The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Ali Al-Wardi |
| Category: | Philosophy And Logic [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 302 |
| Rank: | 165 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
مهزلة العقل البشري هو عنوان كتاب للباحث الاجتماعي العراقي الدكتور علي الوردي، صدرت الطبعة الثانية من هذا الكتاب في سنة 1994 (وصدرت الطبعة الأولى سنة 1959) وهذا الكتاب لايختلف في طرحه للأمور عن كتاب وعاظ السلاطين. يدور الكتاب حول إطار البحث الاجتماعي وفهم الطبيعة البشرية المترفة وكذلك تحليل لبعض الأمور ذات الطابع الاجتماعي ويتناول الكتاب أيضا أحداث التاريخ الإسلامي في ضوء المنطق الاجتماعي الحديث وموقف قريش من الدين الجديد وتطورات المفاهيم الاجتماعية بعد ظهور الدين وأثره على قريش وتلاها من صراع على الخلافة الإسلامية بعد وفاة الرسول محمد بن عبد الله. وأيضا ماهي أسباب الجدال المتداول إلى يومنا هذا حول خلافة ابي بكر الصديق وعمر بن خطاب وعلي بن ابي طالب وأسبابها والخلاف القائم بين أتباع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وكذلك يتناول الكتاب قصة مقتل عثمان بن عفان وما رافق مقتله من صراع ما بين علي بن ابي طالب ومعاوية بن ابي سفيان وخلاف قائم بين أهل السنة والشيعة إلى يومنا هذا حول هذا الأمر.
فصول الكتاب
طبيعة المدنية
منطق المتعصبين
علي بن أبي طالب
عيب المدينة الفاضلة
أنواع التنازع وأسبابه
القوقعة البشرية
التنازع أو التعاون
مهزلة العقل البشري
ما هي السفسطة
الديمقراطية في الإسلام
علي وعمر
التاريخ والتدافع الأجتماعي
واحد من اروع الكتب العربية على مدار التاريخ
انصح بقراءته
كتاب جيد، يطرح فيه الكاتب عددا من المشاكل التي جعلت العقل البشري هزيلا وهو يظن أنه قوي. أخالفه بنقاط فرعية وعددها قليل، أنصحكم به فهو كتاب يفتح لك نافذة تطل على الرأي الآخر.
انتهيتُ من قراءة كتاب "مهزلة العقل البشري" للكاتب وهذه اقتباسات
١ - إنَّ التجديد في الفكر لا يعني التمشدق بالمصطلحات الحديثة، إنَّه بالأحرى تغيير عام في المقاييس الذهنية التي يجري عليها المرء في تفكيره.
٢ - ليس في الإمكان تخليص المجتمع من مشكلاته على
أي حال، إنَّ وجود المشكلات دافع من دوافع التطور، و لولاها لقنع الناس واستكانوا، ووقفوا في طورهم الذي هم فيه.
٣ - إنّ من المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور. فكل شيء في هذا الكون يتطور من حال إلى حال، ولا رادَّ لتطوره. وقد أصبح من الواجب على الواعظين أن يدرسوا نواميس هذا التطور، قبل أن يُمطِروا الناس بوابِل مواعظهم الرنانة.
٤ - إنَّ موكب التاريخ سائر، دائبٌ في سيره. وهو لا يعرف التفاضل على أساس المقاييس الاعتباطية التي يتخيلها الفلاسفة من أصحاب البرج العاجي، ومن لا يُساير الزمن، داسَهُ السائرون بأقدامهم، إذ هو يستغيث فلا يسمع استغاثته أحد.
٥ - حين يدافِع الإنسان عن عقيدة من عقائده المذهبية يظن أنه أنما يريد بذلك وجه الله أو حب الحق والحقيقة. وما درى أنه بهذا يخدع نفسه. إنه في الواقع قد أخذ عقيدته من بيئته التي نشأ فيها، وهو لو كان قد نشأ في بيئة أخرى، لوجدناه يؤمِن بعقائد تلك البيئة من غير تردد، ثم يظن أنه يسعى وراء الحق والحقيقة.
٦ - العقل البشري مُغلَّف بغلاف سميك لا تنفذ إليه الأدلة و البراهين إلا من خلال نطاق محدود جداً، وهذا النطاق الذي تنفذ من خلاله الأدلة العقلية مؤلف من تقاليد البيئة التي ينشأ فيها الإنسان في الغالب.
٧ - الذي لا يُفارق بيئته التي نشأ فيها، ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة، لا ننتظر منه أن يكون محايداً في الحكم على الأمور. إن معتقداته تُلوّن تفكيره حتماً، وتبعده عن جادة البحث الصحيح.
٨ - إن أي إنسان لا ينمو عقله إلا في حدود القالب الذي يصنعه المجتمع له. ومن الظلم أن نطالِب إنساناً عاش بين البدائيين مثلاً أن ينتِج لنا فلسفة معقدة كفلسفة برجسون، أو رياضيات عالية كرياضيات أينشتاين.
