The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Emil Badi Yaqoub |
| Category: | Agricultural Irrigation And Drainage Machines [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1992 |
| Pages: | 383 |
| Rank: | 327,877 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Forbidden To Exchange and the author of 67 another books.
• نصراني، باحث في علوم اللغة العربية ومحقق معاصر له العديد من الشروح والتعليقات على كثير من الكتب الأم في اللغة العربية.
• ولد عام في 27/ 11 / 1950 م، في قرية كفرعقا (هي قرية لبنانية من قرى قضاء الكورة في محافظة لبنان الشمالي)
[يتألف اسم «كفرعقا» من كلمتين: «كفر» وهي لفظة سريانية آرامية تعني القرية والضيعة، و «عقا» كلمة سريانية آرامية أيضا تعني الحزن. حدد الأبوين الباحثين في اللّغات السامية يوسف حبيقة واسحق أرملة، في مقال لهما نشراه في مجلة المشرق (عدد تموز - أيلول سنة 1939 ص 407)، معنى لفظة «عقا» بالعقد، القلادة، الحلى أو سلسلة من ذهب. فتكون معنى «كفرعقا»:حقل الحلى، أو موطن الجمال، أو حقل الذهب، أو قرية الحزن والكآبة والضيق.]
• درس في مدرسة بلدته وتخرج من دار المعلمين في طرابلس. وعين مدرسا في التعليم الابتدائي.
• نال شهادة الدكتورة في اللغة العربية وآدابها سنة 1980 من جامعة القديس بوسف في بيروت.
• التحق للتدريس في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية. في السنة 1990، ونال دكتورة أخرى من الجامعة اللبنانية.
• هو حاليا أستاذ العلوم اللغوية في كلية الآداب في طرابلس والدراسات العليا في بيروت, ورئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب في الجامعة البنانية
• أعماله: له العديد من المؤلفات في اللغة العربية نحواً وأدباً وله تحقيقات وشروح على كتب عربية عديدة.
- شرح كتاب الألفاظ الكتابية: دار الكتب العلمية 1991.
- شرح المفصل لابن يعيش (تحقيق إميل يعقوب): دار الكتب العلمية 2001.
- تحقيق كتاب شرح شذور الذهب: دار الكتب العلمية 1996.
- المعجم المفصل في الشواهد العربية (14 جزء)
- المعجم المفصل في المذكر والمؤنث: دار الكتب العلمية العلمية 1994.
- قاموس المعين الوافي (فرنسي-عربي)
- معجم لآلئ الشعر: 2002.
- الممنوع من الصرف: دار الجيل 1992.
- معجم الإعراب والإملاء: دار العلم للملايين 2000.
- معجم الخطأ والصواب في اللغة: دار العلم للملايين 1989.
- قل فهذا صواب (قاموس في التصويب اللغوي): المؤسسة الحديثة للكتاب 2007.
- موسوعة أدباء لبنان وشعرائه (16 جزء)
- موسوعة الأدب والأدباء العرب (24 جزء)
- موسوعة الأمثال اللبنانية (16 جزء)
- سلسلة أروع ما قيل (52 جزء) باسم مستعار (إميل ناصيف)
- موسوعة أمثال العرب (8 جزء)
- معجم الشعراء في عصر النهضة (3 جزء)
- جبران واللغة العربية
- فقه اللغة العربية وخصائصها
- الخط العربي نشأته وتطوره ومشكلاته
- المعاجم اللغوية العربية بداءتها وتطورها
- الممنوع من الصرف بين مذاهب النحاة والوافع اللغوي
- موسوعة الحروف في اللغة العربية
- وله ثلاثة عشر بحثا مقوما من الجامعة اللبنانية تقويما أكادميا كما حقق سبعة دواوين شعرية (جميل بثنية, الشنفرى, الامام الشافعي, عمرو بن كلثوم, قيس لبنى ...) وعشرات الكتب الأخرى
سئل كونفوشيوس منذ ألفين وخمسمئة سنة تقريباً: ماذا تفعل لو وليت الحكم؟ فأجاب: لو أتيح لي أن أحكم لبدأت بإصلاح اللغة. لقد اعتبر حكيم الصين، عن حق، أن اللغة وعاء الفكر، وأن على من يريد إصلاح الفكر أن يبدأ بإصلاح لغة الفكر. فمصلح اللغة، أو ميسرها، لا يقل شأناً عن المصلح الاجتماعي، ليس لأن الإصلاح اللغوي يستتبع إصلاحاً فكرياً وحسب، بل أيضاً لأن من يوفر على كل تلميذ ساعة واحدة مما ينفقه في تعلم مادة ما يوفر على الأمة في الجيل الواحد أعماراً وأعماراً.
