The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Haitham Dabour |
| Category: | Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الشروق |
| Release Date: | 27 Oct 2009 |
| Pages: | 69 |
| File Size: | 7.69 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 26 Jul 2009 |
| Rank: | 195,495 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book First Repeat and the author of 13 another books.
كاتب وصحفي مصري صحفي بجريدة المصري اليوم له عمود شعر أسبوعي بعنوان إززززز مؤلفاته يأكلهن سبع عجاف.. عن البقر والحلم- دار الشروق 2013 ضهر الفرس - دار الشروق 2012 حالة المصري.. بشر وبواقي حياة - المصرية اللبنانية 2011 مادة 212 - كتاب دستوري/حركي ساخر... دار الشروق 2010 أزمة منتصف العمر 23 سنة- ديوان شعر ...دار العين 2010 أول مكرر- كتاب تعليمي ساخر .. دار الشروق 2009 بكره مش مهم الساعة كام- ديوان شعر ........دار ملامح 2007 وبعدها - ديوان شعر ......هلا للنشر 2005 نشرت له مقالات وأشعار في عدد كبير من الصحف والمجلات ومنها: الدستور - أخبار الأأدب- روز اليوسف- صباح الخير- كلمتنا - احنا - الوفد أعد للتلفزيون عددا من البرامج منها: البيت بيتك - 2009/ 2010 الكابوس - سيد أبو حفيظة رمضان 2009 نشرة أخبار الخامسة والعشرون الموسم الثاني 2009 برنامج الكنز المفقود - قناة اقرأ رمضان 2008 برنامج شبابيك- قناة دريم مارس 2006 - يونيو 2008 سكرتير تحرير جريدة اضحك للدنيا 2005- 2006 مجلة كلمتنا 2000- 2004
بدءاً من العنوان "أول مكرر" الذى اختاره المؤلف "هيثم دبور" ليس كما اعتاد رجال التعليم ومعدى الكتب الدراسية أن يختاروا عناوين كتبهم، بأن تكون دائما لـ "الأول" وإنما قدمه متعمداً لكل من يلى "الأول" بدءاً من الأول مكرر وحتى الأخير لأنه كتاب يخص كل شاب دخل فصلاً دراسياً مصرياَ، وسار فى مسيرة التعليم على تعدد قنواتها وتشابه محتوياتها.. بدءاً من هذا العنوان وحتى آخر كلمة فى آخر صفحة فى الكتاب لم يخط المؤلف على خطوات سبقه أحد إليها،.. فكان ذو طعم فريد لن تشعر أو تشك حتى فى أنها ليست المرة الأولى التى تتذوق فيها شيئا كهذا أو تصادف عيناك كتاب مثله، وليس هذا بسبب أسلوب كتابته أو اللغة الخاصة به والتى هى لغة عربية تتخللها العامية المصرية المختلطة باللغة الشبابية، التى هى مزيج من اللغة العربية والإنجليزية والمختصرات التى تشبة (الشفرة)، ليس هذا ما أختلف وتميز فى هذه الصفحات، ولكنه الفكر النابع منه كل ذلك، فكر يعبر عن جيل مميز عاصر نهاية القرن العشرين والعقد الأخير منه، وكان الجزء الأكبر من تشكيل وعيه داخل نطاق القرن الحادى والعشرين، بما له من عوامل تكنولوجية ومعلوماتية و"انترنتية" -إذا جاز اللفظ- أثرت بشكل مباشر فى تكوينه، فكان هذا الفكر الذى نتج عنه شئ مغاير للمعتاد فى الموضوع والأسلوب وطريقة حتى تقديم وتقسيم فصول الكتاب، وإن كان أيضا يستحق الأعجاب.. فصفحات هذا الكتاب قسمت كيوم دراسى به حصص دراسية متنوعة بين العربى، الجغرافيا، الاقتصاد، الفيزياء، كيمياء، التربية الوطنية وغير ذلك والذى لا نجد فيها مثلا نصوصاً شعرية معتادة ولكن أسئلة عن أشياء غير موجودة فى المناهج بل موجودة فى الحياة وأجابات لها غير متوقعة بل تمس الصميم وتصل إلى عمق فلسفة الشئ، بكل منها مايشبه النصوص فى مادة العربي والحقائق الجغرافية فى مادة الجغرافيا، والدروس الاقتصادية فى الجغرافيا، والقوانين فى الفيزياء والمعادلات في الكيمياء، كل منها فيه ما يتماشى مع مادة دراسية فوضع وأرفق فى الصفحات المعدة لها، وفى ذات الوقت تأتى فى شكل ساخر خفيف الظل أقل ما تفعله معه