The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Salman AlAwda |
| Category: | Psychological Health [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر - مكتبة دار الفتح (first published 1983) |
| Files Size: | 201.71 KB |
| Extensions: | ZIP , DOC |
| Rank: | 6,563 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Psychological Tricks and the author of 125 another books.
سلمان بن فهد بن عبد الله العودة (14 ديسمبر 1956 -)، داعية إسلامي، ورجل دين، وأستاذ جامعي، ومفكر سعودي، ومقدم برامج تلفزيونية. ولد في جمادى الأولى 1376 هـ في قرية البصر الصغيرة الواقعة غرب مدينة بريدة في منطقة القصيم، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها"، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة)، كان من أبرز ما كان يطلق عليهم مشايخ الصحوة في الثمانينيات والتسعينيات.
نشأته وتعليمه
نشأ في مدينة البصر الصغيرة الواقعة غرب مدينة بريدة بمنطقة القصيم، وانتقل إلى الدراسة في بريدة، ثم التحق بالمعهد العلمي في بريدة وقضى فيه ست سنوات دراسية. وتتلمذ على يد العلماء عبد العزيز بن باز، ومحمد بن صالح العثيمين، وعبد الله بن جبرين، والشيخ صالح البليهي.
حفظ القرآن الكريم ثم الأصول الثلاثة، القواعد الأربعة، كتاب التوحيد، العقيدة الواسطية، ومتن الأجرومية، ومتن الرحبية، وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي ومنهم الشيخ محمد بن صالح المنصور، نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وشرحه نزهة النظر، وحفظ بلوغ المرام في أدلة الأحكام، ومختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وحفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام وشعراء العصر الحديث.
تخرج في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، ثم عاد مدرساً في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن، ثم معيداً في الكلية ثم محاضراَ، وعمل أستاذاً في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم لبضع سنوات، قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام محمد بن سعود وذلك في 15/4/1414هـ وذلك بعد إيقافه عن العمل الجامعي لأسباب سياسية سعودية.
نالَ شهادة الدكتوراه في الشريعة في شرح كتاب الطهارة من بلوغ المرام وهو مطبوع في أربع مجلدات وكان المشرف الشيخ عبدالله بن بيّة والمناقشون الشيخ عبدالله بن جبرين والدكتور خلدون الأحدب.
حياته الشخصية
في يوم الأربعاء 27 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق 25 يناير 2017 توفيت زوجة الشيخ سلمان العودة "هيا السياري" وابنه "هشام" في حادث سير. في أغسطس من نفس العام، انتشرت أنباء عن زواج العودة مرة أخرى من سيدة في مدينة تبوك السعودية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بعض النقاط الواردة في الكتاب:
** بعد حمد الله تعالى ، والثناء عليه ، والصلاة والسلام على رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، بدأ المؤلف كتابه بقوله تعالى : ( إن الذين اتقوا إذا مسَّهم طائف مِن الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ) ، ثم قال : إلى هؤلاء أقدم هذه الرسالة .
** في مقدمة كتابه بَين المؤلف المبرر مِن كتابة رسالته ، وأن مما دعاه إلى ذلك : ضرورة الالتفات إلى العوامل الداخلية ا بعض النقاط الواردة في الكتاب:
** بعد حمد الله تعالى ، والثناء عليه ، والصلاة والسلام على رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، بدأ المؤلف كتابه بقوله تعالى : ( إن الذين اتقوا إذا مسَّهم طائف مِن الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ) ، ثم قال : إلى هؤلاء أقدم هذه الرسالة .
** في مقدمة كتابه بَين المؤلف المبرر مِن كتابة رسالته ، وأن مما دعاه إلى ذلك : ضرورة الالتفات إلى العوامل الداخلية التي تنخر فينا دون أن نشعر ..
