The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Al-Jabbar AlRifai |
| Category: | Islamic Studies [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير للطباعة والنشر، مركز دراسات فلسفة الدين السلسلة: موسوعة فلسفة الدين |
| ISBN: | 9789776483286 |
| Release Date: | 12 Jun 2015 |
| Pages: | 552 |
| Rank: | 543,211 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Faith And Religious Experience and the author of 26 another books.
عبد الجبار الرفاعي، مفكر عراقي وأستاذ فلسفة إسلامية، مواليد ذي قار – العراق، سنة 1954.حاصل على عدة شهادات أكاديمية منها دكتوراه فلسفة إسلامية، بتقدير امتياز، 2005، وماجستير علم کلام، 1990،وبكالوريوس دراسات إسلامية، 1988، ودبلوم فني زراعي، 1975. وله رؤية فلسفية حول الإصلاح ومناهج التفكير الديني.
بداياته
انخرط في دراسة العلوم الإسلامية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف سنة 1978, وحضر دراسة المقدمات وبعض السطوح فيها، ثم أكمل بقية دراسة السطوح والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم. وقد تتلمذ في المنطق والنحو والصرف والبلاغة والفقه وأصول الفقه من المقدمات والسطوح على الشيخ حسين جودة والشهيد الشيخ عبد الأمير الساعدي، والشيخ أحمد البهادلي والشيخ هادي آل راضي والشيخ باقر الإيرواني والسيد أحمد المددي. ودرس بعض تجريد الاعتقاد في علم الكلام على السيد محمد محمد صادق الصدر، وقسماً من منظومة السبزواري على السيد مسلم الحلي، والعقائد على الشيخ أحمد البهادلي، في الحوزة العلمية في النجف.
كما درس في الحوزة العلمية في قم: بداية الحكمة على الشيخ باقر الايرواني، ونهاية الحكمة على الشيخ غلام رضا الفياضي، والأسفار الأربعة على الشيخ عبد الله الجوادي الآملي. وتمهيد القواعد لابن تركة، وفصوص الحكم لابن عربي على السيد كمال الحيدري. كذلك حضر دروس البحث الخارج في الفقه وأصول الفقه لمدة ثمان سنوات، في الحوزة العلمية في قم، حتى تأهّل علمياً للاستناد إلى نظره في الاستنباط الفقهي: عند السيد محمود الهاشمي الشاهرودي ، والشيخ محمد حسين الوحيد الخراساني ، والسيد أحمد المددي، والشيخ باقر الايرواني، والشيخ محمد هادي آل راضي.
نشاطاته
1 - اصدر مجلة قضايا إسلامية بالتعاون مع الشيخ مهدي العطار، ورأس تحريرها للسنوات 1994-1998 . 2 - أصدر مجلة قضايا إسلامية معاصرة سنة 1997 ويرأس تحريرها، وهي مازالت تصدر في بيروت، صدر منها ستة وستون عدداً. 3 - أصدر سلسلة كتاب قضايا إسلامية معاصرة، ورأس تحريرها، التي صدر منها أكثر من مئة كتاب في بيروت. 4 - أصدر سلسلة كتاب فلسفة الدين وعلم الكلام الجديد، ورأس تحريرها، التي صدر منها ثلاثون كتاباً مرجعياً في بيروت. 5 - أصدر سلسلة كتاب ثقافة التسامح الدورية في بغداد، ورأس تحريرها، التي صدر منها خمسة عشر كتاباً. 6 - اصدر سلسلة كتاب فلسفة وتصوف في بيروت، التي صدر منها عشرة كتب، ورأس تحريرها. 7 - أستاذ دراسات عليا لمادة الفلسفة الإسلامية والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه. 8 - أشرف على وناقش أكثر من ستين رسالة دكتوراه وماجستير في الفلسفة وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه والدراسات الإسلامية. 9 - مدير مركز دراسات فلسفة الدين في بغداد. 10 - مدير دار التوحيد للبحث والتأليف والنشر1982- 1984. 11 - ساهم في عشرات المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية بتقديم محاضرات وبحوث ودراسات. 12- نشر عشرات البحوث والمقالات في مختلف الدوريات الثقافية والأكاديمية. 13- مستشار كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة.
