The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlRazzaq AlSanhouri |
| Category: | Civil Law [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 14190 |
| Rank: | 201,733 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Encyclopedia Of The Mediator In Explaining The New Civil Law and the author of 8 another books.
عبد الرزاق السنهوري (1895م - 1971م) أحد أعلام الفقه والقانون في الوطن العربي ولد في 11 اغسطس 1895 بالإسكندرية وحصل على الشهادة الثانوية عام 1913 ثم التحق بمدرسة الحقوق بالقاهرة حيث حصل على الليسانس عام 1917م وتأثر بفكر ثورة 1919م وكان وكيلاً للنائب العام عام 1920 ثم سافر فرنسا للحصول على الدكتوراه والعودة سنة 1926م ليعمل مدرساً للقانون المدني بالكلية ثم انتخب عميداً لها عام 1936م.
نادى بوضع قانون مدني جديد واستجابت له الحكومة وشغل منصب وزير المعارف 4 مرات وعين رئيساً لمجلس الدولة من عام 1949م حتى 1954م عرف عنه تأييده لثورة يوليو وشارك في مشاورات خلع الملك فاروق مع محمد نجيب وجمال سالم وأنور السادات، بذل جهود كبيرة في مشروع الإصلاح الزراعي وطلب إرساء الديموقراطية وحل مجلس قيادة الثورة وعودة الجيش إلى الثكنات إلا أن المظاهرات العمالية هدمت أفكاره.
يعتبر السنهوري باشا ومؤلفاته ثروة للمكتبة القانونية إذ كان عضواً في مجمع اللغة العربية منذ 1946م وأسهم في وضع كثير من المصطلحات القانونية إلى أن توفي في 21 يوليو 1971م.
عن ويكيبيديا
يكتنف الظروف التي وضع فيها التقنين المدني القديم شيء من الغموض، إذ لم يختلف عنه أعمال تحضيرية تبين كيف وضع، والظروف التي وضع فيها، والسياسة التشريعية التي تُوِّخيت في وضعه، والمعروف أن واضع التقنين المدني المختلط هو الأستاذ مانوري الذي كان محامياً فرنسياً مقيماً في الإسكندرية، واتخذه نوبار باشا أمين سر له، ثم عينه بعد ذلك أمير سر للجنة الدولية التي كانت تدرس مشروع إنشاء المحاكم المختلطة في مصر، وعهد إليه في وضع التقنيات المختلطة في سنة 1872، فانتهى في وصفها في العام التالي وقد اقتبس مانوري التقنين المدني المختلط من القانون الفرنسي، فاختصر هذا التقنين إختصار مخّلاً في كثير من المواطن، ونقل بعض المسائل عن القضاء الفرنسي وعن التقنين المدني الإيطالي القديم، ولم يغفل الشريعة الإسلامية فتنقل عنها بعض الأحكام.
وصدر التقنين المختلط سنة 1975 وقامت لجنة تم تأليفها بترجمة هذا التقنين وسائر التقنيات المختلطة إلى العربية، وطرأ على هذا التقنين تغيرات بعد الثورة العربية، حيث أعادت الحكومة في حينها النظر في هذا التقنين الذي كان قد تم تعديله في سنة 1881م لتصدره معدلاً من جديد سنة 1883 تحت عنوان التقنين المدني الوطني، والتقنيات الخمسة الأخرى التي وضعت كلها باللغة الفرنسية، ثم ترجمت إلى العربية.
وأول ما يعيب هذا التقنين أنه محض تقليد للتقنين الفرنسي العتيق، وليس هذا فحسب، بل إن التقنين المصري زاد عليه عيوباً، وإذا كان قد تجنب عيوب هذا التقنين في بعض المسائل، كما فعل في ترتيبه لمصادر الإلتزام وفي عيوب الرضا والهبة المستترة والتضامن في المسؤولية التقصيرية والمصروفات الفاحشة في بيع الوفاء وإمتياز المقاول من الباطن، إلا أن ما زاده من العيوب أرى بكثير على ما تجنبه منها، أضف إلى ذلك أن في ذاك التقنين المدني فضول وإقتضاب، وغموض وتناقض، وأخطاء فاحشة كثيرة وقع فيها.
من هنا، كان لا بد لهذا القانون من تنقح، وقد تم هذا، واستوى التقنين الجديد متخذاً مكانه بين التقنيات الحديثة بعد تم تنقيحه تنقيحاً شاملاً، وكان طابعه الإعتدال، فهو يرضي الإستقرار، ويطاوع التطور، والإستقرار يتمثل في وصل الحاضر بالماضي، والتطور يترآى في تطلع الحاضر إلى المستقبل ويفتتح عهداً جديداً.
من هنا، يأتي هذا الكتاب الذي يعمل على شرح القانون المدني الجديد، حيث عهد المؤلف فيقه إلى أمرين: أولهما: إشادته إلى القضاء والفقه المصريين في عهد التقنين المدني القديم، كما لو كانا قد نبتا في عهد التقنين المدني الجديد، ودون إشعار القارئ بأن التقنين المدني قد تغير، ودون التنبه إلى أن القضاء والفقه اللذين اسُتند إليهما قد قاما في عهد التقنين المدني القديم، للدلالة على أن ما كان يصلح قضاء وفقها في الماضي لا يزال صالحاً حتى اليوم.
ومن ناحية أخرى، كان المؤلف يبين بأن مصر، وفي نهضتها التشريعية الأولى قد دخلت عالم القانون الحديث، وخطت خطوة حاسمة أخرى فتتبوأ مكاناً مستقلاً في الأسرة العالمية للقانون.
ويشير المؤلف إلى هذا الشرح للقانون المصري الجديد هو في الوقت ذاته شرح للقانون السوري الجديد، فيما بين القانونين إلا فروق طفيفة أشار إليها في حواشي الكتاب، وهو أيضاً مرجع أساسي لشرح القانون العراقي الجديد، إذ قام هذا القانون على فراج موفَّق من الفقه الإسلامي والقانون المصري الجديد، وليؤكد المؤلف في نهاية المطاف بأن الوقت قد حان ليتعاون الفقهاء المصريون مع زملائهم نقاد سورية وفقهاء العراق، ويتكاتفوا جميعاً لإرساء أساس قوي "للقانون المدني العربي"، يكون قوامه الفقه الإسلامي، قانون المستقبل لبلاد العروبة جميعاً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".