The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Amin Nakhleh |
| Category: | Business Management [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار صادر للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789953137766 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 2110 |
| Rank: | 472,167 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Amin Nakhle - Complete Works and the author of 12 another books.
شاعر وأديب لبناني ، له آثار شعرية غنية، وأعمال أدبية غزيرة في التاريخ، وفقه اللغة، وخاطرات الوجدان. وكان من الشخصيات الأدبية والسياسية اللامعة التي زهت بها الأوساط الأدبية في لبنان و البلاد العربية زمناً.
ولد أمين نخلة في بلدة مجدل المعوش في قضاء الشوف في 25 يوليو 1901،[1] وهو ابن الشاعر رشيد نخلة أمير الزجل اللبناني الذي نظم النشيد الوطني اللبناني "كلنا للوطن" ، وكان والد أمين نخلة مديراً لناحية م شاعر وأديب لبناني ، له آثار شعرية غنية، وأعمال أدبية غزيرة في التاريخ، وفقه اللغة، وخاطرات الوجدان. وكان من الشخصيات الأدبية والسياسية اللامعة التي زهت بها الأوساط الأدبية في لبنان و البلاد العربية زمناً.
ولد أمين نخلة في بلدة مجدل المعوش في قضاء الشوف في 25 يوليو 1901،[1] وهو ابن الشاعر رشيد نخلة أمير الزجل اللبناني الذي نظم النشيد الوطني اللبناني "كلنا للوطن" ، وكان والد أمين نخلة مديراً لناحية مجدل معوش.
عندما بلغ أمين نخلة سن الدراسة، أرسله أبوه إلى مدرسة في دير القمر. وبعد ذلك انتقل إلى الكلية البطريركية في بيروت، وأكمل دراسته فيها ثم ذهب إلى دمشق ودخل كلية الحقوق وحصل على الليسانس ، ثم تابع دراسته في الجامعة اليسوعية في بيروت حيث نال شهادة الليسانس مرة أخرى في العلوم الإدارية.
حصل على وظيفة جيدة في مكتب الحاكم العام الفرنسي لكنه رفضها وانصرف للمحاماه ، ومارس الصحافة ونظم مقطوعات من الشعر المصقول باللفظ والنغم ، وانتخب نائباً عن منطقة الشوف في المجلس النيابي اللبناني عام 1947، وشغلته شؤون المحاماة والسياسة فعكف على وضع مؤلفات في القانون أكسبته شهرة في التدقيق والتحقيق تضاهي شهرته في التدقيق اللغوي والتي فتحت أمامه عضوية المجمع العلمي العربي في دمشق، ولمع نجمه وذاع اسمه في الأوساط السياسية إضافة لمكانته الأدبية كشاعر رقيق وقد أعلن ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية، وزار عدة أقطار عربية لطلب دعم محبيه واصدقائه من ساسة وأمراء وحكام ثم أحجم عن الترشيح في اللحظة الأخيرة.
عكف أمين نخلة في أواخر حياته على ذكرياته ، وانطوى على أوجاعه مع رفيقة حياته ، وأصيب بنزف في الدماغ أدى إلى فقدانه الذاكرة ، وتفرق عنه أصحابه ومعيدوه تدريجياً، إلى أن مات في صمت، من غير وداع ولا تأبين وذلك في 13 من شهر مايو عام 1976 في بيروت عن عمر ناهز 75 عام، ودفن في بلد أجداده في باروك لبنان [2]. وقد خططت لتأبينه حفلتان ألغيتا في اللحظة الأخيرة أولاهما على إثر إغتيال كمال ناصر وجماعته بيد المخابرات الإسرائيلية ، والثانية بسبب نشوب الحرب الأهلية في لبنان عام 1975.
كان سوى أمين نخلة قد تساوت عنده كفتا ميزان الأدب، كفة الشعر وكفة النثر، فكان شاعراً مبدعاً وأديباً كبيراً.
الناظر في أدب امين نخله يجد أنه يرسم بالكلمات فهو فنّان مبدع، اوليس للشاعر الكبير نزار قباني كتاب عنوانه "الرسم بالكلمات"؟ وقديماً قيل: "إن الشعر كالرسم" وقال الجاحظ في كتاب الحيوان: "الشعر صياغة وضرب من التصوير".
يقول أمين نخله مميزاً الشعر اللبناني عن سواه: "يا فلان: إذا جاء الشعر، فإياك واللبنانيين؟ هؤلاء جُبلوا من مادة الشعر، وصيغت من نسجه أفئدتهم، وحُبكت بخياله خواطرهم، لهم جبل، ولهم بحر، ولهم فصول معتدلة، وسماوات، وغمائم وحياض، وأهوية عالية، تأخذ برؤوس الشجر.
فإن أدب أمين نخله هو أدب الصحو واللون مُنْهِكٌ في خلق الجمال وهو يعرّف الأدب: "فإنما الأدبُ كدٍّ على الحق، ووله بالجمال، تسقط عتمة الآباد ألف مرّة على الصنيع الفنيِّ، الذي غُمس في ألوان الوله والكدِّ، وهو سالم، معافى، لا يأخذ منه الليل حرفاً واحداً، فالجيِّدُ جيّدٌ على كل عصر، والتافه تافه أبداً".
وهو يتناول أمين نخلة موضوع الشعر من الفنون فيقول: "هل الشعر من فنون السمع، كالموسيقى، أم أنه من فنون البصر، كالتصوير؟... هذا سؤال لم تتفق الكلمة، في الجواب عليه، بعد، فإنه إذا قيل: أن لا بدّ، في الشعر، من اللفظ، أي من الهيئة والشكل، قيل، في الرد: أنه لا بدَّ فيه من النغم، أيضاً! فكأنه، بذلك، يبيت من فنون البصر، والسمع، في وقت معاً - ومن هنا جاء سرّه العجيب...".
ومن الشعراء القلائل الذين اهتموا بالموسيقى أي بالنغم فنظم عدّة قصائد في مطربين وعازفين مشهورين أمثال: سيّد درويش، وساميّ الشوّا، فيذكر ما قاله أمين في العازف سامي الشوّا (ص 102): لعِبٌ على الأوتار منتقلٌ... والسَّمع يتبعه على الإثرِ"... "أبغمزةٍ من إصبعٍ بُسطت... دنيا تموج بألف مخضرِّ!"... "وبغمزةٍ أُخرى تحطُّ بنا... في مثل جدب المهمه القفرِ!"... "وبغمزتيْن تكاد ترقصنا!... بل قد رقصنا آخر الأمرِ...".
هذا الكتاب يضع أدب أمين نخلة الرفيع بين أيدي القرّاء في دنيا العرب، ويكون بذلك قد قام ببعض الواجب نحو أمين نخلة الذي أصبح ملكاً للتراث العربي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".