العربية  

Book Our Shiites Part One

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Our Shiites (Part One)
Qr Code Our Shiites (Part One)

Our Shiites (Part One)

Author:
Category: Shiism [Edit]
Language: Arabic
Rank: 575,653 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

كُتبي

The Publisher and not the author Book Our Shiites (Part One) .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة

Book Description

ان معنى الشيعة اما من الشعاع او من المشايعة أي المتابعة ، وكلا المعنين حق ، وذلك ان المشايع هو شعاع من يشايعه والشعاع تابع لمصدره، فالشيعة الخالصة الخاصة من آل محمد( صلوات الله عليهم اجمعين) بل هم آل محمد كما جاء في الحديث الشريف، وهل هذا الوصف لكل من اطلق عليه لفظ شيعي؟ كلا ليس ذلك كما هو مشاهد في واقع اهل الولاية ممن ارهقته المعاصي وممن خالف آل محمد صلوات الله عليهم في الكثير من الأوامر والنواهي فقد خرج بذلك من صفة الشعي الخالص الى صفات اخرى ادنى كالموالي والمحب ومحب المحب وغيرها من الاوصاف التي وردت في اخبارهم (صلوات الله عليهم)، ولا تتحقق صفة الشيعي الكامل الا بتمام المتابعة للآثار بحيث لايتخلف قيد انملة، مع لزوم الاعتقاد ببقاء المؤثر متقدما مهما طابقه الاثر، بل لايصل الاثرالى رتبه مؤثره ابدا ابدا، كيف وهو اصله ومبدأه، والموجود لايتعدى مبدأه مهما بلغ من الكمال ، ومن هنا فان حركة الشيعي نحو الكمال لا تحد بحد ،بل ليس لها غاية ولا نهاية، فالاثر كادح في ملاقات مؤثره ،والاسم لازم في معناه لما سمي له لاينفك، وما دام الشيعة اسماء لآل محمد فهم صفاتهم وظهوراتهم بين الخلق- وهؤلاء -كما قلنا - ليس كل الشيعة، بل الخاصة منهم وهم (النمط الاعلى ، شربوا من العذب الفرات وعلموا تأويل الكتاب وفصل الخطاب وسبب الاسباب)
اما بقية الشيعة فهم في دائرة واسعة تنتهي بالخاصة وتتسع بـ(آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه)، ومع ذلك كلهم في الجنة لانه ان لم يكن كذلك فقد يقل داخلها وليدخلنها اقوام يحلفون بحق علي ولا يعرفون حقه ولكن يكون دخولهم بعد التصفية والتطهير ثم ينتقلون الى الجنة.
اما بقية الخلق فينالهم من بركة الشيعة الكثير من الخير فمن كان له يد معهم اعطي جزاءها اما بالدنيا من الغنى والعافية ودفع الاذى ويكون هذا العطاء آخر جزاءه الذي له عند الله، او بالتخفف عنه في طبقات النيران ثم اذا انزل الى مادونها علم انه كان منعماَ فينادى حين يرى جموع المؤمنين يشفعون لاصدقائهم من مذنبي الشيعة فيدخلونهم الجنة (مَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
ولابد لكل مؤمن ان يسعى ليكون شيعياً خالصاً لان باب الطلب مفتوح والأمر لم يفرغ منه ،ما دام في العمر بقية لاثمن لها ، وباب التبوبة لم يغلق ولكن قبل الشروع في هذا السعي ينبغي التعرف على الصفة كي يتصف بها ، ولا معرف غير أهل المعروف في الدنيا والآخرة الأعراف الذين بسبيل معرفتهم ينال المرء خير الدنيا والآخرة ، فهم العرفاء الذين من لم يعرفهم لايذوق نعيم الأبد.
فالنتوجه إليهم وبهدي كلماتهم نتعرف على صفة الشيعي كما جاء في القرآن الكريم بتفسيرهم، وفي الاخبار، فهم الصراط السوي يرشدون الخلق الى الكمال حق الكمال ويحذرونهم من المخالفة مرغبين إياهم بالتمثل بالصادقين من شيعتهم أمثالهم لما ألقوا إليهم صفاتهم حين قالوا( مالنا فلشيعتنا) فإلى كلامهم إمام الكلام والى حديثهم أصدق الحديث
نسال الله أّن يمن علينا باللحاق بالصادقين والتصديق بهم، ويغفر لنا التقصير بحقهم بجاه محمد وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين.