** في تمهيده للكتاب وقف المؤلف مع قوله تعالى : ( إن الشيطان لكم عدوٌ فاتخذوه عدواً ) ، ولفت النظر إلى الحقيقتين اللتين تشير إليهما الآية ، وأن معرفتنا لعداوة الشيطان لن تُفيدنا شيئاً إن لم نتخذه عدواً !
** قال المؤلف : " إن من أخبث ألاعيبه ( الشيطان ) في المكر والاستخفاء نفاذه إلى نفوس تعتقد أنها مُعقَّمة ضده ، محمية من آثاره " !
** شرع المؤلف بعد ذلك في الحديث عن ثلاث مداخل للشيطان ينفذ بها إلى النفس ، وهي :
المدخل الأول : " العائق الوحيد " .
فحين يرى الشيطان مِن المؤمن عزماً على مراجعة نفسه ، وسعياً للارتقاء الإيماني ، يُفسِد عليه عزمه من خلال ( العائق الوحيد ) !
** يحاول الشيطان مِن خلال ( العائق الوحيد ) أن يُصَور للمؤمن وجود ( عائق وحيد ) ينبغي عليه أن يتخلص منه ، وأنه بمجرد زواله سيحقق كل ما يريد !
** يُصَور للمزارع – مثلاً – أنه حال فراغه مِن حراثة أرضه ، أو قطف ثماره ، أو تسويقها ، فسوف يعتني بأسرته وينصرف للاهتمام بأولاده !
** ويُصَور للطالب بأنه سيستقيم ، ويلتحق بركب الأخيار ، حال انتهائه مِن دراسته !
** ويُري التاجر أن العائق الوحيد سيزول بمجرد إنهائه لصفقته ، ويُري الأبَ أن العائق كامِنٌ في بنائه لبيته ، و إلخ !
وهكذا تشترك الأمثلة في اتحاد الجوهر وإن اختلف المظهر !
** الغريب أنه بعد زوال هذا العائق يبدو أمام صاحبه عائق آخر ! .. وهكذا !
وصدق الله : ( يَعِدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً ) !
** إن الواقع يشهد ضد معظم أولئك الذين ينتظرون زوال العائق ليتفرغوا بعد ذلك لدينهم ، وكأن دينَهم شيء منفصل عن حياتهم !
** والواقع يشهد – أيضاً – أن بالإمكان محاربة هذا العائق بخطوتين :
الأولى : كشف هذه الحيلة ، وإدراك خطرها .
والثانية : تنفيذ أي عمل أو برنامج من اللحظات الأولى التي تعقب الانتهاء مِن مرحلة التخطيط مباشرة ، التخطيط الذي قد يكون صريحاً ، أو ضمنياً ( العزم القلبي ) .
** لابد أن نكون على يقين بأن مَن عمل بما يستطيع مَكَّنَه اللهُ مِن عمَل ما لم يكن يستطيعه ، وأن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) .
** المدخل الثاني : الكمال الزائف .
وهو ذلك الشعور بالطمأنينة للوضع الفردي والاجتماعي ، والإحساس بأنه ما مِن شيء جديرٌ بأن يتغير ، فإذا أدى المسلم الفرائض – مثلاً – ، وزاد عليها ببعض النوافل ، فإن ذلك كافٍ !
** إن تقصير المرء ، وضعف فعاليته ، وعدم تسخير وقته ووسائله لما هو نافع ، ثم اقتناعه ( وأي اقتناع ! ) بأن أسلوبه هو الحق الصحيح الكامل ؛ كل ذلك دليل مرضه ، وأن تصوره أوصله إلى درجة ( الكمال الزائف ) أو ( كمال العُقم ) !
** صحيحٌ أنه ينبغي علينا ألا نيأس ، وأن نبقى متفائلين ، إلا أن هذا لا يعني أن نقع في المَزلق المقابل ؛ بأن نبقى في حالة مِن الركون والأمن المُفْرِط !
