قراءاتنا في هذه الثلاثية الشمول، بل ذلك لم يكن طموحها.
فهي قراءات، فكرتها انطلقت من دراسات في السرد السوداني [³] إبتداء، ومن ثم تطورَّت خلال العشرين سنة الماضية، لتشمل، بلدان أخرى، وقد اهتمت بصورَّة أساسية، بالقاءِ الضَّوء على المشهد القصصي في البلدان العربية، خلال نماذج عامة، أُخترت بعضها كعينات عشوائية، لأغراض الدراسة.
ولنا أن نتساءل هنا: هل تراجع كتابة ”القصة القصيرة“ يعود إلى أزمة تتعلق بها كجنس سردي؟
أم لصعوبة كتابتها كجنس صارِّم القوانين، يحتاج إلى حِرفيَّة عالية، هو ما دفع بِكُتاب كُثُر، إلى الهرَّب إلى فضاءات السرد الروائي الرَّحبة، بما تتسم به الرِّوَايَة من مرونة واشباع، وبما تنطوي عليه من متعة الحكي والتلقي في آن؟
يقيني أن القصة القصيرَّة، تظل النَّافذة لكل أزمنة السَّرد، ولربما لا تزال ذاكراتنا تحتفظ بأصداء متلاشية، لكتاب كبار، من مختلفِ أنحاءِ العالم، أسهمت قصصهم القصيرَّة، في تشكيل وعينا السردي، بأدوات القص المكثف والحكي المركز، خلال نماذج باذخة، لم تبدأ بتشيخوف وبورخيس، ولم تنتهي بيوسف إدريس أو الطيب صالح، والتي لا تزال حيَّة في ذاكرَّة السَّرد القصصي، رغم مرور سنوات طويلة، على كتابتها.
نلاحظ من جهة أخرى، أن الاهتمام النقدي النَّظري والتطبيقِي، فيما يتركز على الرِّواية، يتراجع في الاهتمام بجنس القصة القصيرَّة، وبالنتيجة أدى عدم الاحتفاء النقدي بالقصة القصيرَّة، إلى رفض الكثير من دور النشر، لطباعة مجموعات قصصية، مالم تكن على نفقة القاص نفسه، فيما تحتفي دور النشر نفسها بطباعة الرِّواية، وإذا اضفنا طبيعة الشروط المتعلقة بالقارئ،كطرف في عملية التسويق، نجدها تنحو باتجاه ثقافة الإثارَّة والتشويق، التي شكلَّت على أساسها الصحافة اليومية وَّعي القارئ!
ومع ذلك، ونتيجة لتحطم الجُدُر التي تفصل بين أجناسِ الكتابة، نجد أن القصة القصيرَّة، باتت تتغذى على المنجز النَّظري الكثيف، في جنس السَّرد الرِّوَائِي، بل وتستلهم أدوات وتقنيات الرِّوَايَة غالباً. فكثيرة هي الرِّوَايَات التي جاءت فُصُولها بمثابة قصص قصيرَّة، والعكس كذلك. بل أن كثير من الرِّوَايَات، نوياتها الأساسية،كانت قصصاً قصيرَّة، تم تطويرها إلى رِّوَايَات.
وبطبيعة الموضوع، لا تفوتنا الاشارَّة إلى الفوضى العارِّمة، التي انتظمت المشاهد الثقافية في البلدان العربية، والتي نتجت عن استسهال كتابة السَّرد بمختلف أجناسه.
والمفارقة هنا أن الايقاع السريع لعصرنا الحالي، وسهولة النشر والانتشار، وهيمنة ثقافة الصورَّة، بدلاً عن أن يؤدي كل ذلك، إلى إزدهار القصة القصيرَّة، باعتبارها فناً مكثفاً، أدى إلى العكس وهو سؤال جدير بالتأمل!“.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".