The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | بيار بونت |
| Category: | Dictionaries And Dictionaries Of The Arabic Language [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر |
| ISBN: | 9953463182 |
| Release Date: | 01 Mar 2006 |
| Pages: | 1038 |
| Rank: | 194,034 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تتصف الأنتروبولوجيا أولاً، مثل كل علم بـ"لغة" خاصة بها، هذا إن لم تكن محصورة فيها. إن كلمات الأنتروبولوجيا، عدا استثناءات قليلة، تنتمي إلى المفردات العامة للغة، ولكنها عندما تدخل ميدان هذا العلم تكتسب معنىً تقنياً محدداً يمنحها استقلالاً ذاتياً وتأريخاً. والميل الظاهر أحياناً لدى بعض جماعات الأنتروبولوجيين إلى التوافق على مشروعية خياراتهم اللغوية أو على المعنى الذي يعطونه للكمات، هذا لا يجب أن ينسينا واقع أن كل الأنتروبولوجيين يستخدمون المقدرات ذاتها، وأنهم يتوافقون جميعاً على أن تلك المفردات تنتمي إلى جهاز وظيفي مزدوج: وضعي ومفهومي. بتلك الأداة التحليلية يتصدى الأنتروبولوجيون للواقع الاجتماعي وينظمون معارفهم ويحددون توجهات تفكيرهم، كما يقومون، عبر لغتهم الخاصة، بتعريف علمهم من الخارج.
ويتيح شكل المعجم تجاوز صعوبات استخدام الكلمات وتحديد المعاني الذي سبق ذكرها، كما يتيح تعدد رؤى وتوجهات القراءة، ويدخل نظاماً اعتباطياً على الفوضى الظاهرية لمحتويات العلم فيحدد حالته الراهنة، دون أن يضيف تعدد وتنوع مظاهره.
ويجدر التوقف قليلاً عند عنوان هذا المعجم الذي يجمع بين كلمتي أثنولوجيا وأنتروبولوجيا. لقد استخدمت كلمة "أثنولوجيا" فترة طويلة في فرنسا كمنافسة لكلمة "أثنوغرافيا"، أي للدلالة على دراسات المجتمعات التي كانت تدعى "بدائية" والتي كان يعني بها شعوب الإمبراطوريات الاستعمارية الغربية السابقة. وفي الوقت نفسه، كانت "الأنتروبولوجيا" مقتصرة على دراسة المواصفات الجسدية للإنسان (إذ لم يتحدد ميدان "الأنتروبولوجيا البدئية" إلا في فترة متأخرة). للأثنولوجيا المجتمعات والثقافات، وللأنتروبولوجيا ما يسمى الأعراق. ولقد بقي ذلك الوضع قائماً إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية.
في خمسينيات القرن العشرين أدخل ليفي-ستروس إلى فرنسا استخدام كلمة "أنتروبولوجيا" التي كانت سائدة منذ نهاية القرن السابق في البلدان الأنجلو-سكسونية. وأصبحت كلمتا أثنوغرافيا وأثنولوجيا تدلان منذ ذلك الحين على مراحل ثلاثة، مستقلة ومتكاملة، لمسيرة واحدة. تدل الأثنوغرافيا على مرحلة جمع المعطيات التي يتغذى منها مشروع الدراسة الأحادية. وتبدأ مع الأثنولوجيا الخطوات الأولى نحو الخلاصة التي يمكن توسيعها في اتجاهات متعددة: جغرافية، أو تاريخية، أو منظوماتية. أما الأنتروبولوجيا فهي تقوم عبر المقارنة والتعميم، والانتقال إلى ميدان النظرية، بوضع نتائج البحث الأثنولوجي في خدمة "معرفة عامة للإنسان"، لا تنطوي تلك المصطلحات بالطبع على وجود مسيرة تحليلية ملزمة حكماً بالانتقال من الخاص إلى العام، فالمعروف أنه لا يمكن تشييد بناء خاص إلا انطلاقاً من فئات عامة. هناك إذن ثلاث طرائق لما يصطلح عليه بالمقارنة الأنتروبولوجية، والثلاثة متلاصقة بأحكام في منطق العمل الفكري. وهكذا فإن القائمين على تأليف هذا المعجم وعند وضعهم جنباً إلى جنب عبارتي أثنولوجيا وأنتروبولوجيا كان هدفهم تبيان حرص العلم على الشمولية، وإلى عرض مراحله التاريخية أيضاً. وبالنسبة للمعجم ونظراً لترتيبه الأبجدي، فإن ذلك أدى إلى توزيع المصطلحات على عدد من المجموعات، التي تقابل كل منها واحداً من المداخل. وسوف يجد القارئ في هذا المعجم المداخل التالية: -المفاهيم التي يستخدمها علماء الأنتروبولوجيا؛ -مواضيع وميادين بحث ومناهج وفروع الأنتروبولوجيا، -إشكاليات التلاقي المتولدة عند انتقاء الأنتروبولوجيا مع علوم أخرى، -التوجهات ذات المنحى النظري التي يمكن التعرف إليها في ميدان الأنتروبولوجيا والتي يمكن أن ترتبط بها تيارات بحث أو حتى مدارس، -التاريخ العام للأنتروبووجيا وتطور الأنتروبولوجيا القومية، -الوجوه الأساسية في تاريخ الأنتروبولوجيا، علماً بأن الخيار الذي اعتمد يقضي بعدم عرض حياة وأعمال مؤلفين ولدوا بعد 1930، -المناطق الكبرى في العالم التي شكلتا إطار عرض المؤلفين للمجتمعات والثقافات. ومن حيث الترجمة، فقد بذل جهد لتأتي تلك الترجمة أمينة للنص بمادته العلمية ومستواه الأكاديمية المبسّط قدر المستطاع ليكون في تناول الجمهور الأعرض من القراء.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".