The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Unspecified author |
| Category: | Animal Geography [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 1012 |
| File Size: | 16.83 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 09 Sep 2015 |
| Rank: | 141,644 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
لتعريف بموضوع الكتاب:
إن موضوع الأطعمة من أهم الموضوعات التي يحتاج لها كل مسلم، فطيب المطعم له أثره على الإنسان في سلوكه, وصفاء قلبه، وقبول دعائه، كما أن للمطعم الخبيث أثره السيء على الإنسان، فيفسد بدنه, وطبعه, وخلقه، وأن أكل الحرام من أعظم أسباب منع إجابة الدعاء.
وهذا الكتاب دراسة لما استجد من الأطعمة، وبيان لأحكامها الشرعية, وتكييفها فقهيًّا، حيث تصور المؤلفة المسائل قبل بيان حكمها, ثم إذا كانت المسألة متفق عليها عند أهل العلم فإنها تأتي بحكمها مع دليلها, مع العزو والتوثيق, أما إذا كانت هذه المسألة مختلف فيها فإنها تحرر محل الخلاف, إذا كانت بعض صور المسألة محل خلاف, وبعضها محل اتفاق, ومن ثم تقوم بذكر الأقوال في المسألة, واستعراضها, مقتصرة في ذلك على المذاهب المعتبرة, مع توثيق الأقوال من كتبها, كما تقوم بحشد الأدلة واستقصائها, وبيان وجه الدلالة منها, ومناقشتها, ومن ثم تختار ما ترجح لديها من هذه الأقوال, مع ذكر سبب الترجيح, وثمرة الخلاف في حال وجودها.
الكتاب اشتمل على تمهيد وثلاثة فصول، تناولت المؤلفة في التمهيد حقيقة النازلة, حيث عرفتها بأنها الوقائع المستجدة والتي لم يسبق فيها نص أو اجتهاد, واستدعت حكماً شرعياً، وذكرت للنازلة عدة ضوابط.
كما عرفت الأطعمة، وذكرت أنواعها، وحكمها إذ بيَّنت أن الأصل فيها الإباحة، كما تناولت قواعد الأطعمة، والضوابط المتعلقة بها.
ثم ذكرت في الفصل الأول: النوازل في الأطعمة الحيوانية، وبينت أنها تنقسم إلى قسمين: نوازل عامة, ونوازل خاصة.
أما العامة فذكرت منها: الأطعمة الحيوانية المهجنة, وبينت أن الصورة المختلف فيها هي ما تولد بين مباح ومحرم, ورجحت تغليب جانب التحريم احتياطاً, ومما ذكرته في هذا القسم أيضاً الأطعمة الحيوانية المهرمنة, وبيَّنت أن الصورة المختلف فيها هي الهرومونات المستخلصة من الدم ورجحت المؤلفة كراهتها.
ومن المسائل التي تطرقت لها أيضاً في هذا القسم الأطعمة المعدلة وراثيًّا, وأوضحت أن الصورة المختلف فيها في هذا النوع هو ما إذا كان أبوا المتولد مأكولين, ورجحت المؤلفة جواز الاسنتساخ.
ومما تناولته أيضاً الأطعمة المهدرجة، ورجحت عدم جواز استخدام شحم الخنزير, أو الميتة في عملية الهدرجة, وجواز استخدام شحوم مأكولة اللحم في هذه العملية.
وأما عن الأطعمة الحيوانية المعالجة بالأشعة فقد رأت المؤلفة جوازها، بينما رجحت في المعالجة بالمضادات الحيوية عدم الجواز في استخدامها من أجل وقاية الحيوان أو حفظ منتجاته، وجواز استخدامها في علاجه, وتناولت أيضاً الحديث عن الأطعمة الحيوانية المتأثرة بالمبيدات الحشرية, والمواد الغذائية الحيوانية.
وأما القسم الثاني فكان الحديث فيه عن النوازل الخاصة, والتي منها ما يتعلق بأجزاء الحيوان المتصلة كالجلد, واللحم, والعظم وغيرها, ومنها ما يتعلق بأجزائه المنفصلة كالدهون والأنفحة. وقد خلصت المؤلفة في هذا القسم أن العظم, والدم, والعصب, والدهن, والأنفحة من الميتة نجسة محرمة, لا يحل أكلها, أو أكل ما احتوت عليه من أطعمة, إلا ما استحال منها فيحل أكله.
وفي الفصل الثاني: تناولت النوازل في الأطعمة النباتية، واشتمل على قسمين:
الأول: الأطعمة النباتية للحيوان, حيث بينت المؤلفة حقيقتها, وبينت في حكمها وجوب عرض الأعلاف على الحيوانات، وتحدثت عن حكم النباتات المقدمة للحيوان بالتفصيل فذكرت المراعي, والعلف الأخضر, والدريس والسيلاج وغيرها.
والثاني: الأطعمة النباتية للإنسان؛ فذكرت المؤلفة حقيقة النباتات المستهلكة على هيئتها الطبيعية, وحكمها حيث بينت أن هناك نباتات برية نافعة وأخرى سامة, وضربت أمثلة على النوعين, مع بيان حكم كل مثال.
ومما ذكرته كذلك مجموعة من النباتات المنبهة, كالبن, والشاي, والكاكاو وغيرها، ومجموعة من نباتات الفواكه والبقول وأوضحت أن الأخيرة نوعان:
نباتات طاهرة طيبة مباحة, وأخرى نجسة, وهي والتي سمدت بالسرجين أو سقيت بمياه عادمة المعالجة, ورجحت جواز تناولها.
ومما ذكرته المؤلفة أيضاً المستخلصات من النباتات, كالمستخلص من الذرة، ونبات القمح، وذكرت في حكمها أنها من الطيبات ومن الحلال المباح. كذلك عرضت المؤلفة أيضاً لذكر النباتات المعدلة وراثياً, ورجحت منع الهندسة الوراثية في النباتات.
وفي الفصل الثالث والأخير: تحدثت عن حقيقة المركبات الغذائية في الأطعمة, وعددت أنواعها، وبينت أهميتها، أحكامها، ومنها: الأطعمة التي يدخل فيها الملونات، وقد رحجت فيها منع استخدامها للضرر المتحقق منها.
وأما ما يدخل فيها المثبتات فإن كانت هذه المثبتات طبيعية فالأصل فيها الإباحة, إلا إذا تحقق منها ضرر, فتحرم للضرر، وكذلك المثبتات الصناعية إذا احتيج إليها بشرط انتفاء الضرر أيضاً.
وأما المحليات فحكمها يعود لنوعها فإن كانت سكريات من مصادر نباتية فلا حرج باستعمالها، وإن كانت مما يسمى بالكحول السكرية فيباح كذلك إلا في حالة ثبوت أنها تذوب في الكحول, وأما المحليات الصناعية فيجوز كذلك بشرط انتفاء الضرر.
وتناولت المؤلفة كذلك ما يدخل كل من المذيبات، والمستحلبات، والكحول، في تركيبها وبينت أحكامها.
ثم ذكرت الأطعمة التي تضاف إليها المواد الحافظة، والفحوم الهيدروجينية، والأطعمة التي تضاف إليها المركبات النشوية المعالجة، وأحكام هذه الأطعمة. وختمت الكتاب بأهم التوصيات والنتائج.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".