هو الابتسام، فهو كتاب تعليمى بمفهوم واسع شمل كل ما يؤثر على الطالب المتعلم والحياة التعليمية بأى شكل، من الطالب نفسه والأسرة والمجتمع والإعلام والسياسة والساسة، وذلك فى مناهج وحياة كانت تتأرجح وتشمل المرحلة الثانوية والجامعية بشكل خاص. الكتاب لم يقدم هزلاً أو ضحكا بلا معنى، إنما عبر بذكاء وخفة ولماحية عن آراء ذلك الجيل الذى بلغ عمره الآن نهاية العشرينات وأقترب من عقده الثالث، وكذلك انتقد كثير من السلبيات المعتادة، والتى من كثرة اعتيادها صارت تحدث بشكل تلقائى وروتينى بل ميكانيكى، دون النظر إلى أسبابها أو ما الداعى لها سواء فى الفصل او المدرسة أو الجامعة أو الشارع أو حتى فى مجال التعامل بين البشر. الكتاب تعليمى.. أسئلته من علل وأكمل وما به من يوم دراسى حقيقى لم ينس مؤلفه أن يقدم الحصص الدراسية وان يتخلله بـ "فسحة" او حتى بمرات دخول دورات المياه.. لم يكن أبدا سيرة ذاتية طلابية تكتب، وإنما مزيج خاص غير اعتيادى فيما كتب عنه وما كتب به وما كتب له.. مزيج لن يتخطى الكلام والحديث عنه حدود الترغيب وإبداء الإعجاب فيما جاء به، ولكنه أبداً لن يشمل الوصف الحرفى لما جاء به والنكهة الخاصة به، حيث إنه كتاب أفضل ما نتبعه معه هو.. قراءته وتذوق كل كلمة فيه بأنفسنا.. فهو على الرغم من أنه "أول مكرر" إلا أنه كتاب ليس "مكرر" فى محتواه بالمرة.
كلما حاولت الكتابة قفز شبح (الفيزياء) أمامي، فى كتاباتي، بين سطوري.. ربما لإحساسي بالضغط.. والضغط هو متوسط القوة المؤثرة عموديا على وحدة المساحات ويمكن تعيينه من القانون p=f/A.... ياه! فيزيا تانى.
وهكذا، قامت الفيزياء- منها لله - باحتلال عقلى تدريجيا فأصبحت أرددها.. وأنشدها.. فصارت "الفيزي فيزي فا" هى أغنيتي المفضلة.. ولو أن محمود عبد العزيز أخذ فيزيا فى سنة تالته ثانوي مكنش فكر يغنى للكيميا فى فيلم الكيف، وربما تحسبني أمزح إذا اعترفت بأنى أفتش تحت سريري قبل النوم خوفا من أن جد بقايا الفيزياء في أحلامي.
تررررررررن...........
- ألو
- أيوه يا هيثم حليت المسألة التاسعة صفحة 94.
- بتاعت خزان المياه اللي فيه خرمين وعايزك تحسب معدل الأنسياب.
- آه .. سيبك من معدل الانسياب، المطلوب التانى بتاع الخزان هيفضى امتى معرفتش أوصل له.
- أنا لسه محلتش المسألة يا حمادة.
- أمال عرفت منين إنها مسألة الخزان.
- لأن دي تالت مرة تكلمنى عنها.
- طب المسألة اللى قبلها.
- برضة لسه.
أمال قاعد تعمل إيه.
أرد فى برود واضح: بحاول أكتب مقال.
يتضجر حمادة وينهي المكالمة، يعود ليفكر فى مسألته بينما أعود لأفكر فى مقالي، أحاول أن أختلس لحظات قبل هجوم الفيزياء وأن..
ترررررررررن
-ألو
أيوه... طب حليت المسألة اللى ف الصفحة اللي بعدها.
لسه مفتحتش الواجب
- أنتا لسه بتكتب المقال.
أرد فى برود واضح: بحاول..
يتضجر ثانية وينهي المكالمة.
ربما يتهمني حمادة بأننى واد دحيح قمت بحل المسائل وأخشى مساعدته خوفا من الحسد، أو لأنه أصبح عرفا علينا نحن الثانويين أن نكنتم (داري على شمعتك..)، لهذا السبب تجد المدرس إذا سأل سؤال فى أحد الفصول لا مجيب، برغم أن كل تلاميذ الفصل يعرفون حله جيدا من الدروس الخصوصية.
واصدقكم القول.. لم أحل الواجب بعد ولن أحله قبل أن أكتب مقالا.. أي مقال، فقط محاولة لإثبات القدرة بداخلي.. والقدرة هي متوسط حاصل ضرب.. لأ مش ناقصة فيزيا.
تررررررررررن
- ألو هيثم موجود؟
- أيوه أنا.
- أيوه يا هيثم أنا هاجر من المجلة عامل إيه؟
- الحمدلله.
- فيه موضوع للمجلة.. شوف إن كنت تقدر تكتب فيه؟
- حمدت الله فى سري وسألت متهللا: موضوع عن إيه؟
إسحاق نيوتن.. عالم الفيزيا المشهور.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".