جوائزه 1- جائزة الإنجاز الأولى للشيخ حمد في التفاهم الدولي، على منجزه الفكري الرائد وآثاره في تأصيل ثقافة المعرفة والحوار وترسيخ القيم السامية وإشاعة التنوع والتعددية، في الدوحة 14 ديسمبر 2017. 2- الجائزة الأولى للمؤرخ السيد حسن الأمين في لبنان على جهوده العلمية والثقافية، سنة 2003. 3 - الجائزة الأولى لكتاب الوحدة الإسلامية في طهران على جهوده في الكتابة والنشر والدعوة للوحدة والعيش سوياً في فضاء التنوع والاختلاف، سنة 2005. 4 - جائزة الصدرين الأولى على أطروحته للدكتوراه، وشاركت فيها حدود 200 أطروحة دكتوراه وماجستير صيف 2009، والتي نظمها مكتب السيد محمد الصدر في قم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يقول د. عبد الجبار الرفاعي حول التجربة الدينية وصولاً إلى تجربته الدينية التي عاشها ويعيشها: "التجربة الدينية تعني مواجهة الله وإدراك حضوره، والمثول في حضرته، وتحسس هذا الحضور وتذوقه روحياً. هي نحو تجلّ وجودي للإلهي في البشري. وبتعبير المتصوف الهندوس رادهكر شنان: "أقوى برهان على وجود الله هو إمكان تجربته وإدراك حضوره. فالله مُعطي تجريبي، ومضمون محسوس للتجربة، وحالة روحانية". التجارب الدينية متنوعة، كتجربة الانجذاب والهيبة، تجربة الاعتماد، تجربة الأمل، تجربة الحب، و... الخ.
الإيمان الديني يرتكز إلى هذه التجارب، والنوع الأعمق والأشدّ لهذه التجارب ماعاشه الأنبياء والأولياء والمتصوفة والقديسون؛ إذ كانت لهم تجارب عميقة جداً، وقريبة غاية القرب من الألوهية. التجارب الدينية أعمق من مستويات الأديان، فهي النواة المركزية للأديان. معارف الدين تهتم بتفسير هذه التجارب وتصنيفها، والكشف عن الحقيقي والزائف منها، وكيفية تمييزها عن: الحيل، والشعوذات، والهلوسات، والاضطرابات، والتشوهات والعقد، والجروح النفسية، والأمراض العقلية، والانهيارات العصبية.
ففي ميراث التصرف المعرفي والعرفان النظري نعثر على شروحات وتفسيرات؛ تضيء لنا حقيقة التجارب الدينية، وطبيعتها، وحدودها، وأنماطها، ووسائل تحققها، وآثارها في بناء الحياة الروحية، وبيان العلاقة العضوية للتجارب الدينية بإرواء الظمأ الأنطولوجي.
"الظمأ الانطولوجي" يعني افتقار الشخص البشري إلى ما يثري وجوده، ويكرّس كينونته، ويمنحه وقوداً لحياته، حيث تفتقر حياته لوقود يحركها، ويشبع حاجته لمعرفة معنى لحياته، ويكشف له عن سرّ الحياة، ويعزز قدراته؛ بالمستوى الذي يجعله قادراً على التغلب على مشكلة الوجود البشري في هذا العالم.
"الظمأ الأنطولوجي" يجتاح حياة كل كائن بشري، يوصف هذا الكائن بتعطّش للامتلاء بالوجود، كي يتخلص من الهشاشة، ويجعل حياتة ممكنة في هذا العالم الفارق بالآلام والأوجاع، وتكون له القدرة على العيش بأقل ما يمكن من المرارات والأحزان، ويخرج من حالة القلق إلى السكينة، ومن اللا معنى إلى المعنى، ومن العدمية إلى الحقيقة.