٩ - عيبُ مؤرخينا أنهم ينظرون في الحوادث الماضية بمنظارهم الحاضر ويقيسونها بمقياس عصرهم. وهذا هو سبب عجزهم عن حل كثير من الألغاز التي انطوت عليها صفحات التاريخ.
١٠ - يقول نيتشه : الدين ثورة العبيد. ويقول ماركس : الدين أفيون الشعوب. وفي الحقيقة أن الدين ثورة و أفيون في آن واحد. فهو عند المترفين أفيون، وعند الأنبياء ثورة. وكل دين يبدأ على يد النبي ثورة، ثم يستحوذ عليه المترفون، فيحولونه إلى أفيون.
١١ - لا يستطيع الإنسان أن يستغل أخيه الإنسان من غير حجة برَّاقة يستر بها استغلاله. وهو بذلك يختلف عن الحيوان، فالحيوان يأكلك ولا يبالي، أما الإنسان فهو يأكلك ويدَّعي أنه أكلك في سبيل الله، أو سبيل الحق و الحقيقة.
بقلم: رشيد أمديون
«مهزلة العقل البشري»، كتاب للباحث الاجتماعي العراقي علي الوردي.
يبدو هذا الكتاب (كما أشار فيه الكاتب) أنه امتداد لكتاب سبقة بعنوان «وعاظ السلاطين»، وقد عزز فيه طرحه داخل إطار البحث الاجتماعي قصد فهم الطبيعة البشرية المترفة وتحليل لبعض الوقائع التاريخية ذات الطابع الاجتماعي مع ربطها بالواقع المعاصر، وينطلق الكاتب من فرضية أن التنازع ضرورة وحتمية لإنتاج حركة اجتماعية تؤدي إلى التطور والإبداع والانسلاخ عن التقليد للخروج من البدائية إلى المدنية، رغم أن المدنية إذا جاءت جلبت معها محاسنها ومساوئها. وبيَّن أن مدار التنازع قديما هو السلاح لفرض المعارض معارضته، أما اليوم فيكفي للحزب المعارض أن يدعو لمبادئه عن طريق الصحافة والإذاعة والخطابة وما أشبه.. إن التنازع انتقل من طريق العراك الدموي إلى طريق الجدل الورقي (أي التصويت)، وبهذا صارت الحضارة تركض في سيرها ركضا سريعا لا يعرف مصيره. كما بين الكاتب أنواع التنازع وأسبابه.. ثم ناقش آراء الفلاسفة في العقل البشري، وتطوره (كما عند ابن طفيل)، على ضوء الأبحاث الحديثة، ثم ناقش قياس المناطقة الذين يؤمنون بمنطق أرسطو، واعتبره قياسا تافها لأنه يعتمد على مقدمة كبرى تستند على البديهيات المألوفة.. وينتصر لمبدأ السفسطائيين، وبين عيب المدينة الفاضلة لأفلاطون واعتبره من المترفين، ثم تناول أكبر القضايا في التاريخ الإسلامي وهو الصراع على الخلافة الإسلامية بعد وفاة الرسول. وقيّم أسباب الجدال المتداول إلى يومنا هذا حول خلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأسباب ذلك الخلاف القائم بين أتباع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، وانتقد ما انساق إليه المسلمين من انشغالهم بالمفاضلة بين هؤلاء الرجال عن المسألة الأساسية التي دافع عنها علي وهي إقامة عدالة اجتماعية، فهو يرى أن كل دعوة لإقامة العدالة الاجتماعية هي ثورة ضد ظلم المترفين، واعتبر الظلم شعورا يحسه الناس، وهو ما يحركهم نحو المطالبة بالعدالة، لهذا يقول أن التفاعل المستمر بين المترفين والأنبياء على توالي القرون هو الذي أنتج لنا هذه المدنية الحديثة التي ننعم بها الآن. والمدنية الحديثة قد امتازت بأمرين يمكن اعتبارهما من عجائب التاريخ: هما الحكومة الديمقراطية من ناحية والتقدم العلمي من الناحية الأخرى. وهذان الأمران لم ينشآ دافعة واحدة. فكل منهما هو نتاج سلسلة طويلة من الجهود المتواصلة ساهمت فيها جميع الأمم. إن كل أمة متمدنة في التاريخ أنتجت سلاطين مترفين وأنبياء ثائرين. وليس من الممكن أن يظهر المترفون في أمة دون أن يظهر تجاههم أنبياء وأشباه أنبياء على وجه من الوجوه. ويرى الكاتب أن السيطرة والتمرد وجهان متلازمان من أوجه التاريخ الاجتماعي، وليس من الممكن فصل أحدهما عن الآخر. ولولا وجودهما إلى جنب لما ظهرت في التاريخ تلك النبضات الحية.
وهكذا، يتناول الكتاب أيضا أحداث التاريخ والتاريخ الإسلامي في ضوء المنطق الاجتماعي الحديث وطرح قضايا شائكة مازالت تؤثر على المجتمع والعقل البشري. وهذه بعض الإشارات مما يعرضه الكتاب بالتحليل والنقاش.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".