من هذه الزاوية انطلق الدكتور "إميل يعقوب" في دراسته نحو دعوات الإصلاح اللغوي متمنياً أن يحذو حذوه بعض الباحثين، فيخلصوا بعد البحث الدقيق إلى وضع أسس لدعوة إصلاحية تشمل نواحي اللغة كافة من نحو، وصرف، وخط، وإملاء، وأدب، وبلاغة. ومجال الإصلاح رحب في اللغة العربية، خاصة بعد أن وضحت معالمه بفعل ما شهدنا في العصر، من طرح لمشاكل اللغة، ومن اقتراحات، بالتالي، لمعالجتها.
وبسبب هذا كله، ونظراً إلى عاناة في تعلم النحو عندما كان على مقاعد الدراسة، وفي تعليمها عندما كان مدرساً في بعض المدارس الرسمية، اتجه في دراساته العليا نحو دعوات تبسيط اللغة العربية بعامة، وتبسيط النحو العربي بخاصة، فكتب بحثاً بعنوان: "آراء إبراهيم مصطفى في تبسيط النحو العربي" نال على أساس شهادة الماجستير في اللغة العربية. بعد ذلك قام بتدريس النحو العربي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية (الفرع الثالث) في الجامعة اللبنانية، وكان باب الممنوع من الصرف من الأبواب النحوية التي درسها لطلاب السنة الثالثة في قسم اللغة العربية، فوجد بعد سبع سنوات من التدريس أن طلابه لا يصلون إلى الإحاطة بمسائل هذا الباب النحوي، على الرغم من أسابيع طوال أمضاها في شرحه، ومن تبسيط أسلوبه في التدريس، وتمهله في الشرح، وذلك لكثرة التعليلات النحوية في هذا الباب وصعوبتها، ولكثرة التفريعات، واختلاف الآراء واللهجات بالنسبة إلى مسائله.
و"الممنوع من الصرف" هو الممنوع من التنوين، أو الممنوع من نوع منه هو تنوين الأمكنية، أو الممنوع من التنوين والجر بالكسرة، على اختلاف النحاة في ذلك كما سيفصله في الفصل الأول من كتابه هذا.
أما اختياره "الممنوع من الصرف بين مذاهب النحاة والواقع اللغوي" عنواناً للبحث، فيعود إلى أسباب عدة: أولها الدلالة، بشكل مباشر، على الهوة الكبيرة التي تفصل بين مذاهب النحاة في الممنوع من الصرف والواقع اللغوي فيه، وبشكل غير مباشر على أن صعوبة باب الممنوع من الصرف إنما تأتت من هذه المذاهب لا من الواقع اللغوي. وثانيها الرغبة في استكمال أبحاثه في تبسيط اللغة العربية بشكل عام، والنحو العربي بشكل خاص. وثالثها إرادة التخلص من مقولة "العلة النحوية" في الباب النحوي الوحيد الذي ما زال يدرس على أساسها، وذلك أن النحاة المحدثين أدركوا، عن حق، بطلان نظرية التعليل النحوي، وعدم جدواه على الأقل بالنسبة إلى طلاب العربية قبل المرحلة الجامعية، فحذفوا كل ما يتعلق بها من كتب القواعد التي تدرس في الصفوف الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية، واستثنوا باب الممنوع من الصرف من هذا الحذف، وكأنهم أرادوا الإبقاء على نموذج من التعليل النحوي، تماماً كما يفعل بعض المعتنين بشؤون الحيوان بالنسبة إلى الحيوانات التي تكاد تنقرض. ورابع هذه الأسباب يعود إلى رغبته الشديدة في كتابة هذا البحث عله يستطيع تبسيط هذا الباب النحوي، فيقدمه لطلاب العربية سهلاً مبسطاً خالياً من تعليلات النحاة الفلسفية، واختلافاتهم الجدلية التي لا تصوب تعبيراً ولا تخطئ آخر، فيكون قد قدم خدمة صغيرة للغة وطلابها على حد سواء.