التجارب الدينية بمختلف مستوياتها وأنماطها هي منهل ارتواء الظمأ البشري؛ لكن كلّ شخص يرتوي منها حسب استيعاب ظرفي وعائه وقدرته على المثول في حضرة الله.
التجربة الدينية جوانية، غاطسة في الذات؛ بل متماهية معها، لايمكن بلوغها بأدوات ووسائل حسية، وربما لا تشير إليها ظواهر التدين الخارجية، أو قد تشي بعكسها أحياناً، كما لو معظم رجال الدين، الذين ربما يؤشر خطأ ما يمارسونه من قداسات وطقوس وشعائر؛ إلى عمق تجاربهم الدينية؛ رغم أن عالمهم الباطن بعيد عن الله.
يستمد كل شخص فهمه من ذاته ووجوده الخاص وأفق انتظاره. يتلون الفهم على الدوام بفضاء الذات وخبرتها، لذلك لا يُفهم الإيمان إلّا في فضاء الإيمان، ولا تُفهم التجربة الدينية إلّا في فضاء التجربة الدينية، فما لم نتحقق بهذه التجربة؛ ليس بوسعنا تقديم فهم واضح لها. مثلما لا يفهم طبيعة الحب إلّا من يتذوق الحب. ولا يفهم البهجة إلّا من تشرق نفسه ابتهاجاً، ولا يفهم القلق إلّا من يغرق بالقلق... لحظة يمتلك الإيمان قلبك، تصير أنت الأمن وأنت السكينة. أمنك هو إيمانك، وإيمانك هو أمنك [...].
التذوق العرفاني وفلسفته... التجربة الإيمانية وماهيتها فضاءات رحبة.. ومنطلقات ذات شفافية تلامس الروح.. وتمضي في عمق الذات الإنسانية لمعرفة أسرار بحثها عنا يروي ظمأها الأنطولوجي نحو الإيمان في رحلتها وراء معرفة حقيقة الدين والتدين.. والتدين الذي يتحدث عنه الباحث د.الرفاعي هو ذلك الإيمان الغاطس المتوحد بالذات؛ بل هو كينونة المؤمن الوجودية، سواء أسميت ذلك ديناً أو إيماناً.
يتحدث عن ذلك كله انطلاقاً من تجربته الروحية: إن الإيمان هو الإيمان، بل يمكنني القول في سياق تجربتي الذاتية، أنّي لم أعثر على أمان خارج فضاء الإيمان. إيمان مثلما أتذوقه هو إيمان أنطولوجي متوحد بكينونتي. العلاقة بالله فيه أفقية لا عامودية. إنّها علاقة جوهرها الحب والحرية، لا تتضمن؛ استرقاقاً وقهراً وانتهاكاً لكرامتي واضطهاداً. حقيقة الحب في ضميري هي الصلة بالحق، أو يوصلني بالحق. الحبيب هو من يذكرك بالله. لا يضيء الذات إلّا ذكر الله. لا تسكن الذات إلا حين تصبح سكناً لله. القلب المتيم بالله هو سكن الله. ما غنى وأرق ما يصوره لنا تعبير مولانا جلال الدين الرومي: "هو الذي توطّن مدينة القلب. فأين أسافر. هو الذي سكن حدقة العين فإلام أنظر." حيث يكون القلب وطناً للحق، فلا اغتراب. حيث تمتلئ الروح بالمعنى، فلا حزن أو وجع. حيث يرتوي القلب بالحب الإلهي، فلا خوف ولا قلق ولا وجل، ليس ثمّة إلا المحبة والأمن والسكينة والسلام.. ((الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)). [...] وكما د.عبد الجبار الرفاعي، كذلك كان لمجموعة من الباحثين عرب وغربيين والذي شكّلت أبحاثهم في فلسفة الإيمان والتجربة الدينية مادة هذا الكتاب رؤياهم في هذا المجال، في محاولة للاقتراب أكثر فأكثر من جوهر الإيمان الذي يجعل الإنسان يعيش تجربته الدينية الحقّة، انطلاقاً من معرفة ذاته.. فمن عرف نفسه عرف ربه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".