The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nadim AlBitar |
| Category: | The Palestinian-Israeli Conflict And The Liberation Of Jerusalem And Palestine [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | بيسان للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 237 |
| Rank: | 574,842 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن الأطروحة الأساسية التي تدور عليها الدراسة في هذا الكتاب هي القناعة الموضوعية بأن سياسة أمريكا الصهيونية تجاه النزاع العربي-الإسرائيلي، تتفرع نهائياً من طبيعة النظام السياسي الأيديولوجي الأمريكي الذي ينطوي، من هذه الزاوية، على خلل متعدد الجوانب، يسمح للصهيونية بأن تسيطر على سياسته في الشرق الأوسط.
لذا، فإن أي تغيير صحيح لهذه السياسة، أو فيها، غير ممكن من دون تغيير لبنية هذا النظام نفسه. فاستمرار هذا النظام يعني حكماً استمرار هذه السياسة. من هنا يمكن القول بأن هذه الدراسة ليست تأريخاً للنفوذ الصهيوني في الولايات المتحدة أو للسياسة الأمريكية تجاه النزاع العربي-الإسرائيلي، بل تحليل للأسباب الرئيسية البعيدة التي تفسر "النفوذ" و"السياسة" ستوضح الدراسة بأنه لا يمكن الاحتكام إلى الكونغرس بسبب خلل انتخابي أساسي يجعل من الممكن للمنظمات الصهيونية السيطرة عليه من داخل النظام الأمريكي. وسيرى القارئ أيضاً أنه لا يمكن الاحتكام إلى الرأي العام الأمريكي نفسه، ليس فقط لأن وسائل الإعلام تقع بدورها تحت السيطرة الصهيونية، بل لأن كسب رأي عام معين حول قضية معينة، لا يعني أبداً تغيير سياسة النظام السياسي من وجهة منسجمة معه، إن كان تركيب هذا النظام نفسه لا ينفتح لهذا. ثم إن المسألة ليست مسألة معرفة وقائع كانت خافية على أعضاء الكونغرس، السلطة التنفيذية والقيادات السياسية. فهؤلاء يعرفون هذه الوقائع، ولا يحتاجون إلى من يكشف لهم عنها، والمعرفة بها لا تعني العمل بها. إنها قبل كل شيء تركيب سياسي-أيديولوجي للنظام الأمريكي يمتنع على هذه الوقائع والمعرفة.
كذلك أيضاً، سيرى القارئ، من خلال هذه الدراسة أنه لا يمكن الاحتكام إلى البيت الأبيض أو السلطة التنفيذية، أولاً، بسبب السيطرة الصهيونية على الكونغرس، وثانياً، بسبب الخلل الانتخابي الأساسي نفسه الذي تستخدمه الصهيونية في ممارسة سيطرتها عليه. هذا يعني طبعاً أن هذا الاحتكام غير ممكن بشكل يؤدي إلى تغيير سياسة أمريكا الصهيونية، لأن هذه السياسة تتفرع نهائياً من بنية النظام الأمريكي السياسية والأيديولوجية نفسها.
ويمكن القول بأن هذه الدراسة تمثل بمضامينها وتطلعاتها فكراً ثوراً علمياً، في محاولتها لتحديد الموقف الذي يمكن ويجب اتخاذه تجاه سياسة أمريكا الصهيونية، من خلال إيجاد نظرية جديدة حول هذا الموقف تلغي الصيغ والمفاهيم القديمة، وتحدد احتمالات المستقبل المفتوحة أمامنا من هذه الزاوية. هذا وإن مهمة الفكر الثوري العلمي، الأولى، هي في تطهير القاموس السياسي من المفاهيم "الأسطورية"، وهذا ما تحاول هذه الدراسة تحقيقه.
سياسة أميركا الصهيونية التي تكلمت عنها في الكتاب، أو بالأحرى تركت معلقين أميركيين معروفين يتكلمون عنها، كانت كلها تقتصر على عملها في التسعينات من القرن الماضي، أي على ما يسمى بمرحلة السلام أو مفاوضات السلام. إنها كلها تدل أن سياسة أميركا ليست، فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، أميركية أولاً، وصهيونية ثانياً، بل صهيونية أولاً وأميركية ثانياً. فإسرائيل موجودة أولاً في واشنطن، واشنطن هي "موطنها". وجودها في فلسطين هو امتداد لوجودها هناك. ما قاله هؤلاء حول أسباب هذه السياسة يدلل مرة أخرى وبشكل إضافي على صحة النتائج التي وصلت إليها في كتاب "هل يمكن الاحتكام إلى الولايات المتحدة في النزاع العربي-الإسرائيلي؟" وقبله في مقالة "أزمة الإعلام العربي في الولايات المتحدة" عام 1962. ولكن رغم كل هذه الوقائع، ورغم امتداد هذه السياسة طيلة خمسين عاماً، فإن الإنتيليجنسيا كانت، ولا تزال في قطاعات كبيرة منها على الأقل، تتطلع إلى كسب أميركا، وإلى حل عن طريق أميركا، إنها كانت طيلة "خمسين عاماً تفاجأ بمواقف أميركا وسياساتها الصهيونية. إنها كانت عاجزة حتى عن الإفادة بما كانت تقوله باستمرار سلسلة طويلة متواصلة من المفكرين والباحثين الأميركيين، وطيلة خمسين عاماً، حول طبيعة النظام السياسي الأميركي والكيفية التي يعمل بها، وكذلك عدد آخر كبير من الباحثين والمعلقين الأميركيين حول طبيعة هذه السياسة الصهيونية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".