العربية  

Download Book 18 أحكام الذرية Pdf

The publisher is the author

Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher

The publisher is the author
18-أحكام الذرية
Qr Code 18-أحكام الذرية

18-أحكام الذرية

Author:
Category: Islamic Faith [Edit]
Language: Arabic
Pages: 120
File Size: 2.34 MB
Extension: PDF
Creation Date: 15 Oct 2022
Rank: 374,523 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Score ( )

كاتب و داعية إسلامي

The Publisher and the author Book 18-أحكام الذرية .
الشيخ حلمي هاشم
في سطور
وشهرته : الشيخ عبد الرحمن شاكر نعم الله
من مواليد القاهرة في 17 / نوفمبر / 1952
التحق بكلية الشرطة في عام 1970
في عام 1971 قام الرئيس السادات بما أسماه (بثورة التصحيح) التي كشف فيها الكثير من جوانب النظام القمعي الشمولي الظالم للرئيس جمال عبد الناصر , وقد قام السادات باعتقال جميع رموز النظام الذين تآمروا عليه هو أيضا ليكشف للشعب ( مراكز القوة ) الغاشمة الظالمة والتي أذاقت الشعب ألوان الظلم والقهر ، كما كشف حقائق ( القطط السمان ) الذين يستحوذون علي خيرات الوطن ويعيثوا في الأرض فسادا ، كما كبح كباح (زوار الفجر) من رجال الأمن وأمن الدولة الذين نكلوا بأبناء هذا الوطن وساموهم سؤ العذاب قتلا وتشريدا واعتقالا وتلفيقا للقضايا السياسية والجنائية ... وغير ذلك كثير مما كشفه السادات للشعب من مفاسد النظام الذي قاده الرئيس جمال عبد الناصر الذي يعتبره كثير من المغيبين عن حقائق الأمور يعتبروه بطل أبطال الأمة العربية ....
• تفتحت عيوننا شبابا علي هذه الحقائق وشاهدنا عصر الحريات والأمان في عصر الرئيس أنور السادات وشاهدنا الفرق الحقيقي بينه وبين عصر الظلم والقهر ، عصر عبد الناصر ، ولم نكن نعلم أنه سيأتي اليوم الذي يصير فيه هذا الجيل – جيلنا - من شباب الطلبة وضباط الشرطة , من يقود الوطن والمواطن إلي ما هو أبشع من ذلك علي يد الرئيس الفاسد ( حسني مبارك ) ونظامه القمعي والذي هو أشد فسادا وإجراما بقيادة وزراء الداخلية بدأ من اللواء زكي بدر وإلي هذا المجرم العتويل المحترف اللواء ( حبيب العادلي ) ويُشاركهم في ذلك زملائنا الذين اصطفوا في صفوف الطواغيت سريعا بلا وعي بدين ولا وطن ولا حقوق مواطن فضاع علي أيدهم الدين والوطن والمواطن .
• تخرج حلمي هاشم من كلية الشرطة عام 1974 ليلتحق بالإدارة العامة للأمن المركزي ضابط برتبة ملازم لنري مظاهر القهر والاستعباد الآدمي في معاملة الجنود علي النحو الذي لا يقره أي ضمير إنساني
• عاصر خلال هذه الفترة الزمنية قضيتين غاية في الأهمية ضد طائفتين ممن ينتسبون إلي التيار الإسلامي الناشئ والمتنامي خلال هذه الحقبة من الزمان :
الأولي : قضية الهجوم علي ( الكلية الفنية العسكرية ) عام 1974 بقيادة صالح سرية.
والثانية : هي قضية طائفة منحرفة تدعي جماعة التكفير والهجرة عام 1977بقيادة شكري مصطفي .
كما جاءت حادثة ثالثة غاية في الخطورة والأهمية هي قضية الهجوم علي الحرم المكي وبيت الله الحرام عام 1978 والاستيلاء عليه من قبل هذه الطائفة التي كان يقودها شخص يدعي أنه المهدي المنتظر ووزيره يُدعي (جُهيمان) من خيرة شباب المملكة العربية السعودية ، هذه الحادثة برغم بشاعتها لفتت انتباه الناس كافة إلي معني هام وخطير جدا وهو أن لهذه الأمة دين ومعالم وحقائق وعقيدة تم تغييبها عن الناس بل وغمسهم في عالم الإلحاد بقوة واللامبالاة بتعاليم الإسلام علي نحو ألهتهم عن هذه الثوابت التي تموت الأمة و يتواري تاريخها و عظمتها ودينها مع غياب هذه الحقائق ، فثار في وجدان الناس كافة والشباب بخاصة الهمة في البحث عن هذه الهوية المفقودة ( هوية الإسلام ) الذي تنتمي إليه هذه الأمة والذي تم طمس معالمه بمعرفة حكامها , وقد كان لذلك ابلغ الأثر في لفت أنظار المجتمع إلي ما كانوا قد تناسوه من معالم عقائدية ودينية هامة تحت وطأة الفكر الشيوعي والاشتراكي الذي ساد المجتمع خلال فترة حكم نظام الرئيس جمال عبد الناصر
• كان هناك أحد الدعاة من الشباب المتميزين يُسمي ( عبد الله بن عمر ) من منطقة شبرا بالقاهرة ، هكذا اشتهر اسمه في أوساط الشباب ، تمايزت خطبه ودروسه بفقه عقائدي هام

