The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أرطاميدورس الافسسي |
| Category: | Islamic Studies [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المعهد الفرنسي للدراسات العربية |
| Release Date: | 01 Jan 1964 |
| Pages: | 470 |
| Rank: | 537,542 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يقول المؤلف في صدر المقالة الأولى في الباب الأول في الفرق بين الرؤيا والأضفاث: "... رأيت من الصواب أن أبتدي بذلك أوّلاً، فأقول أن الرؤيا تخالف الأضفاث بأن الرؤيا تدل على ما سيكون وأما الأصناف فإنما تدلّ على الشيء الحاضر، وقد يمكنك أن تعلم علماً بيّناً أي الآلام يمكن أن نترآى إلى النفس حتى تتعلق بها وتؤثر فيها فتحدث من ذلك منامات، مما أقول، وهو أن من الواجب أن يكون ما يراه في منامه من كان محبّاً كأنه مع من يحبه، ويرى من كان خايفاً من شيء أن الشيء الذي يخافه قد وفيه، ومن كان جائعاً كأنه يأكل... وأيضاً فإن من أكثر الطعام يرى كأنه يتقيأ أو كأنه يختق، وذلك بسبب السدد، إذا كان الغذا الذي اغتذى به ردي البخارات.
وقد يمكن الإنسان أن يعلم ويتبين أن هذه الآثار التي تعرض في الشيء الموضوع ليس إنما تتقدم فتدل على ما سيكون، لكنها تذكر بالشء الحاضر، وهذه المنامات التي ذكرنا منها ما يكون من قبل البدن ومنها ما يكون من قِبَل النفس، ومنها ما يكون من قبل النفس والبدن جميعاً، مثال ذلك أنه متى كان الإنسان محبّاً فرأى كأنه مع من يحبه ومتى كان مريضاً فيرى كأنه يعالج أو كأنه يعاشر الأطبا، فإن هذه الآثار مشتركة للنفس والبدن، وأنا أرى أنه متى رأى الإنسان كأنه يأكل أو يشرب أو يتبرز فإن هذه الآثار ما يخص البدن، كما أن من الآثار التي تخص النفس أن يفرح الإنسان في منامه أو يغتم.
فقد تبين مما قلنا أن الآثار المنسوبة إلى البدن منها ما يرى، بسبب شيء لا يحتاج إليه، وأن الآثار المنسوبة إلى النفس منها ما يرى الإنسان بسبب الخوف من شيء، ومنها ما يرى بسبب المحبة له.
هذا ما قاله المؤلف في أمر الأضغاث، أما في أمر الرؤيا فيقول: "وأما اسم الرؤيا باليونانية - وهو أنيروز وهو مشتق من التنبيه والتحريك - فلم يوضع على الحقيقة - وذلك أن الإنسان إنما يرى الرؤيا وهو نايم، لأن الرؤيا إنما تفعل في وقت النوم، فإذا ذهب النوم وانتبه الإنسان لم ير الرويات.
إذا كانت الأفعال التي في النوم باقية حدث عنها تقدمة الإيذان بالأشياء التي ستكون، وإنما يظهر فعلها في وقت النوم وذلك أنه يمكنها أن تحرك النفس وتنبهها على الأمر الذي قلنا، ولذلك سميت الرؤيا بالإسم الذي ذكرنا...
ثم ينتقل المؤلف في الباب الثاني ليتحدث في الرويات الظاهرة وفي ذات التأويل فيقول: "وأيضاً فإن من الرؤيا آت رؤيا آت ظاهرة ومنها ذات تأويل، أما الرؤيا آت الظاهرة فهي التي تكون مثل الشيء الذي تدل عليه، مثل إنسان يرى كأنه في ا لبحر وكان البحر هاج عليه وتموج، فلما انتبه أصاب ذلك بعينه، وذلك أنه سار في البحر وهلكت سفينته ولم يسلم ممن كان فيها أحد إلا وهو ونذيريسير...
وأما الرؤيا آت ذات التأويل فهي التي يرى الإنسان فيها في منامه شيئاً فيدل ذلك على شيء آخر بمشاركة ما طبيعية فيما بينها وبين النفس، وهكذا يمضي في تحليلاته وإستدلالاته في مسألة تأويل الرؤيا ثم في أنواعها وفي أصولها التي عدّها ستة، وكيف ينبغي أن يجعل تعبير الرؤيا وكيف ينبغي أن يكون معبّر الزويا، ليسرد بعد ذلك المسائل التي يراها النائم وتأويلها يستهلها في مسألة الأولاد متعلقاتها "في من رأى كأنه يولد، وفيمن رأى كأنه يلد"، ثم في تأويل رؤيا الرأس وما فيه، في الجبهة، والوجه وما فيه والغم وما فيه، وفي العنق والرأس، في العوائق، وفي الصدر والثديين، واليدين، وفي المراق وما يلي السترة، في الأحشاء... حتى يشمل الجسد وجميع أعضائه وخلجاته، لينتقل إلى بيان تأويل الرؤيا التي تتعلق في التعليم والصنايع والتدبيرات في الأشياء التي تكتب...
وهكذا يشمل الجسد وجميع أعضائه وخلجاته، لينتقل إلى بيان تأويل الرؤيا التي تتعلق في التعليم والصنايع والتدبيرات في الأشياء التي تكتب... وهكذا بين تأويل الرؤيا في كل المسائل وفيما يخطر وما لا يخطر على البال وذلك استغرق سبع وسبعون باباً؛ هذا جاء كله في المقالة الأولى أما المقالة الثانية من هذا الكتاب لأرطاميد ورس في تعبير الرؤيا فقد شملت على إحدى وسبعين باباً، والمقالة الثانية ثمانية وستون باباً، ليغطي المؤلف في مقالاته هذه جميع المسائل الحياتية للإنسان فيما يراه النائم من رؤيا آت وتأويلاتها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".