The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Shafiq Suleiman |
| Category: | Chemical Solutions [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحضارة الجديدة |
| Release Date: | 01 Jun 2005 |
| Pages: | 963 |
| Rank: | 524,480 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن من يقرأ تاريخ لبنان سواء منه القديم أو الحديث، تأخذه الدهشة لكثرة ما احتواه من تناقضات وانحرافات وما تخلله من أتاويه وأضاليل، لإبعاد القارئ عن معرفة ما كان معرفة حقيقية، وهذا مردّه إلى أن هؤلاء الكتبة نظموا طريق بحثهم تنظيماً دقيقاً، لخدمة مصالح طوائفهم وجماعاتهم، وإطاعة نزعاتهم وغرائزهم، ولم يجاروا الحقائق التاريخية، وفق ما تقتضيه الأمانة العلمية. أي أنهم وظفوا التاريخ توظيفاً يراعون فيه أغراضهم الدينية فقط".
بهذه الكلمات قدم المؤرخ "شفيق سلمان" لكتابه الذي بين يدينا والذي سعى من خلاله لإعادة النظر في المادة التاريخية المتوافرة بين يديه والعودة إلى جذور الماضي، والنبش عن واقعه، وما تخلله من حوادث وأحداث وأزمات ومنازعات، وتحليله تحليلاً دقيقاً، وفهمه فهماً عميقاً، والقيام بمحاولة إزالة الالتباس، وتوضيح المبهمات، وتنقية الأجواء من الغيوم التي تكتنفها، توصلاً إلى فهم الحاضر، ذلك لأن فهم الماضي هو الطريق الوحيد ولا سواه لفهم الحاضر، فالإنسان لا يفهم حاضره إلا بماضيه، وماضيه إلا بحاضره، علّه يتمكن بذلك من إحكام الربط بين الحاضر والماضي، والاستشراق على المستقبل وربطه بالحاضر.
وهكذا حاول الباحث من خلال دراسته هذه تناول التكوين السياسي والاجتماعية للبنان الحالي من الفتح العربي إلى الفتح العثماني إلى يومنا الحاضر، ذاكراً ما حفلت به هذه الفترة الطويلة من تاريخية الحديث من أحداث وتطورات وتغيرات وهو أدت مهمة.
ولا تعجبين إذا قلنا أنه قد قسم دراسته هذه إلى خمسة أجزاء، رابطاً كل جزء بالجزء الذي سبقته، بحيث لا يمكن قراءة كل جزء بمعزل عن الآخر، بل يجب قراءة الأجزاء كلها، لاستكشفا الحقائق التاريخية، واكتشاف أسرار الحرب الأهلية اللبنانية، وبالتالي التوصل لنتيجة مؤادها أن لبنان لا يصح إلا أن يكون جزءاً من سورية (بلاد الشام)، كما كانت فينيقية نفسها".
بالإضافة إلا الأجزاء الخمسة التي ذكرنا، أفراد النموذج جزءاً مستقلاً تناول فيه الفترة الاستقلالية الممتدة من "الميثاق الوطني" إلى الوثيقة الدستورية (1943-1976)، وما فعلت به من تطورات واضطرابات وأحداث، وما تخللها من حرب أهلية عرفت بحرب السنتين (1975-1976).
يقدم المؤلف في كتابه هذا قراءة جديدة لتاريخ "لبنان" منذ القديم والوسيط إلى يومنا الحاضر. تضع الكثير من الأسئلة في شأن ما كتب سابقاً عن هذا التاريخ، وخصوصاً ما يتعلق منه بالحديث والمعاصر. وما كان من أحداث وتطورات وتغييرات وحوادث مهمة، لعبت فيها الكنيسة المارونية دوراً قيادياً.
هذه القراءة الجديدة إذ تلقي الضوء على بعض المحطات، تثير في الوقت نفسه الكثير من الأسئلة، وربما الكثير من السجال.
ألزم المؤلف نفسه أن يجمع في هذا الكتاب، بعد جهد التنقير والتنقيب، ما استطاع من الحقائق التاريخية التي ينبغي أن نعترف بها إن كنا نتوخى حقيقةً أو تاريخاً.
لا يشك أحد بأن هناك حقائق تاريخية لم تكتب إلى اليوم. فكان ذلك من الأسباب التي حملت واضع هذا الكتاب على تبيان تلك الحقائق. وقف في وجه الذين لا يريدون الاعتراف بفضل سورية (بلاد الشام)، ويتمسكون بالأوهام والخرافات، ويعتقدون أن لبنان "قطعة من السماء" وأن الله، جل جلاله، خصّ بها "شعبه الخاص" الموارنة. غير متجنبين أخطار التعصب وعداوة العرب، ومجتهدين في تخريف التاريخ وقلب الحقائق وتضليل الأفهام.
هذا الكتاب وضعه صاحبه بعيداً عن سيئات التزلف والتبجيل، والمداهنة والاستجداء، وعن أي تأثير سياسي أو ديني أو عقائدي. غير منفعل بالأحداث أو متأثر بها. متوخياً رصد العوامل التي تفرّق اللبنانيين وتلك التي تجمعهم.
لا يقتصر هذا الكتاب على سرد الأحداث والوقائع التاريخية وتحليلها ثم التعليق عليها، بأسلوب المؤلف الخاص به في الكتابة، بل هو في الواقع أكثر من ذلك: هو انقلاب محض من الأصل في فهم ماهية تاريخ لبنان وإدراك حقيقة تكوينه. إنه رد مباشر على الذين أجادوا في تزوير التواريخ كل الإجادة، ووضعوا "عقيدتهم الدينية" في خصومة دائمة مع الحقائق العلمية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".