ان معنى الشيعة اما من الشعاع او من المشايعة أي المتابعة ، وكلا المعنين حق ، وذلك ان المشايع هو شعاع من يشايعه والشعاع تابع لمصدره، فالشيعة الخالصة الخاصة من آل محمد( صلوات الله عليهم اجمعين) بل هم آل محمد كما جاء في الحديث الشريف، وهل هذا الوصف لكل من اطلق عليه لفظ شيعي؟ كلا ليس ذلك كما هو مشاهد في واقع اهل الولاية ممن ارهقته المعاصي وممن خالف آل محمد صلوات الله عليهم في الكثير من الأوامر والنواهي فقد خرج بذلك من صفة الشعي الخالص الى صفات اخرى ادنى كالموالي والمحب ومحب المحب وغيرها من الاوصاف التي وردت في اخبارهم (صلوات الله عليهم)، ولا تتحقق صفة الشيعي الكامل الا بتمام المتابعة للآثار بحيث لايتخلف قيد انملة، مع لزوم الاعتقاد ببقاء المؤثر متقدما مهما طابقه الاثر، بل لايصل الاثرالى رتبه مؤثره ابدا ابدا، كيف وهو اصله ومبدأه، والموجود لايتعدى مبدأه مهما بلغ من الكمال ، ومن هنا فان حركة الشيعي نحو الكمال لا تحد بحد ،بل ليس لها غاية ولا نهاية، فالاثر كادح في ملاقات مؤثره ،والاسم لازم في معناه لما سمي له لاينفك، وما دام الشيعة اسماء لآل محمد فهم صفاتهم وظهوراتهم بين الخلق- وهؤلاء -كما قلنا - ليس كل الشيعة، بل الخاصة منهم وهم (النمط الاعلى ، شربوا من العذب الفرات وعلموا تأويل الكتاب وفصل الخطاب وسبب الاسباب)
اما بقية الشيعة فهم في دائرة واسعة تنتهي بالخاصة وتتسع بـ(آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم ، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه)، ومع ذلك كلهم في الجنة لانه ان لم يكن كذلك فقد يقل داخلها وليدخلنها اقوام يحلفون بحق علي ولا يعرفون حقه ولكن يكون دخولهم بعد التصفية والتطهير ثم ينتقلون الى الجنة.
اما بقية الخلق فينالهم من بركة الشيعة الكثير من الخير فمن كان له يد معهم اعطي جزاءها اما بالدنيا من الغنى والعافية ودفع الاذى ويكون هذا العطاء آخر جزاءه الذي له عند الله، او بالتخفف عنه في طبقات النيران ثم اذا انزل الى مادونها علم انه كان منعماَ فينادى حين يرى جموع المؤمنين يشفعون لاصدقائهم من مذنبي الشيعة فيدخلونهم الجنة (مَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
ولابد لكل مؤمن ان يسعى ليكون شيعياً خالصاً لان باب الطلب مفتوح والأمر لم يفرغ منه ،ما دام في العمر بقية لاثمن لها ، وباب التبوبة لم يغلق ولكن قبل الشروع في هذا السعي ينبغي التعرف على الصفة كي يتصف بها ، ولا معرف غير أهل المعروف في الدنيا والآخرة الأعراف الذين بسبيل معرفتهم ينال المرء خير الدنيا والآخرة ، فهم العرفاء الذين من لم يعرفهم لايذوق نعيم الأبد.
فالنتوجه إليهم وبهدي كلماتهم نتعرف على صفة الشيعي كما جاء في القرآن الكريم بتفسيرهم، وفي الاخبار، فهم الصراط السوي يرشدون الخلق الى الكمال حق الكمال ويحذرونهم من المخالفة مرغبين إياهم بالتمثل بالصادقين من شيعتهم أمثالهم لما ألقوا إليهم صفاتهم حين قالوا( مالنا فلشيعتنا) فإلى كلامهم إمام الكلام والى حديثهم أصدق الحديث
نسال الله أّن يمن علينا باللحاق بالصادقين والتصديق بهم، ويغفر لنا التقصير بحقهم بجاه محمد وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين.
وفيما يلي ابواب هذا الجزء
المدخل الشيعة في القرآن 7
الباب الاول شيعتنا في النشأة الاولى 69
الباب الثالث صفات وخصال الشيعة 163
الباب الرابع تمحيص وابتلاء الشيعة 295
الباب الخامس بعض احوال الشيعة 396
الباب السادس الائمة (عَلَيْهِم السَّلام)وشيعتهم 464

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Our Shiites (Part One)"

Book Quotes "Our Shiites (Part One)"

Other books like "Our Shiites (Part One)"

Other books for "Abd AlRasul Zain AlDin"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free