العربية  

Book Transitions Of Poetry In Time And Place

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Transitions Of Poetry In Time And Place
Qr Code Transitions Of Poetry In Time And Place

Transitions Of Poetry In Time And Place

Author:
Category: The End Of Time And The Signs Of The Hour [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  دار اليازوري العلمية
ISBN: 9789957121860
Release Date:
Pages: 160
Rank: 367,381 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

يرتحل الكاتب كما اتحالات الشعر في الزمان والمكان، متنقلاً في واحات الشعر الغناء، مقتطفاً من كل باقة زهرة يقدمها للقارئ ضمن رؤية تتيح له شمّ عبقها والتمتع بألوانها... هكذا هو الدارس... وهكذا هو الباحث في عمق الكينونة الشعرية في كل أبعادها... إنطلاقاً من الحرق إلى العبارة إلى القصيدة لكل، وهو ارتحل إلى زمان بعيد في القدم وراء المثنويات، منتخباً مثنويات محمد مقدادي.

وإلى هذا، فالمنثوي من قوالب الشعر الفارسي ينظم فيه كل مصراعين بقافية واحدة، وبتعبير آخر (كلمة المثنوي تعني ذلك النظم الذي يعرف بالمزدوج في العربية، وهو يعتمد في التقنية على توحيد القافية بين شطري كل بيت من أبيات منظومة، فكل بيت من الأبيات تكون له قافيته المستقلة، وبهذا تتحرر المنظومة من القافية الموحدة...

وهذا التعدد في القوافي هو الذي مكن الشعراء الغربي من نظم الملاحم المطولة على الأوزان العربية... وقال ينكلسون في ترجمته لمثنوي جلال الدين: "إذا قسمنا المثنوي بمقاييس زماننا، فهو منظومة بالغة الطول، إنه يحوي من الأشعار قدر ما تحوي الألباذة والأوديسة معاً، وضعف ما تحويه الكوميديا الإلهية، وكل بيت من المثنوي يتكون من اثنين وعشرين مقطعاً صوتياً، على حين يتراوح عدد المقاطع في الوزن السواسي بين ثلاثة عشر وسبعة عشر.

وقد نظم في المثنوي غير قليل من الشعراء الفرس في مقدمتهم سنائي الغزنوي، وفريد الدين العطار، وجلال الدين الرومي الذي قال عن سبب نظمه المثنوي: أنه أراد أن ينظم عملاً على غرار "حديقة الحقيقة" لسنائي، أو "منطق الطير" للعطار.

وعلى سبيل التمثيل يبتدئ الرومي مثتنويَّة بقوله: استمع للناي كيف يقصى حكايته إنه يشكو آلام الفراق بقوله: "إنني منذ قطعت من منبت الغاب، والناس رجالاً ونساء يبكون لبكائي... إنني أنشد صدراً مزقه الفراق، حتى أشرح له ألم الإشتياق، فكل إنسان أقام بعيداً عن أصله يظل يبحث عن زمان وصله".

وفي فصل الأودية من (منطق الطير) جاء عن (وادي العشق): "وبعد ذلك يبدو وادي العشق... وقد غرق من وصل إلى هناك في النار أن العاشق هو الذي يكون مثل النار... بلا صبر متمرداً... ما لم يحرق نفسه دفعة واحدة... كيف يستطيع أن يتخلص من الأغتنمام".

ويتابع الباحث قائلاً: هذا ولحافظ شيرازي مثنوي، ولبايزيد البسطامي مثنوي في معراج الرسول... وينظم المثنوي على بحور الشعر العربية كالرمل والرجز والهزج مجزوءة أو كاملة، وأغلب - إن لم نقل - كل المثنويات تعدّ من كتب التصوف التي تدور حول فكرة وحدة الوجود، والأخلاق والمواعظ والحكم، ثم الغرائب والنوادر، وغرر المقالات، ودرر الدلالات... إلخ.

ومن ثم يأتي الباحث إلى دراسة كتاب الشاعر محمد المقدادي (على وشك الحكمة) الذي يقول فيه أنه بالإمكان وصفه في أغلب مقطوعاته البالغة (864) بالمثنوي فهو يعتمد نظام الفقرة (الومضة) في سطرين مصراعين مثل: كلما ركل المارة صدر الشارع... أصبحت أقفيتها أقل إستدارة، وأحياناً تتوزع على أسطر أكثر من ذلك: حسناً...، إن في مدينتك... ما يستحق الموت لكن في مدينتي... ما تستحقه الحياة "لكن يمكن نضدها في سطرين (مصراعين) هكذا: (حسناً: إن في مدينتك ما يستحق الموت، لكن في مدينتي ما تستحقه الحياة).

والحال أن المثنويات في مجموعة الشاعر مقدادي يمكن تصنيفها حسب توجهاتها أو حسب ما تنحو إليه من إرادة وفكرة إلى: أولاً تعريفات: بمعنى أنها تسعى لتعريف الشيء ما هو مثلاً (تعريف الشوارع، الزمن، القارئ)، ثانياً نصائح ومواعظ تقدمها في الغالب: يا بني، ثالثاً: تأكيد حقائق تعدّ من المسلمات، رابعاً: حكم وأمثال، أغلبها ينحو منحى التعبير المجازي بدلالة واقعية وأخلاقية، خامساً: توقيعات سادساً أوعية: على نحو ما يتوجه المخلوق إلى خالقه، وحيث تنحو منحى المتصوفة معنى ومبنى، سابعاً: أسئلة من قبيل الإستغراب، ثامناً: صورة نرسيسية برؤية صوفية أنوية، تاسعاً: سردية الشعر، أو شعرية السرد، أو قصص صغيرة جداً، عاشراً: في الشعر والتجربة الشعرية: لا شيء ينسى الشاعر أن يضمن آراءه في الشعر وتجربته الشعرية في المثنويات شأن غيره من الشعراء وشعراء المثنويات...

وهكذا ارتحل الناقد وراء عالم الشعر وحط رحاله عند المثنويات وعند مثنويات الشاعر محمد مقدادي بالتحديد ليتذوق القارئ هذا النظم الشعري بمعانيه وأبعاده ونسجه وإستشفافاته لدى الشاعر مقدادي، لتطول إرتحالاته متوقفاً عند محطات شكلت مادة هذه الدراسة النقدية وجاءت محورها كالتالي: مقام الرضوان في مدح المليحة - عمّان، أغنية ضد الحرب، القصيدة كسلسلة من القصائد القصيرة، المرائي البيضاء في الطهيرة الظلماء، مقاربة في الأئتلاف والإختلاف بين القصة القصيرة جداً والقصة القصيرة، أنأى كي أراكي: والرسم بالكلمات، نازك الملائكة والريادة في الشعر العربي الحديث، نار القرى: ملفوظات حسية في مرموزات صورية، القصيرة المقصورة من ابن دريد إلى المتنبي. إ. إ. كمنجز: شاعر الملصقات والقصيدة البصرية.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Transitions Of Poetry In Time And Place"

Book Quotes "Transitions Of Poetry In Time And Place"

Other books like "Transitions Of Poetry In Time And Place"

Other books for "Trad AlKubaisi"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free