The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Zuhair Shukr |
| Category: | The Constitutional Law [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | خاص-زهير شكر |
| Release Date: | 01 Apr 2008 |
| Pages: | 1272 |
| Rank: | 290,349 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يشكل النظام السياسي والدستوري اللبناني نموذجاً خاصاً للأنظمة الليبرالية التي نسخت عن النظم الدستوري الغربية في بيئة اقتصادية واجتماعية وثقافية غير ملائمة. وإذا كانت غالبية الأنظمة "الليبرالية" العربية قد سقطت منذ مدة وحلت مكانها أنظمة مواجهة أو كلية، فإن صمود النظام الدستوري اللبناني لغاية العام 1975 لم يكن نتيجة مناعته وملاءمته بل نتيجة التناقضات الطافية داخل المجتمع اللبناني مما حال دون تبلور وعي اجتماعي وطني حول مسألة النظام السياسي,
يعتمد هذا المؤلف في دراسة النظام السياسي اللبناني على المنهج الاجتماعي، الذي يربط النظام السياسي بمختلف عناصر النظام الاجتماعي العام، وذلك بهدف استكشاف خصائصه المميزة وآليته.
وإذا كانت المناهج الاجتماعية ضرورية لفهم النظم الدستورية الغربية، وهي نظم كلاسيكية تتميز بتطبيقها للمبادئ والديموقراطية"، وبوجود دساتير وضعية توزع السلطة السياسية بين مختلف المؤسسات الدستورية، فإنها تفرض نفسها في دراسة النظم السياسية والدستورية في دول العالم الثالث، ومنها لبنان، حيث اعتمدت هذه الدول، كأساس لنظمها، نماذج الدساتير الغربية دون تكييفها مع واقعها الاجتماعي مما أوجد عدة مرتكزات بعضها متناقضة مع النظام السياسي.
فالمنهج الاجتماعي ضروري لفهم نظام سياسي كالنظام اللبناني باعتباره نظاماً فريداً متميزاً ومركباً لارتكازه على مجموعة من العوامل والأسس المتناقضة (الديموقراطية الطائفية، الإقطاع السياسي، الليبرالية الاقتصادية) على أساس من التوازن الهش فيما بين هذه العوامل، مما جعله معرضاً باستمرار للأزمات السياسية الباردة حيناً والحادة والدموية حيناً آخر.
والعلاقة وثيقة في لبنان بين مؤسسات النظام وبين نشأة الكيان اللبناني وتطوره. ولذلك فإنه يصبح من الصعوبة بمكان فهم النظام الدستوري اللبناني وأزمته المستمرة منذ عام 1975 دون ربط ذلك بالمسالة التاريخية (نشأة الكيان اللبناني) وبالمسألة الاجتماعية السياسية (تركيبة المجتمع اللبناني وتطور موقف الطوائف من الكيان).
إن خصوصية النظام السياسي اللبناني ناتجة عن الترابط بين الكيان وبين الصيغة الطائفية. وبالتالي فإن أزمة الانتماء الوطني والانتماء القومي هي من أهم أسباب أزمة النظام. ذلك أن الموارنة رأوا في إنشاء الدولة اللبنانية تتويجاً لجهودهم منذ منتصف القرن التاسع عشر في الحصول على كيانهم الخاص. فقد شكلت الدولة الجديدة، بالنسبة لهم، تطويراً للمتصرفية التي أعطت جبل لبنان طابعاً مسيحياً، ورفض المسلمين رداً على ذلك الكيان الجديد مطالبين الوحدة مع سوريا. وإذا كان الميثاق الوطني قد أوجد صيغة وطنية-طائفية مقبولة ارتكزت على أساس التسوية، إلا أنه لم يوجد أرضية مشتركة لبناء مجتمع مدني موحد الانتماء.
لقد حال كل ذلك دون تبلور انتماء وطني سليم وبالتالي دون بناء دولة حديثة على أساس من مبادئ المساواة والعدالة ومفهوم المواطنة. انطلاقاً من ذلك نفهم تمسك الموارنة بنظام الحكم القائم والذي يرتكز على أساسين: دستور 1926 وميثاق 1943. وإذا كان الدستور يعطي رئيس الجمهورية صلاحيات هامة، فإن هيمنة هذا الأخير على مقدرات الحكم هي نتيجة للطائفية السياسية التي حالت دون تطبيق كامل نصوص الدستور بصورة صحيحة. فالنظام الطائفي الذي طبق منذ الاستقلال لغاية إقرار التعديلات الدستورية لعام 1990 على الأقل كرس هيمنة رئيس الجمهورية على مقدرات الدولة من خلال هيمنة المارونية السياسية داخل مؤسسات الدولة الدستورية والإدارية والعسكرية والأمنية والقضائية والمالية.
تشكل هذه الدراسة محاولة تتميز بالشمولية في فهم النظام السياسي والدستوري اللبناني وتعتمد على المنهج الاجتماعي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".