The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Alaa AlDin Kafafi |
| Category: | Mental Disorders [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | خاص |
| Release Date: | 29 Mar 2011 |
| Pages: | 233 |
| Rank: | 516,877 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Introduction To Psychology and the author of 13 another books.
اعتاد المؤرخون أن يبدأوا تاريخ علم النفس بأرسطو المفكر اليوناني، وربما كان إختيارهم لأرسطو يرجع إلى بعض آرائه، خاصة تلك التي في الجوانب الإنفعالية والإجتماعية للسلوك.
وقد ظلت فلسفة أرسطو مسيطرة على الفكر الإنساني حتى بداية عصر النهضة في أوروبا، ولكن أرسطو كان مسبوقاً بفلاسفة أخرين، بل إن الفلسفة اليونانية كانت مسبوقة بفلسفات أخرى، وهي الفلسفات الشرقية القديمة في الهند والصين ومصر، ولا بد أن الحكماء في هذه البلاد قد تناولوا سلوك الإنسان بالتعليق والصورة.
وبصورة عامة فالفلاسة والمفكرين كانوا منشغلين بالدرجة الأولى بالمشكلات الميتافيزيقية أو مشكلات ما بعد الطبيعة، وكانت صيحة الفيلسوف اليوناني "سقراط" (اعرف نفسك دعوة قوية للمفكرين أن يتناولوا ضمن موضوع تفكيرهم الإنسان وسلوكه وحالاته المتباينة، ولذا يقال أن سقراط بهذه الدعوة أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض.
أما "أفلاطون" تلميذ "سقراط" فله تصوره الخاص للطبيعة الإنسانية، فكان يرى أن حياة الإنسان تتنازعها ثلاث قوى أو ثلاث ملكات: القوة العاقلة ومركزها العقل، والقوة الفضبية ومركزها القلب، والقوة الشهوية ومركزها البطن، وذهب أفلاطون في كتابه "الجمهورية" إلى أن سعادة الدولة وإستقرارها رهن بأن تعمل التربية على إعداد ثلاث فئات تحتاجها الأمة وهي: الفئة العاقلة، وهي التي يسند إليها حكم الدولة حيث تكون قوة التفكير هي القوة الغالبة عندها.
والفئة الغضبية وهي التي يناط بها حراسة الدولة والدفاع عنها، حيث تكون قوة القضب والحماس هي القوة الغالبة عند هذه الفئة، والفئة الثالثة وهي الفئة العاملة وهم العاملون من عامة الناس، ويقومون بالأعمال والأنشطة المتعلقة بالإنتاج وتتحكم فيه القوة الشهوية؛ وفي العصور الوسطى لم يقوم المفكرون في الغرب إضافات جديدة إلى الفكر السيكولوجي، فقد توسعوا في شرح فلسفة أرسطو والتعليق عليها.
أما في الشرق، فقد أعجب الفلاسفة المسلمون بأرسطو وترجموا كتبه وعلقوا عليها، وقد كان هضم وتمثيل فلسفة أرسطو هي القاعة التي انطلق منها المفكرون المسلمون في صياغة آرائهم الفلسفية، وبعض هذه الآراء يعد إسهاماً لا بأس به وإضافة إلى التراث السيكولوجي؛ فآراء الشيخ الرئيس "ابن سينا" في الإدراك الحسي، وآراء الفارابي و"ابن خلدون" في السلوك الإجتماعي للفرد، وآراء "الغزالي" في الجبر والإختيار آراء لها قيمتها في تاريخ علم النفس.
وفي الفكر الحديث يبرز اسم "ديكارت" والذي يعتبر في تاريخ العلم المؤسس الثاني لعلم النفس، وديكارت هو صاحب المذهب الاثنيني الذي يفصل بين الجسم والنفس على إعتبار أن لكل منهما طبيعة مختلفة عن الأخرى، فالجسم قوامه المادة وخواصه الإمتداد في المكان؛ أما النفس فقوامها التفكير والشعور، والعلاقة بين النفس والجسم علاقة آلية مركزها الغدّة الصنوبرية في المخ.
وفي عام (1879) أنشأ "فونت" في ألمانيا أول معمل لعلم النفس ودرس في هذا المعمل موضوعات الإحساس والإدراك والإنتباه والذاكرة والتعلم، وكانت جهود العلماء إلى هذا الوقت تعتمد على منهج الإستبطان الذي يقوم على التخمين والحدس.
وبإنشاء هذا المعمل دخل القياس المضبوط نسبياً إلى مجال العمليات النفسية التي يعتقد بصعوبة دراستها تجريبياً يمكن دراستها داخل المعمل وإخضاعها للقياس الدقيق، وقد أغرى هذا النجاح العلماء بالإنتشار والتوسع في دراسة الجوانب المختلفة والمتباينة للسلوك، وامتدت الدراسة لتشمل سلوك الأطفال، وسلوك المرض، والسلوك المنحرف، ولم يعد سلوك الراشد هو الإهتمام الوحيد لعلماء النفس.
وهكذا استقر علم النفس عند دراسة السلوك في كل صورة، وتشعبت دراساته وبحوثه بالإعتماد على رصيدٍ في الوقائع التجربية، ومن هذا المنطلق تأتي الدراسة في هذا الكتاب التي تتمحور حول؛ 1-علم النفس: موضوعه، تاريخه ثم مناهج البحث فيه، 2-السلوك والمحددات الوراثية والمحددات البيئية، 3-الدافعية، سيكولوجية التوافق النفسي، 5-الصحة النفسية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".