The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nahdi Sobhi AlHomsi |
| Category: | Historical Documents [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| Release Date: | 01 Jan 1986 |
| Pages: | 386 |
| Rank: | 442,085 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ينطوي هذا الكتاب على دراسة تناولت تاريخ مدينة طرابلس من النواحي السياسية والنضالية والحضارية منذ الفتح العربي في عهد الخليفة عثمان حتى تحريرها من الصليبيين على يد السلطان قلاوون، كل ذلك من خلال دراسة موثقة ومعمقة نالت إعجاب كبار الباحثين في هذا المجال، وقررن في عدد من الجامعات كنموذج أكاديمي تعليمي.
وبالعودة لأقسام هذه الدراسة نجد أنها قد جاءت موزعة على مدخل وستة فصول. في المدخل تم التحدث عن النقص الذي يعتور تاريخ المدينة في العصر العثماني على صعيد الدراسات وأسبابه. كما وتم التوقف عند مصادر دراسة المدينة عثمانياً والذي ارتكز على السجلات التي جاءت غنية بالإشارات والالتماعات على صعد مختلفة.
وقدم الفصل الأول دراسة المدينة من الناحية الإدارية في القرن السابع عشر، على أنها كانت ولاية تتبعها خمس ألوية تنقسم إلى 63 زعامات و571 تيماراً. وبحث في تجارتها مع الغرب وأهمية مرفئها من الناحية التجارية. كما وتحدث عن آل سيفا حكام الولاية وصراعهم مع الأمير فخر الدين حباً في السيطرة وانعكاس ذلك على حياة المدينة من كافة النواحي. كما أرخ صراع الولاة بعد انحسار ظل آل سيفا على حكم طرابلس واثر السلاطين الذين تعاقبوا على دفة الحكم في العاصمة على المدينة. وأنهى الفصل بنبذة ألقت الضوء على الأهمية التاريخية لمدينة طرابلس، وتفوق ولاتها في الأهمية على ولاة دمشق، برغم صراعاتهم مع آل حمادة وسواهم في أمور الالتزامات.
أما الفصل الثاني فتحدث عن تركيب طرابلس العمراني بما فيها من محلات وبوابات وأسواق وخانات وقوناقات وأبراج ومساجد ومدارس وحمامات ومنازل. كما وتكلم عن ضآلة العمران العثماني آنذاك، وأن العمران القائم كان مملوكياً برمته. غير أن الدولة كانت تشرف على هذا العمران فترعى حصونه وتسوس مساجده ومدارسه وزواياه وتكاياه... بواسطة موظفين يعود أمر تعيينهم إلى القاضي أو الوالي الذي تعينه الأستانة بموجب فرامانات شريفة.
وتناول الجزء الأول من الفصل الثالث الحديث عن تضاؤل شأن القوى المحلية نسبياً بعدما ارتبطت طرابلس ارتباطاً وثيقاً بالإدارة العثمانية في نهاية القرن السابع عشر. ويبرز تعاطي ولاة الولاية مع القوى في المناطق المحيطة بطرابلس خصوصاً في الجبل والبقاع، وهما منطقتان خضعتا لنفوذ باشوات طرابلس.
أما الجزء الثاني منه ففيه كلام مفصل عن التقسيمات الإدارية للولاية ونظام التيمارات والمالكانات ونظام الجباية الإدارية المباشرة للضرائب، ثم يستفيض في الكلام على موضوع الالتزام، أي نظام المالكانات الذي يقوم على تلزيم الضرائب بشخص في المنطقة المحددة، فيبين مدته وأسبابه وأثره في نهوض وانحدار بعض العائلات والعشائر الريفية النافذة في مناطقها. وتمثل الناحية الإدارية في الولاية دور المنظم لها.
ويأتي الفصل الرابع في مقدمة فصول هذا الكتاب ولعله أكثر الفصول أهمية. فهو يتناول التركيبة الاجتماعية في ولاية طرابلس منطلقاً من نتيجة مآلها أن طرابلس قد احتفظت بأصول مملوكية، وإن كانت ذات سمات عثمانية. ثم ينتقل إلى دراسة: السكان والعائلات: من حيث أصولهم المحلية والمملوكية والعثمانية والسورية والمغربية والمصرية والشركسية والألبانية والمردية الخ... الطبقات الاجتماعية: في انتسابها المتعدد كطبقة الحكام والعسكريين وطبقة رجال الدين، وطبقة التجار، وطبقة الحرفيين والصناعيين، وطبقة الأرقاء... وعلاقة أفراد كل طبقة ببعضها، ومن ثم علاقة هذه الطبقة بباقي الطبقات. أهل الذمة: من يهود ونصارى، فاليهود سكنوا في حي يحمل اسمهم وتعاطوا بعض الحرف وكان لهم مساهمات في الحياة الاقتصادية الطرابلسية. أما النصارى فأغلبهم أرثوذكس وباقيهم موارنة من أهل الزاوية وبشري والبترون، ومطران الطائفة كان يدير شؤون جماعته دينياً وتربوياً واجتماعياً، وهو صلة الوصل بين طائفته وبين الحكام عندما تدعو الحاجة.
وتركز الكلام في الفصل الخامس على الحالة الاقتصادية حيث تحدث عن أسواق طرابلس الكثيرة بما فيها من محلات الباعة والحرفيين والخانات التي كانت مجالاً رحباً للتجار الوافدين والمحليين، يضاف إلى ذلك المرفأ بسفنه الذاهبة والوافدة، والجمرك الذي يستوفي رسوم البضائع المستوردة، وحقول الليمون والتوت والرمان وقمح عكار.
وجاء الفصل الخامس ليكشف عن ملامح من الحياة الثقافية والعلمية لسكان هذه المدينة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".