أما المنهج الذي أخذ به في كتابه هذا، فقد اقتضاه عنوان البحث وطبيعة الدراسة، فمذاهب النحاة المختلفة نشأت بفعل المنهج التعليلي، أما عرض "الواقع اللغوي" كما حددناه فلا يكون إلا على أساس المنهج الوصفي.
وهكذا جمع بين المنهجين دون أن يأخذ إلا بالثاني، وقد أتاح له هذا الجمع أن يقارن بينهما، فتبين له فساد التعليلات النحوية بشكل عامـ وتعليلات الممنوع من الصرف بشكل خاص، كما خلص إلى نتيجة مهمة مفادها أن صعوبة النحو العربي عامة وصعوبة باب الممنوع من الصرف خاصة، إنما كانتا بفعل مذهب النحاة الفلسفي التعليلي، لا من نحو اللغة العربية نفسها.
وكان من الطبيعي أن يبدأ بحثه بفصل يعرف فيه التنوين والصرف والممنوع من الصرف لينقل بعده مباشرة، وفي فصل تال، إلى عرض التعليل بعامة، وعلل الممنوع من الصرف بخاصة، وهذه العلل هي التي على أساسها تناول النحاة باب الممنوع من الصرف، فقسموه، وفرعوه، وفلسفوه، وعقدوه. ثم عرض في فصول أربعة مستقلة وبشكل مفصل، كلاً من الجمع المماثل لـ"مفاعل" و"مفاعيل" والملحق به، والمنتهى بألف التأنيث، والوصف الممنوع من الصرف، والعلم الممنوع من الصرف. وخصص الفصل السابع لحكم الممنوع من الصرف إذ صغر أو خفف، والفصل الثامن لحكمه إذا كان منقوصاً، والفصل التاسع لصرف الممنوع من الصرف ومنع المصروف من الصرف في الشعر العربي، واللهجات العربية المتعددة، ومذاهب النحاة المختلفة. وختم بحثه بفصل عرض فيه دعوات تبسيط باب الممنوع من الصرف، وبخاتمة أوجز فيها خلاصة البحث ونتائجه. وألحق بذلك كله ملحقاً تضمن فصولاً من كتب نحوية قديمة في باب الممنوع من الصرف، وبخمسة فهارس فنية تناولت الآيات القرآنية، والشواهد الشعرية، والأعلام، والمصادر والمراجع والمحتويات.
وهكذا جاءت فصول بحثه مبنية في أساس تقسيمها، لا على أساس التعليل النحوي الذي على أساسه قسم النحاة الممنوع من الصرف إلى ممنوع لعلة واحدة وممنوع لعلتين اثنتين، بل على استقلالية كل فصل، بما يتضمنه، عن غيره من الفصول. وقد جاء تسلسل هذه الفصول بشكل يأخذ بعضها برقاب بعضها الآخر، كل ذلك في استقلالية ذاتية، وارتباط عضوي ضمن وحدة تكاملية شاملة.
وأكثر اعتماده كان على المصادر النحوية القديمة لا على المراجع النحوية الحديثة، لأن الأولى هي الأساس، وإليها يرجع الباحثون ومعدو كتب النحو الحديثة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".