The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Mahdi Shams AlDin |
| Category: | Reply To Secularism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة الدولية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 1996 |
| Pages: | 272 |
| Rank: | 538,001 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Secular and the author of 47 another books.
الشيخ محمد مهدي شمس الدين (1936م-2001م) أحد أهم أعلام الفكر الإسلامي المعاصرمن المفكرين وعالم دين شيعي لبناني محدٌث وكان رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. وقد لقب بالمفكر والإمام لعلوه في المعرفة.
نسبه
هو محمد مهدي بن عبد الكريم بن عباس آل شمس الدين، العاملي، أبو إبراهيم. ينتهي نسبة إلى الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي، الملقّب بشمس الدين، المقتول ظلماً سنـة 789هـ/1384م.
نشأته
ولد الشيخ محمد مهدي شمس الدين في النجف الاشرف من العراق في 15 شعبان سنة 1354 هـ 1936م. والده العلامة الشيخ عبد الكريم شمس الدين ابن الشيخ عباس شمس الدين. وكانت ولادته أثناء هجرة والده من لبنان إلى العراق لطلب العلم. بقي الإمام شمس الدين مع والده حتى بلغ الثانية عشرة من عمره, ثم عاد أبوه إلى لبنان وتركه في النجف لتحصيل العلوم الدينية.
و تلقى علومه الأولية في النحو والصرف ومبادئ الفقه على يد والده. ودرس مقدمات الأصول والبلاغه والمنطق على بعض الفضلاء من مدرسي الحوزة العلمية في ذلك الحين. أتم دراسته على مستوى الخارج في الفقه على السيد الجليل سماحة المرجع الديني الإمام محسن الحكيم، وفي الفقه والأصول على الإمام السيد أبو القاسم الخوئي والسيد محمد الحسيني الروحاني. ألف الشيخ شمس الدين ما يزيد عن الثلاثين كتابا بعضها في القضايا اللبنانية، كما نجا من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة في عام 1990. توفي في بيروت في شهر كانون الثاني من عام 2001 إثر مرض عضال.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا كتاب عن العلمانية (النهج الحياتي الذي يستبعد أي تأثير أو توجيه ديني على تنظيم المجتمع والعلاقات الإنسانية داخل المجتمع، والقيم التي تحتويها هذه العلاقات وترتكز عليها، ومن ثم فهي نهج حياتي مادي تكون نتيجة لنمو الفلسفات المادية اللادينية). وهذا النهج هو الروح المحركة والموجهة في الحضارة الحديثة بجناحيها الرأسمالي والماركسي. والدعوة إلى العلمانية قديمة في العالم الإسلامي، تعود إلى بدايات الاحتكاك بين هذا العلم وبين أوروبا في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. وقد حققت هذه الدعوة أعظم انتصاراتها على الإسلام في الربع الأول من القرن الميلادي العشرين في المناطق الإسلامية التي ألحقت بروسيا القيصرية. وقد نشطت الدعوة إلى العلمانية في العالم العربي، وخصوصاً في مشرقه بعد هزيمة حزيران سنة 1967م.
واستهدف الإسلام بحملة ضارية من هؤلاء الدعاة العلمانيين، فحملوا الإسلام وما أسموه (العقلية الدينية) وزر الهزيمة التي منيت بها الأنظمة التي لم يكن لها أي محتوى إسلامي يذكر. والحقيقة أن العلمانيون الذين قادوا العرب إلى الهزيمة أرادوا أن يقدموا للرأي العام ضحية تغطي هزيمتهم هم فلم يجدوا إلا الإسلام يحمّلونه مسؤولية الهزيمة وهو منها بريء.
وقد استنفدت هذه الدعوة أغراضها، وخفت صوتها بعد أن أثمرت بعض الكتب والمقالات والخطب والمحاضرات والتعليقات الصحفية إلى أن نشبت الفتنة التي عصفت بلبنان وشعبه في سنة 1975م وما بعدها فنشطت الدعوة إلى العلمانية من جديد، وتصاعدت الدعوة إلى تطبيقها في لبنان بوجه خاص وتصديرها إلى جميع العالم العربي باعتبارها الحل الأمثل والأفضل لمشكلات لبنان الخاصة ولتخلف العالم العربي كله.
والشيخ "محمد مهدي شمس الدين" يحاول في كتابه هذا الـ"العلمانية" أن يقدم معالجة جذرية لهذه المسالة، بعد أن عني بتفنيد هذه الأطروحة (العلمانية) والرد على دعاتها بالكشف عن الكثير من المشكلات والمغالطات التي يجعلها البعض ذريعة لتفكيك المجتمعات وتقسيم الأمة إلى فئات صغيرة وضعيفة ليسهل للآخرين السيطرة عليها تحت شعارات وصيغ لا تمت إلى الواقع بصلة. كما ويرد المؤلف ف هذا الكتاب على الأقوال التي نادت بتطبيق العلمانية في لبنان باعتبارها الحلّ الأمثل لإنهاء الفتن الداخلية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".