The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Essam Nur AlDin |
| Category: | Notes [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الشركة العالمية للكتاب السلسلة: المكتبة الجامعية |
| ISBN: | 1552064786 |
| Release Date: | 01 Jan 1990 |
| Pages: | 278 |
| Rank: | 814,024 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"مصطلح المحايد-المذكر والمؤنث المجازيان" خاتمة البحث في قضيتي المصطلح الصوفي-مميزات التذكير والتأنيث، و"مصطلح التذكير والتأنيث-المذكر والمؤنث الحقيقيان".
فـ"المحايد" مصطلح مواز لمصطلحي أجدادنا القدامى "المذكر المجازي" و"المؤنث المجازي"، لأن: المذكر من الإنسان والحيوان ما كان له فرج الذكر، نحو "الرجل" و"الجمل"... فهو المذكر الحقيقي. والمؤنث من الإنسان والحيوان ما كان له فرج الأنثى، نحو "المرأة" و"الناقة"، فهو المؤنث الحقيقي. أما المذكر المجازي، أو المذكر غير الحقيقي، فما له يكن له فرج الذكر... بل هو ما ليس له فرج، نحو "الجدار" و"العمل"... وأما المؤنث المجازي، H, المؤنث غير الحقيقي، فما له يكن له فرج الأنثى... بل هو ما ليس له فرج، محو "القدر"، و"النار". فـ"المذكر المجازي" و"المؤنث المجازي" هما، في الحقيقة، ما ليسا بمذكر حقيقي أو بمؤنث حقيقي... أي هما ما يمكن أن نطلق عليه مصطلح "المحايد".
ونطن أن مصطلح "المحايد" قد يكون أكثر دقة واختصاراً... وأقرب إلى المنهجيات اللغوية العلمية الحديثة... وإلى ذهنية استخدام الكومبيوتر (الحاسوب) وبرمجته... هذه الآلة التي أصبحت عنواناً من عناوين تقدم الشعوب ورقيها.
في إطار هذا المصطلح تأتي الدراسة التي بين أيدينا والتي جعلها الباحث في مقدمة، وتمهيد وبابين وخاتمة وتسعة فهارس فنية. أما المقدمة فاشتملت على عناصر تقرير قضية "المحايد" وعلاقته بالمذكر والمؤنث الحقيقيين لغوياً، وانفصاله عنهما جنساً... وأما التمهيد فقد تكلم على "المحايد" لغة واصطلاحاً، وحاول التعرف إلى نفسية العربي، ونظرته إلى الموجودات... انطلاقاً من خصائص اللغة العربية وعبقريتها...
وأما الباب الأول: "أعضاء الإنسان" تذكيرها وتأنيثها، فقد جاء في ثلاثة فصول وخاتمة: الفصل الأول: ما يذكر من أعضاء الإنسان ويؤنث دون أن يتصل به مميز التأنيث. الفصل الثاني: ما يذكر من أعضاء الإنسان ولا يؤنث. الفصل الثالث: ما يؤنث من أعضاء الإنسان ولا يذكر.
وأما الباب الثاني: "سائر الأشياء" تذكيرها وتأنيثها، فقد جاء أيضاً، في ثلاثة فصول وخاتمة، ليكون متوازياً مع الباب الأول في الشكل... بغية الوصول إلى الحكم العلمي الذي نطمئن إليه، فـ: الفصل الأول: ما يذكر من سائر الأشياء ويؤنث دون أن يتصل به مميز التأنيث. والفصل الثاني: ما يذكر من سائر الأشياء ولا يؤنث. والفصل الثالث: ما يؤنث من سائر الأشياء ولا يذكر. وأما الخاتمة... خاتمة الكتاب.. فهي تلخيص لخاتمتي البابين، الأول والثاني... وتكاد تكون تلخيصاً للأحكام التي استنتجت من دراسة الكلمات المتعلقة بجسد الإنسان أولاً، وبسائر الأشياء المحيطة به ثانياً، وكيفية تلفظ العربي بهذه الأسماء مذكرة تارة، ومؤنثة تارة أخرى، أو مذكرة/مؤنثة حسب السياق، والقبيلة، واللهجة... الخ... وأوجز التلخيص بقول الفراء إن العرب تجترئ على تذكير كل اسم مؤنث مجازي، أي كل اسم "محايد" جنسياً، إذا كان غير متصل بمميز من مميزات التأنيث...
وأما الفهارس الفنية التسعة-فهارس: المصادر والمراجع، والآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والشواهد الشعرية، والشواهد الرجزية، والأمم والقبائل، والأعلام، واللغة، وفهرس الموضوعات -فهي ذات أهمية لا تخفى على الباحث، لأنها تساعد على الاستقصاء، والوصول إلى الغاية والهدف... أي إلى بغية الطالب أو الباحث في أسرع وقت...
أما المنهج العلمي الذي أخذت به في هذه الدراسة فيكاد يكون مركباً من المنهج الوصفي، الذي يدرس اللغة كما نطق بها أصحابها في فترة زمنية محددة، ومن المنهج الاستقصائي الاستقرائي الذي يلحظ تلفظ العربي بمئات بل بآلاف الكلمات.. فيستلخص منها الحكم... بل الأحكام... ويستقصيها... ويفككها، ويحللها، ويعيد تركيبها.
لكن، هذا المنهج لم يخرج أبداً عن روح اللغة العربية وخصائصها وسننها، كما كان ينطق بها أجدادنا منذ الجاهلية حتى الآن...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".