** إن هذا المدخل يؤدي إلى عدم القدرة على النقد الذاتي الصحيح ، والتقويم الموضوعي . وكما يقول مالك بن نبي : " ومصدر هذا البلاء – أي : الشعور بالكمال – معروف ، فمِن المُسَلَّم به الذي لا يتنازع فيه اثنان أنَّ الإسلام دينٌ كامل ، وبما أننا مسلمون فنَتَجَ إذن أننا كاملون !
قياس خاطيء مشؤوم يُقَوِّض قابلية الفرد للكمال بالقضاء على هِمَّتِه نحو الكمال " .
** إن هذا ( شللٌ أخلاقي ) يعقبه ( شللٌ فكري واجتماعي ) ، مِن شأن الأول أن يمنع البناء الفردي السليم ( الثقافة ) ، ومِن شأن الآخر أن يحول دون البناء الاجتماعي السليم ( الحضارة ) .
** إن المقدمات السليمة تُعطي النتائج السليمة ، فإذا وجدنا خللاً في النتائج ، فإن علينا أن نُراجِع المقدمات !
إن مقدمتنا سليمة ( العقيدة الصحيحة ) فلماذا صِرنا على هامش التاريخ ؟!
( إن لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
( ليس بأمانيِّكم ولا أمانيِّ أهل الكتاب مَن يعمل سوءاً يُجزَ به )
** يقول دنيس دي رجمون : " إن مِن أمكر حِيَل الشيطان أن يُقنِعَنا بعدم وجوده " !
** لابد مِن المعالجة الإيجابية لهذا المدخل ، وذلك يكون بالتحصيل المستمر ، والعمل الدائب ، والتجرد والموضوعية في الأحكام والتقويم – قدر الإمكان - ، وأن يتم كل ذلك ضمن إطار مِن طاعة الله وذِكره الدائم ( ومَن يَعْشُ عن ذِكر الرحمن نُقَيِّض له شيطاناً فهو له قرين ) .
** المدخل الثالث : تضخيم جانب واحد لتسويغ وضعٍ ، أو حالةٍ معيَّنة !
** إن مِن أخطر الأمور حينما ينحرف المسلم ، أن يُقنِع نفسه بشرعية انحرافه ليبرر حالة معينة ، أو وضعاً ما !
وهذا بدوره يؤدي إلى الكمال الزائف ( المدخل السابق ) !
** تجد بعض الناس إذا استبطن نفسه ، أو فُوتِح بالأمر من غيره ، يأتيه الشيطان ليُسَوِّغَ له انحرافه بالدليل الشرعي ! فلا يعود يتذكر إلا مثل قول الله تعالى : ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ) أو ( قل مَن حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات مِن الرزق ) !
صحيحٌ أن هذا مِن الإسلام ، لكن ليس هذا فحسب هو الإسلام !
** لابد مِن الاتزان وإعطاء كل شيء حجمه وقَدره .
** بعضهم أشبع نفسَه بالعَظَمَة الفارغة ، وتراه يدافع عن نفسه قائلاً : أليست عِزة الإسلام مطلوبة ؟! وإذا كان مِن المنتسبين لأهل العلم قال : أليس احترام العلماء واجباً ؟!
** إن تضخيم جانبٍ على حساب الجوانب الأخرى مِن أمكر مداخل الشيطان ! وإن علاجه يكون بالنظرة الاتزانية ، لأن عدم الاتزان فيه يجعل الإنسان لا ينجو مِن مزلق إلا ويقع في مزلق آخر !
** وختاماً ..
إن عدم الوعي لهذه المداخل وأمثالها طريقٌ سهلٌ لتلاعب الشيطان بالإنسان ( ولقد أضل منكم جِبِلاًّ كثيراً أفلم تكونوا تعقلون ) ؟
إن في قول الشيطان يوم القيامة ( فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ) دلالة على أن الاستجابة للشيطان ليست إلا نتيجة لإغراء الدعوة التي يُطلقها ، والتي تدخل إلى النفس مِن حيث لا تتوقع ، ومِن طريقٍ إما تجهله ، أو تأمنه ، أو تُحبه.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".