Book Description

الحمد لله رب العالمين ، قد كنت كتبت في موضوع ( ذرارى المشركين) ما قد كنت أراه يكفي ويزيد لحضراتكم ممن يهتمون بأمور الديانة ، عقيدة وشريعة ، وقضية التوحيد على رأسها ، وما يتعلق بها من قضية الحكم على الناس ، ولكن هو الشأن دائماً – وعلى مر الزمان – لا يُغلق باب فتنة ، إلا ويسارع آخرين إلى فتح أبواب أخرى للفتن ، وقد تكون مكررة، وقد تكون تافهة ، لكن ما يصاحبها من بلبلة وقلق واغترار ضعفاء المسلمين في بعض الأحيان بها، يجعل المسلم ذو العقيدة والبصيرة في صراع دائم وقتال لا ينتهي جهاداً عن هذا الدين من اعتداء المشركين مرة ، والمبتدعين مرات ، ولعل من أخطر ما في هذا النضال أن المعركة تدار بعناية واقتدار من شياطين الإنس والجن الذين لا يضعون أسلحتهم عن المسلمين ، وخاصة البسطاء منهم ، الذين كثيراً ما ينخدعون بظواهر كاذبة أو معان منحرفة ظاهرها فيها الرحمة وباطنها من قبلها العذاب .
ولا تزال غربة هذا الدين وغربة أهله في زيادة واستمرار ، ولا تزال المعاناة لأصحاب هذا الدين من جهل أبناؤه من ناحية ، وكيد أعدائه من ناحية أخرى ، وكلاهما مر وشديد ، والله وحده المستعان ومنه المدد وهو النصير فنعم المولى ونعم النصير .
أقول هذا بمناسبة سماعي عن تأثر بعض الأفراد ممن لا دراية لهم بالدليل ولا بأصول الاستدلال ، بتلك البدعة الكفرية المحدثة ( )والخاصة بذرارى المشركين من إدعاء إسلام أبناء اليهود والنصارى وسائر المشركين وهم في أحضان آبائهم وأيّاً كان أعمارهم , والقول بأن ذلك حكمهم حتى يبين عنهم لسانهم ، أي سن البلوغ ، وهى بدعة من جنس الافتراء والافك ، منها إلى العلم وأصول الفهم عن الله ورسوله () , والذي تولى كبره يعلم غداً ما جنت يداه بسعيه الحثيث بين عوام المسلمين وضعفائهم ليلبس عليهم دينهم وعقيدتهم , وقد قال الله تعالى :
﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ
أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ﴾ الزمر : 60
ويقول تعالى :
﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ
أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ
غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ﴾ الأنعام : 93
وأنا أعلم أن عامة الناس إذا أسلموا بعد كفر أو ولدوا على الإسلام والتزموا شرائعه وكانوا من أهل الطاعة لله ورسوله فهم مسلمون ومعهم إيمان مجمل ، لكن دخول حقيقة الإيمان إلى قلوبهم يحصل شيئاً فشيئاً إن أعطاهم الله ذلك ، وإلا فكثير من الناس – المسلمين – لا يصلون إلى اليقين ولا إلى الجهاد ، ولو شككوا لشكوا ، ولو أمروا بالجهاد في سبيل الله لما جاهدوا ، إذ ليس عندهم من (علم اليقين) ما يدرأ الريب ، ولا عندهم من قوة ( الحب لله ورسوله) ما يقدمونه على الأهل والمال ، فهؤلاء إن عوفوا من المحنة ماتوا ودخلوا الجنة بإذن الله , وإن ابتلوا بما يدخل عليهم شبهات توجب ريبهم فإن لم ينعم الله عليهم بما يزيل الريب وإلا صاروا مرتابين .. أو مرتدين .
لذا كان جهاد الكلمة في سبيل الله تعالى لا تقل عن جهاد السنان ، فبها يُدعي إلى الله ، وبها يُدفع عن ضعفاء المسلمين زيغ الزائغين وشبهات المبطلين . فالله أسال أن يمدنا بمدد من عنده ينير به بصيرتنا ،ويجمع كلمتنا، ويذهب عنا الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق .

Book Review "18-أحكام الذرية"

Book Quotes "18-أحكام الذرية"

Other books like "18-أحكام الذرية"

Other books for "عبد الرحمن شاكر نعم الله "حلمى هاشم""

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free