The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Beydoun |
| Category: | Develop Knowledge And Skills [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجامعة اللبنانية |
| Release Date: | 01 Jan 1989 |
| Pages: | 464 |
| Rank: | 314,715 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Struggle Over Lebanon's History and the author of 24 another books.
أحمد عبد اللطيف بيضون، (ولد سنة 1943 في بنت جبيل)، سياسي وكاتب وباحث ومؤرخ لبناني.
كان مع وضاح شرارة وفواز طرابلسي من أبرز قيادي حركة لبنان الاشتراكي.
سنة 1970 اندمجت حركة لبنان الاشتراكي مع منظمة الاشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان.
أصبح بيضون عضوا في مكتبها السياسي لكنه ما لبث أن غادرها سنة 1973 مع شرارة.
والده هو النائب السابق عبد اللطيف بيضون.
متزوج من عزة شرارة (شقيقة وضاح شرارة) ولهما بنتان توأم.
- من مؤلفاته: “الأخلاط والأمزجة” ديوان شعري (1988).
“الصراع على تاريخ لبنان” (1989).
“كلمن”.
من مفردات اللغة إلى مركبات الثقافة (1997).
“الجمهورية المتقطعة” (1999).
- من ترجـماته: “في السياســة الداخلية” من مؤلَّفات ميشيل شيحا.
الأصل باللغة الفرنسيّة.
يحاول أحمد بيضون إستدراج التاريخ وأعمال المؤرخين ونصوصهم بحثاً عن إجابة على سؤال طرحه في مقدمة كتابه هذا، وهو، هل لبنان موجود؟...
وإلى هذا، فهو يسوق بداية رؤية انطون سعادة، ويدرجها تحت عنوان الوحدة بالسلطة، وهذا إنما إنطلاقاً من محاولة البحث عن مكونات الدولة التي يمكن أن تنطبق على وجود لبنان التاريخي، فيقول: "كان انطون سعادة كبير الرؤيا، بمعنى العبارة الحرفي، فنراه ينتقل، في الكلام، بين صقع وصقع في سورية الكبرى، دون أن يبدر منه - على تنوّع الأصقاع - ما يفشي شعوراً بالغربة هنا أو هناك، أو ما ينمّ عن إدراك سؤال ما يطرحه التنوّع على وحدة الأرض.
والبيّن أننا حين ننتقل من النطاق السوري الشاسع إلى نطاق أضيق بكثير، يضع ضمن الأول - هو النطاق اللبناني - يتبدّد الإطمئنان ويبدو الإجهاد القلق على عمل التوحيد، هذا حين يكترث المؤرخون اللبنانيون لمهمة التوحيد ويباشرون الإضطلاع بعبئها، فالحال أن بعضهم يشيح عن المهمة ويعلن، بصيغ....، تفسّخ الأرض التي يقف على جانبٍ منها، ويطلّ من موقفه، على جوانبها الأخرى".
ينطلق الباحث بعد ذلك في جهد حثيث لتتبع أعمال المؤرخين التي تفاوتت جهودهم لإثبات آرائهم في حيثيات نصوصهم التي حاولوا من خلالها التأريخ للبنان، يستهل الباحث ويبدأ بمؤرخ حاول رسم لبنان بصيغته التاريخية الواحدة التي تعطي بعداً للبنان ذات الأرض الواحدة، وهو يقول بأنه وفي أواخر عام 1936 نشر نجيب سليم الدحداح في "المشرق" دراسة ردّ فيها على كرّاسٍ صغير أصدره" مؤتمر الساحل والأقضية الأربعة "المنعقد في بيروت خلال آذار".
كان المشاركون في المؤتمر قد أعلنوا هويتهم: "نحن أبناء الأقضية والمدن المنسلخة عن أمنا سورية..."، وكان الدحداح يريد أن يثبت لهم أن هذه الأقضية والمدن إنما هي لبنانية، وأن "لبنان الكبير" من النهر الكبير إلى رأس الناقورة إنما لبنان التاريخ...
ويعقّب الباحث بقوله بأن ما يستوقف في دراسة الدحداح، أنه لا يعوّل، لإثبات وحدة لبنان الكبير على أيّة حدود طبيعية، بل أنه يختار لحظة من التاريخ يبدأ عندها حتى الفتح العثماني، ويقول أنه لا يريد العودة إلى أبعد من ذلك: لا إلى "فينيقية الممتدة على هذه السواحل من اللاذقية إلى حيفا، ولا [إلى] "فينيقية اللبنانية" في عهد الرومان وقد ضمت عاصمة بني أمية ولا [إلى] بيروت يحكمها في القرنين الرابع والخامس عشر أمراء الغرب من أعمال جبل لبنان.
