The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jalal AlDin AlSuyuti |
| Category: | Scientific Miracles In The Quran And Sunnah [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتب العلمية |
| ISBN: | 2745114212 |
| Release Date: | 01 Jan 1988 |
| Pages: | 1660 |
| Rank: | 271,045 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Battle Of The Peers In The Miracle Of The Qur’an and the author of 569 another books.
Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتج Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.
كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.
عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.
تعتبر الحقبة الممتدة ما بين القرنين الثامن والعاشر الهجريين، حقبة التأليف الموسوعي الأدبي والعلمي والسياسي والديني في حواضر العالم الإسلامي، وخاصة في مصر والشام، اللتين انتقلت إليهما النهضة العلمية والأدبية من بغداد بعد غزوها من قبل المغول في منتصف القرن السابع الهجري، وبعد إحراق هولاكو لخزائن كتبها وتشريده لعلمائها، مما حدا بهم إلى الهرب بأنفسهم وعلومهم إلى حواضر أكثر أمناً وسلاماً من المدينة المنكوبة. وقد كانت مصر والشام بأيدي المماليك الذين رأوا أم لا شيء يوطد من سلطانهم ويقربهم إلى الشعب أكثر من احتضانهم للعلماء، وتأسيسهم المدارس والخوانق والرباطات، وحبسهم عليها المال والضياع وقفاً على طلبة العلم من كل حدب وصوب.
كان من نتيجة هذه السياسة الحكيمة أن ازدهرت العلوم في هذه الحقبة، فصدرت المصنفات الموسوعية والكتب الجامعة في شتى صنوف العلم والأدب، مثل: صبح الأعشى للقلقشندي، ونهاية الأرب للنويري، وغيرها من المؤلفات التي أثرت المكتبة العربية.
ومن بين هذه المؤلفات التي صدرت في أواخر تلك الحقبة، هذا المصنف الذي يبحث في وجوه إعجاز القرآن كما يظهر من اسمه، وهو من كتب السيوطي الجامعة التي تحيط بهذه الموضوع من جميع وجوهه التي كتبت عنه، وتجمع كل ما قيل فيه.
والسيوطي يجعل في هذا الكتاب وجوهاً للإعجاز القرآني يجمعها في خمس وثلاثين وجهاً فيسمي الوجه الأول من وجوه إعجازه: العلوم المستنبطة منه، والوجه الثاني: كونه محفوظاً من الزيادة والنقصان، والثالث: حسن تأليفه والتئام كلمه... وهكذا حتى يصل إلى الوجه الخامس والثلاثين من وجوه إعجازه وهو في ألفاظ القرآن المشتركة، والذي هو عبارة عن معجم شامل يشرح ألفاظ القرآن ويفسرها. وقد رتب السيوطي هذه الألفاظ على حسب حروف الهجاء، وأحاط بمعانيها، وأزال غموضها، راجعاً في كل ذلك إلى كتب التفسير والحديث واللغة وغيرها.
ونشير هنا إلى أن المؤلف لا يراعي دائماً أصول الكلمات في ترتيبه السالف الذكر بل إنه كثيراً ما يضع الكلمة كما وردت في القرآن الكريم، من غير التفات إلى هذه الأصول، فهو يذكر في حرف الفاء: "فإن الله هو موليه" "فلينظر الإنسان"... الخ.
وهذا الأسلوب قد يسهل على القارئ العادي ما يعترضه من مشكلات التفسير، ويساعده على الفهم، بإراحته من الجوع من إلى أصول الكلمات وجذورها، التي قد لا يعلمها إلى الباحث العالم. ولكن هذا الأسلوب-في الوقت نفسه-قد يعجز الباحث المعتاد على الطريقة المعجمية في رجوعه إلى أصول الكلمات.
أما عن تسمية هذا الكتاب فقد أوردها السيوطي بصيغتين: معترك الأقران في إعجاز القرآن، وإعجاز القرآن ومعترك الأقران. أما في الإتقان فقد أشار إلى هذا الكتاب وسماه: معترك الأقران في مشترك القرآن. وقد اعتمد في هذه الطبعة التي بين أيدينا التسمية الأولى.
الإمام السيوطي عالم مشارك في العلوم، من فقه وتفسير ونحو وغيرها ومن مؤلفاته الكثيرة هذا الكتاب في إعجاز القرآن، وقد رجح أن وجوه الإعجاز فيه غير منحصرة لذا فالقارىء في كتابه هذا يجد : البلاغة وعلوم القرآن والقراءات واللغة والنحو والحديث والفقه والطب، فالكتاب جامع لكثير من الفوائد في هذه الفنون. وجعلت في آخره بعض الفهارس العلمية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".