The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Naima AlZuhri |
| Category: | Computing Theory [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: قضايا لسانية |
| ISBN: | 9786140210318 |
| Release Date: | 18 Jun 2014 |
| Pages: | 144 |
| Rank: | 310,123 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
بإكتمال نضجها النظري؛ استكملت نظرية النحو الوظيفي مبادئها النظرية الأساسية العشرة قوام ما أسماه المتوكل (المتوكل 2006) "النظرية الوظيفية المثلى، والتي جاءت على النحو الآتي: 1-تستعمل اللغات لتأدية وظائف متعددة ومختلفة، إلا أن هذه الوظائف فروع لوظيفة أصل هي وظيفة التواصل، 2-المبدأ الأهم والبند الأقوى ضمن قائمة مبادئ المنحى الوظيفي يجسده تحكم الوظيفة في بنية اللغة عامة وبنية ما يمكن أن ينتج داخلها من أنماط خطابية، إن في التزامن أو في التطور، 3-يذهب التيار الوظيفي إلى أن قدره المتكلم، السامع قدرة تواصلية عامة تشمل كل المعارف اللغوي والخطابية وغيرها؛ إذ تستضمر إضافة إلى معرفة النسق اللغوي معارف أخرى؛ منها ما هو سياقي آني، ومنها ما هو سياقي عام، ويستحضر المتكلم السامع أثناء إنتاج أي خطاب وفهمه كل هذه المعارف، ويحكم هذا الإستحضار موقف التوصل وملابساته ونمط الخطاب المُنْتَجَ وإن كانت المعرفة النحوية الخالصة تضطلع بالدور المركزي في حالات التخاطب العادية، 4-تستبطن حمولة الغبارة اللغوية ثلاثة عناصر أساسية، أ-فحواها القضوي، ب-القصد من إنتاجها (إخبار، أمر، سؤال...)، ج-موقف المتكلم من النحوي القضوي.
ويعد هذا الأخير أورد العناصر الثلاثة بالنسبة لعلاقة التلازم القائمة بين اللغة ومستعملها، من مواقف المتكلم إزاء الفحوى القضوي: الموقف المعرفي (يقين، شك أو إحتمال)، والموقف الإنفعالي (تعجب، ندبة...) والموقف المرجعي (إسناد فحوى العبارة إلى مرجع خارجي قصد التخلص من مسؤولية تبليغه)، ومعلوم أن حيّز الموقف تابع لنمط اللغة ولنمط الخطاب، ففي اللغات الموجهة تداولياً يتسم حيّز الموقف بغنى ملحوظ من حيث المساحة التي يشغلها، ومن حيث الوسائل المسخرة لتحقيقه؛ وبالنظر إلى نمط الخطاب يتسع حيّز الموقف في الخطابات الوجدانية، لكنه ينزع إلى الضمور في الخطابات الموضوعية كالخطاب العلمي الصرف.
وعلى هذا يمكن القول بأن الميسرات لنظرية النحو الوظيفي توافرت لكي تتوحد هدفاً وموضوعاً ومقاربة، وكان عنوان تحصيل هذا الهدف تأطير الجهاز المركزي في هذه النظري: نموذج مستعمل اللغة الطبيعية بنحو وظيفي كلي يمكن أن يدرج بدوره في نظرية عامة تكفل وصف وتفسير آليات التواصل بين الكائنات البشرية عبر مختلف قنوات التواصل المتاحة، اللغوية منها وغير اللغوية.
كما أملى منطق النضج النظري وإستلزاماته ألا تنحصر مهمة هذه النظرية في بناء أنحاء للّغات الطبيعية؛ بل أن تناط بمهام تنميط اللغات والخطابات التي تفرزها، وبرصد التطورات التي تعرض للأنماط اللغوية والأنماط الخطابية، وأن تنفتح على القطاعات الإجتماعية - الإقتصادية التي تكون فيها اللغة البشرية حاضرة حضوراً مركزياً كتحليل النصوص بمختلف أنماطها والترجمة وتعليم اللغات ووضع المصطلح والإضطرابات اللغوية وصناعة المعاجم...
وعلى هذا لم يعد من الكافي أن تحصل النظرية اللسانية - أيّاً كان مشربها - القدرة على الوصف والتفسير اللغويين؛ بل أصبحت مطالبة إلى جانب ذلك بالسعي ما أمكنها في إحراز ما تمت تسميته "الكفاية الإجرائية" التي تقدّرها على ولوج القطاعات الإجتماعية - الإقتصادية كالترجمة وتعليم والإضطرابات النفسية وتحليل النصوص على إختلاف أنماطها مجالاً وموضوعاً وبنية وآليات.
من هنا، يمكن القول بأن هذا البحث الذي تناولت فيه الباحثة تحليل الخطاب في نظرية النحو الوظيفي هو من النماذج المتميزة في هذا الإتجاه، والتي سعت من خلاله إلى البرهنة على مكان إرجاع أنماط الخطاب المختلفة إلى بنية عامة واحدة "بنية الخطاب النموذجية".
وقد استوعب هذا البحث فصولاً أربعة وخاتمة بالإضافة إلى المقدمة التي تحدثت فيها الباحثة عن المسائل التالية: 1-نظرية النحو الوظيفي: مبادئها ونماذجها، 2-المعنى الوظيفي العربي، 3-تحليل الخطاب، مخصصة الفصل الأول للخطاب الأدبي: والوصف نموذجاً لتتناول في الفصل الثاني وفي الإطار نفسه (المنحى الوظيفي العربي) خطاب السيرة الذاتية ثم الخطاب الإشهاري وذلك في الفصل الثالث وليدور الفصل الرابع والأخير حول الخطاب السردي: والنموذج هو القصص في القرآن الكريم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".