The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Faruq AlZain |
| Category: | Islam And Christianity [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفكر المعاصر |
| ISBN: | 1575478064 |
| Release Date: | 01 Oct 2000 |
| Pages: | 304 |
| Rank: | 728,866 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
منذ حوالي القرنين من الزمن بدأت في الغرب عملية للبحث والاستقصاء عن شخص عيسى المسيح التاريخي، أي عيسى النبي الذي بعث في فلسطين في أوائل القرن الأول، ومحاولة التمييز بينه وبين المسيح بولس الذي آمنت به الكنيسة، وكان من جملة الرواد الأوائل في عملية البحث هذه الرئيس الأميركي الثالث توماس جفرسون الذي حاول تطهير الكتاب المقدس من مفهوم مسيح بولس الميتولوجي والإبقاء فقط على تعاليم عيسى المسيح التاريخي، ومنذ ذلك الوقت وعلى مدى قرنين من الزمن، ورغم الكثير من العثرات، استجمعت عملية الاستقصاء هذه زخماً في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين على شكل أبحاث أكاديمية كثيراً ومستفيضة، وبنتيجتها ظهرت على الملأ كمية لا يستهان بها من الكتابات الأكاديمية القيمة الحديثة أبرزت بشكل واضح وجود فجوة هائلة بين مسيح بولس الميثولوجى وبين عيسى المسيح التاريخي.
ولكن بحسب قول أحد الباحثين الغربيين في هذا المجال: (إن المتشددين المسيحيين- سواء الكاثوليك فهم أو البروتستنت- لشدة توقهم الحفاظ على معتقداتهم بلا تغيير لا يجرؤن على مواجهة النتائج التي تمخضت عنها مئتا عام من البحث العلمي في الكتاب المقدس). وفي الفصول التالية يبين الكاتب أن الإسلام سبق علماء الكتاب المقدس بأكثر من أثني عشر قرناً في إنكاره شخصية كريستوس" الميتولوجية التي تخيلها بولس في المسيح، وبإعلانه على الملأ شخصية المسيح الحقيقية، وإن الإسلام بالإضافة لذلك أنصف عيسى المسيح من التشويه الذي لحق برسالته، وبين المغزى والهدف الحقيقي منها، وهو ما اختارت الكنيسة تجاهله.
فمنذ أربعة عشر قرناً أعلن القرآن أن النصارى وليس المسيحية كانوا اتباع المسيح التاريخي وهي الحقيقة التي أقرها علماء الكتاب المقدس حديثاً، لقد قيد الإسلام ووضح بين حقيقة عيسى المسيح وبعثته التاريخية التي فهمها وتبعها النصارى، وبين مفهوم بولس عن عيسى كانموذج آخر من الآلهة اليونانية- الرومانية الغامضة، وباختصار فإن الإسلام رسم خطاً واضحاً بين بعثة عيسى للمسيح من جهة وبين المسيحية كديانة نشأت من معتقدات بولس الذي لم يكن يخطط لإنشاء ديانة للأجيال القادمة أصلاً.
ويرى الكاتب أن البحث الجاري حالياً في الغرب عن أصل المسيحية والكتاب المقدس يفتقر إلى النظرة الشمولية كونه لا يأخذ القرآن دليلاً في البحث من حقيقة رسالة المسيح وفي حين أن العديد من العلماء الدين تخصصوا بدراسة الكتاب المقدس يتصفون في الوقت نفسه باتخاذ موقف مسبق من القرآن الكريم، فإن الكنيسة في جانبها اتخذت موقفاً سلبياً ليس من المنظور الإسلامي فحسب وإنما أيضاً من دراسات الكتاب المقدس الحديثة. والنتيجة الحتمية التي ترتبت على ذلك في ما نراه اليوم من تدهور الإيمان الديني في الغرب وخاصة بين المفكرين والمثقفين الذين يبحثون عن ديانة عقلانية وليس ديانة ميتولوجية.
ويرى الكاتب أيضاً أن التوافق الرائع بين ما ظهر من نتائج أبحاث الكتاب المقدس الحديثة وبين الوعي القرآني يمكن اعتباره منطلقاً لحوار مفيد ومثمر وفعال وتعاون بين المسيحيين والمسلمين وفي ذلك يلاحظ المرء الكثير من نقاط الالتقاء بين المعتقدات النصرانية وبين الوعي القرآني.
وبناءً على ما تقدم واستناداً على أبحاث غربية في الكتاب المقدس، يقدم الكاتب فيما يلي ملخصاً عن نشأة الكتاب المقدس ونشأة المسيحية ومدى علاقتها بعيسى المسيح عليه السلام، ويصف الكاتب أيضاً كيف انتصرت المسيحية الهلنستية تدريجياً على حركة النصارى الأوائل من صحابة عيسى وأتباعه في القدس، وفي العضلين الأخيرين بعرض الكاتب للمعتقدات الأصولية المسيحية عند الغربيين باعتبارها القوة الواقعة التي تتكيف بموجبها سياسة الغرب تجاه فلسطين خاصة وتجاه الشرق الأوسط عامة.
استناداً على أبحاث أكاديمية غربية في الكتاب المقدس، كثرت بشكل خاص خلال العقود الثلاثة الأخيرة، يقدم المؤلف عرضاً عن نشأة الكتاب المقدس ونشأة المسيحية وعلاقتها بعيسى المسيح عليه السلام، وضمن ذلك يحلل المؤلف الأسباب التي أدت إلى انتصار المسيحية التي ابتدعها بولس على حركة النصارى الأوائل من صحابة وأتباع عيسى المسيح، هذا النصر الذي تتم تتويجه في العام 325م بقرارات مجمع نيقية التي كرست المسيحية رسمياً، وكيف أن ظهور الإسلام بعد انعقاد مجمع نيفية بثلاثة قرون أعاد لرسالة عيسى المسيح نقاؤها، ولا يكتفي المؤلف بمقارنة مسيحية بولس مع المعتقدات النصرانية، بل يتبع المقارنة بشرح المنظور الإسلامي، كما يلاحظ العديد من نقاط الالتقاء بين معتقدات النصرانية وبين الوحي القرآني، ويركز على أن تدهور الإيمان الديني لدى المثقفين، سببه أن المفكرين والمثقفين يبحثون عن ديانة عقلانية وليس ديانة ميثولوجية.
من كل ذلك يخلص المؤلف إلى عرض المعتقدات الأصولية المسيحية عند الغربييين باعتبارها القوة الدافعة التي تتكيف بموجبها سياسة الغرب تجاه فلسطين خاصة، وتجاه منطقة الشرق الأوسط عامة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".