The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Edward Saeed |
| Category: | Literary Articles Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار كنعان للدراسات والنشر |
| ISBN: | 9789933434922 |
| Release Date: | 16 Apr 2014 |
| Pages: | 391 |
| Rank: | 610,662 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Islam And The West; Selected Articles And Studies and the author of 56 another books.
ولد إدوارد سعيد في القدس 1 نوفمبر 1935 لعائلة مسيحيةوكان أبوه فلسطيني أمريكي وأمه فلسطينية لبنانية وكانت مسيحية.
بدأ دراسته في كلية فيكتوريا في الأسكندرية في مصر، ثم سافر سعيد إلى الولايات المتحدة كطالب، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 م ثم الماجستير عام 1960 والدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1964 م.
قضى سعيد معظم حياته الأكاديمية أستاذا في جامعة كولومبيا في نيويورك، لكنه كان يتجول كأستاذ زائر في عدد من كبريات المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة يايل وهارفرد وجون هوبكنز.
تحدث سعيد العربية والإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وألم بالإسبانية والألمانية والإيطالية واللاتينية.
إدوارد سعيد هو من أتباع الكنيسة البروتستانتية الإنجيلية.
بالإضافة إلى كونه ناقدًا أدبيًا مرموقًا، فإن اهتماماته السياسية والمعرفية متعددة واسعة تتمحور حول القضية الفلسطينية والدفاع عن شرعية الثقافة والهوّية الفلسطينية، وعن عدالة هذه القضية وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما تتركز اهتماماته والموضوعات التي يتناولها على العلاقة بين القوة والهيمنة الثقافية الغربية من ناحية، وتشكيل رؤية الناس للعالم وللقضايا من ناحية أخرى.
ويوضح إدوارد سعيد هذه المسألة بأمثلة عديدة وبتفاصيل تاريخية في مسألة الصهيونية، وترعرعها في الغرب، ونظرة الغرب إلى العرب والإسلام والمسلمين وثقافات العالم الأخرى.
ويشرح إدوارد سعيد كيف أن الإعلام الغربي والخبراء وصنّاع السياسة الغربية والإمبريالية الثقافية الغربية تتضافر كلها لتحقيق مصالح غربية غير عادلة في نهاية المطاف، وذلك عن طريق إيجاد خطاب غربي منحاز ثقافيًا إلى الغرب ومصالحه.
يشكل إدوار سعيد إمتداداً للمثقف التنويري الذي أنجبه عصر النهضة الأوروبي، لا بمعنى المضمون المعرفي؛ بل بمعنى الوظيفة، التي تقنع المثقف بالتمرد وتملي عليه أن يدعو غيره إلى التمرد أيضاً.
بل إن عمل سعيد بدا أكثر صعوبة وتعقيداً من سابقيه، ذلك أنه رفع صوته المتمرد في زمن تراجع الإيديولوجيات والأحزاب السياسية وإنكسار الحركات الثورية، وربما كان الظرف الذي أصبح سعيد فيه ثورياً في زمن تداعي الثورات، هو الذي أعطى صوته بعداً رسولياً، ودفع به، في لحظات الضيق والأمل إلى أن يساوي بين المثقفين الحقيقيين والأنبياء.
ولكن من أين جاءت ثورية سعيد، إن صح القول، وهو المنحدر من عائلة ميسورة أمنّت له تعليماً عالياً في شروط مريحة، وما الذي دعاه، وهو الذي لم يكن يقرأ العربية في طور من حياته، إلى مواجهة الصهيونية، وما الأسباب التي أملت على أكاديمي مسيحي أمريكي من أصول عربية أن يتصدى إلى إبتسار الإسلام وتشويه معناه؟ ما الذي أيقظ في سعيد، الذي تربى وتعلم في أوساط تقليدية، الحس برسالة ثقافية تواجه السلطات المختلفة بسلطة الحقيقة، التي لا تنتصر إلا صدفة.
كان سعيد في دراسة له، نشرت في كتاب جماعي عنوانه "ثقافة ما بعد الحداثة" قد تحدث، بضجر، عن وسط أكاديمي غارق في تفاصيل نقدية مدرسية، صغيرة مبتعداً عن الشأن العام الإبتعاد كله، وقريباً من صناعة الزيف الإعلامية، التي تسهم في صناعة الإذعان، على المستوى الأمريكي والعالم في آن.