ويخلص الباحث إلى القول: "يبدو لبنان مطاطاً للغاية إذن، إن نحن جعلنا من التبعية الإدارية أو السياسية له، خلال مرحلة محدّدة، أو من إطلاق صفته على منطقة أو مدينة، سبباً مقبولاً للقول بلبنانية ثابتة لهذه المنطقة أو تلك المدينة، والحال أن التبعية أو الصفة الإسمية هما ما يبرزه الدحداح، في عرضه لتاريخ المناطق الجبلية بــ"لبنان الصغير" عام 1920، منذ أوائل القرن السادس عشر، مسبخاً عليها صفة السند التاريخي لوحدة لبنان الكبير.
وهكذا يواصل الباحث متابعته لمسيرة أقلام المؤرخين التي يحاول كل مؤرخ من جهته إسناد لبنان في وجوده التاريخ إلى عوامل ليجدها الباحث متباينة تتنازعها عوامل سياسية إجتماعية عقدية... وهو يقول بأنه إنما قام بإخضاع أعمال المؤرخين للتحليل لأن المؤرخين وإن خضع كل منهم، من تنازع الهويات الذي وسم هذا العصر من تاريخ لبنان، المقتضيات إنتمائه إلا أنهم قد ظلّوا أقل رضوخاً من الساسة المأخذوين مباشرة بتقلبات الحال، لمقتضيات تبدّل المحالفات وتغيّر الظروف.
ولأن هؤلاء الساسة هم أيضاً أقلّ إكتراثاً لإحلال التماسك الواعي بين مقدمات فكرهم من الذين يتخذون الفكر الإجتماعي موضوع حرفة، فيتفرغون لصناعة المبادئ والمذاهب؛ أما الفرضيات "اللاواعية" التي يُعرف بها الإنتماء فهي، في النص التاريخي، تتخلل نسيج الحكاية، إلا أنها تبقى قليلة التأثر بواقع الحال وأقل إهتماماً بصورة الجماعة منها بتماسك النظام المجرد الذي يتشكل منها هي.
ويضيف الباحث قائلاً أنه وفي أي حال لم يتردد، حيثما كان عليه سدّ ثغرات في المدوّنة التاريخية أو التثبت من تمثيل المؤرخ لجماعته، في اللجوء إلى نصوص وقع إختياره عليها من دائرة الكتابة والأيديولوجية، إلا أنه يذكر بأن إستخدامه لهذه النصوص الأخيرة تراوح بين التلميح الخاطف والتحليل المقارن المتكامل الجوانب.
أما الخطة التي اتبعها في بحثه هذا فهي ترمي، بذهابه من البسيط إلى المركب، إلى الإحاطة بالنماذج الرئيسة للمواقف حيال لبنان، في جملة وجوهها، لبنان: أي، البلاد والشعب والمجتمع والدولة؛ وهذه الألفاظ، وكما يراها، بما هي تشير من زوايا مختلفة إلى وحدة؛ إلا أنها في الحالة اللبنانية موضع الإشكال، لذا كان لا بدّ من التعاطي معها بمزيد من الحيطة إذ أن تحديد مدى إنطباقها على "الكيان" اللبناني هو غاية بحثه، وهذه الغاية تبرر له سؤالاً طرحه في البداية: هل لبنان موجود؟!...
هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذه النقاط التي تطرق إليها الباحث (البلاد والشعب والمجتمع والدولة) هذه وقد تم بالإستناد إلى مجموعة مختارة من نصوص المؤرخين قوامها "تحليلات" و"روايات" مكرّسة لموضوع واحد وذلك حصراً بنصوص الحقبة المعاصرة التي جعل بدايتها، حول سنة 1900.
أما المصادر التي ترقى إلى زمن أبعد فقد انحصرت استفادة الباحث منها في عرضه لأقوال الكتاب المعاصرين عليها للتعرف إلى إسهامهم الخاص، هذا وقد انتظمت تحليلات كل من أقسام البحث وفاقاً لترسيمة مرنة تزاوج ما بين الرؤية التعاقبية (أي إعتبار توالي الآثار في الزمان توالياً متصلاً بمراحل التطور الإجتماعي - السياسي) والرؤية التواقتية (أي إعتبار مروحة الإتجاهات المعبّر عنها بصدد الموضوع المطروح).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".