The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Qusay Salem Alwan |
| Category: | Arabic Rhetoric [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف، دار الفكر للنشر والتوزيع السلسلة: معالم نقدية |
| ISBN: | 9786140240933 |
| Release Date: | 10 Sep 2014 |
| Pages: | 223 |
| Rank: | 402,278 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كانت البصرة مبكرة إلى دراسة علوم العربي وذلك لدواعٍ لغوية ودينية، واجتماعية أدبية وقومية. وإذ يبدو أن الخلافات اللغوية بين لهجات القبائل بعضها من بعض من جانب، وبينها وبين لغة القرآن الكريم والشعر القديم من جانب آخر، كما كانت حاجة العناصر غير العربية التي دخلت الإسلام إلى تعلم لغة الكتاب الكريم ولسان الحكومة العربية الإسلامية من جانت ثالث، كل ذلك دفع المسلمين – بادئ ذي بدء – إلى العناية بشؤون العربية مضافاً إلى ذلك حركة التدوين، وقد كان لاختلاط العرب بغيرهم خطر قوي على اللغة العربية لذا كان رد الفعل عند العملاء البصريين قوياً قوة الخط المحدق بلغة القرآن ولغة العرب، وذلك كانت المبادرة إلى العمل، اللغوي في البصرة قبل غيرها.
هذا وقد كان من أهم مراكز الثقافة في البصرة مركزان: المسجد الجامع والمربد وكان من أهم المجالس التي شهرها هما مسجد البصرة الجامع مجال الحسن البصري، وواصل بن عطاء، وأيوب بن أبي تميمة السختياني، وحماد بن سلمة، والفضل ابن عيسى الرقاشي، وأبي علي الأسواري، وموسى بن سيار الأسواري وقد كان المربد ملتقى الشعراء، وملتقى الرواة ليلتقطوا الغريب والنادر وفصيح الكلام، وملتقى النحويين واللغويين ليشافهوا الأعراب الذين ما زالوا يحتفظون بسلامة سلائقهم وبفصاحتهم التي لم تشبها شائية من الحضر، كما كان ملتقى النقاد ليبنوا أسس النقد في العراق، كما بني من الحجاز من قبل النابغة والخنساء وإذا كانت الضرورة قد دفعت إلى ظهور الدرس اللغوي والنحوي في البصرة قبل غيرها، فإن النحو وحده لا يكفي لفهم أسرار كتاب الله تعالى، إذ أن الدرس البلاغي كان ضرورياً أيضاً. ولهذا بادرت البصرة إلى الدرس البلاغي، وصار النحوي والبلاغي يشتركان في خدمة العربية، فالنحوي يعلم قواعد الإعراب ودلالة الألفاظ على المعاني، والبلاغي يعلم أسرار اللغة وتمييز أساليبها.
لقد أسهمت فئات عديدة في نشوء علم البلاغة هي: المتكلمون، والمفسّرون، واللغويون والنحاة، والشعراء، والكتاب، والنقاد وغيرهم. ويرجع اهتمام المتكلمين بالبلاغة إلى أكثر من سبب أهمّها: 1- قضية الإعجاز في القرآن، فقد كانت هذه القضية من أهم القضايا التي عني بها علم الكلام، وارتباطها بالبلاغة مُتأتٍّ من أن أحد أهم وجوه إعجاز القرآن الكريم هو وجهه البلاغي. ولهذا فقد طُرقت كثير من الملاحظات والآراء البلاغية فيها ألف من كتب هذا المجال، وأصبح لكثير من هذه الكتب أهميتها البلاغية، بالإضافة إلى أهميتها الدينية، من حيث أنها تبحث في اعجاز القرآن. 2- إن علم البلاغة من الوسائل التي يفيد منها علماء الكلام في شرح آرائهم، وبسط عقائدهم، وفي الدفاع عن هذه الآراء والعقائد في مناظراتهم ومجادلاتهم مع خصومهم. 3- إيمان المعتزلة - وهم أبرز المتكلمين - بأن الشعر العربي مصدر من مصادر المعرفة الكبرى ووعاء لها. وهذا الإيمان يمنح أصحابه قوة في وقفتهم ضد الشعوبية، لأن الشعر في تصور هؤلاء المدافعين عن العرب، تراث عربي خالص، ليس هناك ما يشبهه لدى الأمم الأخرى إلا شبهاً عارضاً. هذا وإن ممن أسهم في نشأة الدرس البلاغي في البصرة في هؤلاء المتكلمين: عمرو بن عبيد (ت144هـ)، والجاحظ (ت255هـ) وقد عدّه الكثيرون الباحثين مؤسس البلاغة العربية، والباقلاني (ت304هـ) والبصري المتزلي (ت426هـ).
من جانب آخر، فإن هناك من اللغويين والنحاة البصريين من أسهم في الدرس البلاغي من هؤلاء: الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت175ه) وسيبويه (ت180ه) وخلف الأحمر (ت180هـ) ومؤرج السدوسي (ت195هـ) وقطرب (ت206هـ) وأبو عبيدة (ت208هـ) والأصمعي (ت216هـ) وأبو حاتم السجستاني (ت250هـ) والمبرد (ت285هـ). أما من الكتاب والنقاد فعبد الله بن المقفع (ت142هـ) والجاحظ وقد مرّ إسمه مع المتكلمين، والآمدي (ت370هـ) من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يسرد سيرة لبعض من هؤلاء الذين كان لهم أسهام ملحوظ في الدرس البلاغي وهم: عبد الله بن المقفع، الخليل بم أحمد، سيبويه، خلف الأحمر، أبو عبيدة، الأصمعي، الجاحظ، المبرد، الآمدي، الباقلاني، البصري المعتزلي، وذلك بهدف إيضاح إسهام النصرة في هذا المجال.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".