The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | دكتور محمود محمد علي |
| Category: | Contemporary Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 30 |
| File Size: | 3.67 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 14 Oct 2022 |
| Rank: | 88,183 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book My Thoughts On Husserl's Phenomenology .
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .
كثيرا ما يقال بأنه إذا كان القرن التاسع عشر ، قد عرف تطورا ملحوظا في ميدان العلوم بمختلف أنواعها ، فإن القرن العشرين هو بمثابة بداية أزمة الفلسفة ، لأن تطور الذي شهده المنهج التجريبي أصبح يشكل عقبة حقيقية تهدد كيان الفلسفة ، وفي هذا الصدد تأسست الفلسفة الفينومينولوجية من أجل التخفيف من حدة هذه الأزمة داعية إلى التشبت بعلم جديد يهدف إلى حل مختلف المشكلات الفلسفية؛ خاصة بعد أن أضحت أزمة الحياة المعاصرة هي أزمة العلوم الحديثة المبنية على تسخير الطبيعة لصالح البشرية ، ولكن مع هذا التقدم خُلقت قوة كبيرة بين الإدراك البشري وهذه العلوم ، فهناك أزمة فكرية وثقافية ، وفقدان لإنسانيتنا على جميع الأصعدة ، حيث فقدنا أنفسنا في عالم الترفيه والتفاهة ، وأصبحنا نمتلك أسلحة أشد فتكا ، ومشكلتنا في الأساس هي مشكلة وعي ، وهذا لأننا درسنا الطبيعة ولا ندرس الإنسان .
كان هذا هو رأي الفيلسوف الألماني المعاصر " إدموند هوسرل" ُEdmund Husserl (1859-1938) ، والذي رأي أن مل ما سعت إليه الفلسفة منذ بدايتها هي محاولة فهم العالم علي أنه شئ حقيقي ومنطقي لا يقبل التجزئة ، ولن العلوم تتبع الفلسفة ، فمن املرجح أن مشاكلنا المعاصرة هي طرح الأسئلة الخطأ ، ولكن ماذا لو كان هناك ظهور آخر للحقيقة؟ .. ماذا لو كانت مشاعرنا وآرائنا لها دور في هذا العالم ؟.. هذا السؤال الذي يدرس وجهة نظر الإنسان يسمي بعلم الفينومينولوجيا وتعني الظواهر أو الظواهرية ، وكان هذا مجالا بحثيا في الفلسفة .
ما تستكشفه الفينومينولوجيا خو مقاربة بديلة للحقيقة من تلك التي كانت الفلسفة التقليدية تطبقها خلال أكثر من ألفي عام مضي ، وقد بدأت الفينومينولوجيا مع هوسرل وانتقلت إلي مارتن هيدجر ( أحد فلاسفة القرن العشرين)، وما يميز الفينومينولوجيا هو أنها تمثل تغيير كامل لمسار الفلسفة منذ أفلاطون ، حيث إن كل مفكر من بعده ، كان يقدم تعديلات طفيفة في مفهوم الحقيقة ويعدل المسار قليلا ، لكن ما يثر الإعجاب بالفينومينولوجيا هو أنها تعود من نواحي كثيرة إلى أفلاطون ، وتتخذ مسارا بديلا ، الأمر كما لو أن هوسرل أراد منهجا ثوريا لكل ما سبق .
وإذا ما أردنا أن نبسط الفينومينولوجيا فيمكننا القول بأن الفلسفة التقليدية ، كانت تسعي وراء الحقيقة الموضوعية، ولكن الفينومينولوجيا تسعي وراء الحقيقة من خلال المنظور الشخصي، حيث كانت الفينومينولوجيا من التأـثير بحيث غيرت أيضا مسار علم النفس ، ليكون شخصيا أكثر من كونه موضوعيا .
ولفهم أصول الفكرة حول فينومينولوجيا هوسرل فيمكننا القول بأنه تأتي كلمة فينومينولوجيا من الكلمة اليونانية " فينومينا" والتي تعني " ما هو ظاهر" ، وتعرف فلسفيا بأنها " دراسة كيفية ظهور الأشياء في الوعي " أو بتعبير آخر " العمل علي فهم الوعي في شكله الخام" ، مع الأخذ بالتجربة الذاتية المباشرة كنقطة انطلاق بدلا من البدء بعالم الطبيعة الموضوعية ، ولذلك فهي فلسفة تجريبية وليست فلسفة عقلانية " .
وبداية الفينومينولوجيا كانت في القرن الثامن عشر عندما شرح لنا " كانط " في كتابه " نقد العقل الخالص" ، أن هناك نوعين من الواقع : " النومينا" ويعني " العالم كما هو والبعيد عن مداركنا أو المجهول في حد ذاته " ، " الفينومينا" ؛ أي " العالم كما نختبره أو نشعر به ".
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".