The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed AlBudeiri AlHallaq |
| Category: | Future History Industry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار سعد الدين |
| Release Date: | 01 Jan 2008 |
| Pages: | 430 |
| Rank: | 345,455 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ألف هذا الكتاب أحد أبناء الشعب الدمشقي في القرن الثامن عشر، وهو "أحمد البديري الحلاق الدمشقي"، وقد دون فيه (حوادث دمشق اليومية) في خلال إحدى وعشرين سنة من ذلك القرن، وهي الواقعية بين سنتي 1154 و1175 هجرية (1741-1762 ميلادية). لم يقصد البديري بكتابه أن يدون تاريخاً لبلده فمثل هذا العمل الكبير كان فوق ما تحتمله ثقافة الرجل، بل كان فوق إدراك أكثر علماء ذلك الزمان، ولكنه شهد أحداثاً انفعل بها، فانكب على أوراقه يسجل ما شهد وما سمع يوماً بعد آخر، دفعته إلى ذلك مجرد الرغبة في التسجيل خشبة النسيان، أو هوية الكتابة أو التعبير عن مشاعره والتنفيس عن كامن عواطفه وتسجيل رأيه في الناس وفي الحوادث، أو الرغبة في إفادة من يأتي بعده، على نحو ما عرف أو سمع عن كتابات من سبقه من الكتاب والمؤرخين.
لم يقصد البدير بمؤلفه-إن كان قد قصد حقاً أن يضع مؤلفاً واضح الحدود والمعالم- أن يتقدم به إلى وزير أو يتملق به كبيراُ، فجاء كتابه-أو مذكراته-صورة صادقة من حياة الناس في دمشق في أواسط القرن الثامن عشر.
وهذه الصورة التي قدمها لنا البديري عن دمشق في ذلك الوقت لا تكاد تختلف في خطوطها العريضة عن صور الحياة في غير دمشق من الحواضر العربية، لا تكاد تختلف عما نقرؤه في تاريخ الغزي عن حلب أو في تاريخ الجبرتي عن القاهرة أو في مطالع السعود عن بغداد، لا تكاد صور الحياة في هذه الولايات العربية تختلف إحداها عن الأخرى، لأن المقومات التي قامت عليها حياة المجتمعات فيها تكاد تكون واحدة، والأنظمة التي وضعها السلاطين العثمانيون لحكمها كانت واحدة. قلنا هذه الصور تتشابه في عمومياتها، وإن اختلفت جزئياتها باختلاف ظروف ولاية أو حاضرة عن أخرى، من جهة وبتفاوت المستوى الثقافي لأولئك الكتاب الذين قدموا لنا هذه الصور من جهة أخرى.
إذا يصور البديري في هذا الكتاب الحياة في دمشق خلال إحدى وعشرين سنة من أواسط القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي) (1154-1175=1741-1762). وقد كاد المؤلف أن يقصر اهتمامه على تدوين ما يجري في دمشق وحدها: من تولي الباشوات وكبار أصحاب المناصب وعزلهم ومصادرة أموالهم كالمتسلم والدفتردار والقاضي والمفتي وأغوات العسكر. وأبناء الحاج في طلوعه وعودته وما جرى له في الطريق، وفتن الأجناد، ونهوض الأسعار واضطراب المن، وفساد الأخلاق وانتشار الأمراض وغزو الجراد ووفاة عالم أو متصوف أو نقيب حرفة وحدوث ظواهر طبيعية من ريح شديد وكسوف وخسوف وزلازل.
على أن المؤلف سجل أيضاً بعض ما كان يصل إلى علمه من أحداث تجري في دمشق أو قريب منها، كحروب الباشا ضد الدروز أو المتاولة أو بعض عشائر البدو أو ظاهر العمر شيخ طبرية أو ما يتسامع به الناس عن فتنة في بغداد أو حرب بين الدولة وفارس أو بين أشراف الحجاز... والكتاب يصور لنا دمشق كحاضرة إسلامية، تكون وحدة سياسية وإدارية واقتصادية قائمة بنفسها، زاخرة بالحركة والنشاط فلها أدوات الحكم الخاصة بها، ولها قلعتها وسورها، ولها أجنادها، ولها علماؤها ومتصوفوها ومساجدها، وأحياؤها وحاراتها، وطوائف حرفهاـ ففيها كل العناصر التي كونت منها حاضرة، تستطيع-في السنوات العادية-أن يكفي نفسها بمواردها الخاصة.
هذا الكتاب هو طبعة جديدة منقحة مصورة مفهرسة مع دراسة للشيخ جميل سلطان, ويتحدث الكتاب عن فترة من تاريخ دمشق في العهد العثماني, دونها أحد أبناء دمشق ذكر فيها حوادث دمشق اليومية وقعت بين عام( 1154 ـ 1175 للهجرة 1741 ـ 1762 للميلاد) حيث كانت أول قطر عربي دخله العثمانيون فاتحين في حركة التوسع العثماني الكبير في في العالم العربي, الذي بدأه السلطان سليم الأول سنة 1516 وأتمه بعده ابنه السلطان سليم القانوني 1520ـ1566. فعلى أثر وقعة مرج دابق شمالي حلب 1516 وهزيمة الجيش المملوكي يقيادة السلطان قنصوه الغوري استولى العثمانيون على بلاد الشام جميعها وتقدموا فدخلوا مصر وزالت السلطنة المملوكية وحلت محلها ولايات عثمانية في القاهرة وحلب وطرابلس وصيدا. وهذا الكتاب يتحدث عن الحوادث اليومية التي مرت على دمشق خلال الفترة المذكورة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".