ومع إنتقاله المتصاعد من عالم الأكاديمي إلى وضع المثقف يمكن أن يفسر بسهولة، بإنفتاحه على العالم العربي بعد هزيمة 1967 وإرتباطه اللاحق بالقضية الفلسطينية، فإن الأمر يقوم في سبب أكثر عمقاً عنوانه: سلطوية المعرفة، أي لا موضوعيتها، الذي كرّس له عمله الشهير الإستشراق.
وسواء قبل الإنسان بكل ما جاء في هذا الكتاب، أو رفض بعضاً منه، فإن فيه ما يتأمل هوية المعرفة الزائفة، التي تنتج أكاديمياً يستخدم المعرفة لغايات غير أخلاقية، طرح سعيد في كتابه السؤال التالي: هل يرتبط إنتاج المعرفة بتاريخ المعرفة، من أجل الوصول إلى حقيقة تظل نسبية على الدوام، أم أنه مرتبط بسلطات سياسية، تلوي عنق المعارض من أجل مصالحها، وتؤسس لمنهج مستدام يرى المنفعة ولا يرى الحقيقة؟.
ولهذا توقف سعيد أمام المؤسسة الإستشراقية، التي وحدت بين المعرفة من أغراض السلطة، وتوقف أكثر أمام المنهج الجامعي الأمريكي، الذي صاغ عقليته وشخصيته، كتب سعيد في مقدمة "الإستشراق": "يقول غرامشي في "دفاتر السجن": إن نقطة إنطلاق الإعداد النقدي هي وعي المرء لما هو عليه حقاً، مدركاً ذاته كمنتوج للسيرورة التاريخية حتى اللحظة الراهنة، التي تضع فيه آثاراً لا حصر لها، دون أن تترك جرداً بها.
ويتابع سعيد "تترك الترجمة الإنجليزية الوحيدة التي في متناولنا عبارة غرامشي على هذه الصورة دونما سبب واضح، في حين أن نص غرامشي بالإيطالية يختتم بالجملة التالية: "ولذلك فإنه من الضروري تماماً أن يصار إلى وضع هذا الجرد منذ البداية"، ومن نواح عدة، فقد كانت دراستي "الإستشراق" محاولة لجرد الآثار التي تركتها علي، أنا الذات الشرقية، تلك الثقافة التي كانت سيطرتها عاملاً بالغ القوة في حياة جميع الشرقيين"...
ويمضي د. فيصل دراج في مقالته هذه التي مثلت مدخلاً إلى قراءة أدوار سعيد في محاولة لإستدراج ما جاء لدى أدوار سعيد في كتاباته حول المثقف أسمائه، صفاته، مسمياته، علاقته بالسياسة والسلطة، يقلب د. دراج صفحات فكر أدوارد التي بثها في مقالاته لإعطاء صورة لهذا الناقد الأميركي - الفلسطيني إنطلاقاً من سؤالين أساسيين، أحدهما يخص معنى المثقف ودلالته، وثانيهما يخص إدوارد سعيد الذي أراد أن يكون مثقفاً في زمن تراجعت فيه وظيفة المثقف تراجعاً كبيراً.
وإلى هذا، فقد شكلت هذه القراءة مدخلاً لهذا الكتاب الذي ضم بالإضافة إلى ذلك، مجموعة مختارة لمقالات ودراسات كتبها إدوار سعيد في أزمنة مختلفة، إلا أن ما شكل المحور الأساسي الذي شكل مقاربات هذه المجموعة كان حول الإسلام والغرب، وجاءت عناوينها على النحو التالي: الإسلام والغرب، تجربة الإستلاب، إنتقال النظريات، تأملات في المنفى، الدور العام للكتاب والمثقفين، صدام المفاهيم، أفكار حول الأسلوب الأخير، التلفيق، الذاكرة والمكان، فرويد وغير الأوروبيين، المحاكاة، تمثيل الواقع في أدب الغرب، ييتس ومقاومته الإستعمار.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".