The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Essam Nur AlDin |
| Category: | NLP [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفارابي |
| ISBN: | 1 |
| Release Date: | 01 Jan 1990 |
| Pages: | 304 |
| Rank: | 365,222 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تتناول هذه الدراسة تذكير الاسم وتأنيثه، وهي قضية لغوية لازمت اللغة العربية، والمتكلمين بها، والمنظرين لها، منذ بداية البحث اللغوي عند العرب. ومع ذلك لم يستطيعوا أن يلفظوا بحقّها الحكم النهائي الذي تطمئن إليه ذهنية العربي.
وقد حاول الباحث في هذه الدراسة، وفي كتابه "المصطلح الصرفي-مميزات التذكير والتأنيث" الاهتداء إلى الحكم الذي يخرج من "رحم" اللغة، مراعياً، في ذلك، خصائصها، مستوحياً عبقريتها، هادفاً إلى خدمتها بجعلها متلائمة وروح العصر الذي نعيش، وخادمة لأصحابها، يعبرون بها عن آرائهم، وأغراضهم المادية والمعنوية.
وقد توصل في كتابه السالف ذكره، إلى القول إن مميز التأنيث "التاء" هو الأكثر انتشاراً، أو هو المميز القياسي الوحيد. أما بقية مميزات التأنيث فتكاد تكون مسموعة تحفظ ولا يقاس عليها.. وقال إن "التاء" تؤنث، لغوياً الأسماء التي تتصل بها... أما ما لم تتصل به، أو ما نزعت منه، فيعتبر، لغوياً، مذكراً.
ولكي يثبت هذا الحكم، فإنه عالج في هذا المؤلف، القضايا التي أشرنا إليها، معالجة مفصلة، ولفظ بحق مئات الكلمات أحكاماً ثابتة لا يرقى شك إليها أو تضليل.. وذلك بالتنقيب في أمات الكتب العربية اللغوية، ومعجماتها، ودواوين شعرها، ولغات قبائلها، مما جعل حكمه النهائي "علمياً" و"نهائياً".
وقد جعل هذا المؤلف "مصطلح التذكير والتأنيث-المذكر والمؤنث الحقيقيان" في مقدمة وبابين، وخاتمة، وتسعة فهارس فنية. أما الباب ألأول: "المذكر والمؤنث الحقيقيان"، فقد جعله في تمهيد، وخمسة فصول، وخاتمة، وقد عالج في التمهيد قضية ارتباط اللغة وتطورها بمستوى أهلها العقلي وتطورهم، وأثر منهجية اللغة في التأنيث، وسيرها من التذكير إلى التأنيث تارة، ومن التأنيث إلى التذكير طوراً آخر.
وأما في الفصل الأول: "الاسم الواقع على المذكر والمؤنث ولا مميز للتأنيث فيه"، فقد استعرض فيه عشرات الأسماء، وحاول رصد منهجية اللغة في تذكيرها وتأنيثها. وأما في الفصل الثاني "الاسم الواقع على المذكر والمؤنث وفيه مميز التأنيث".. فدرس الكلمات التي قال النحاة واللغويون إنها تدل -وهي متصلة بمميز التأنيث- على المذكر والمؤنث معاً، ثم رصد منهجية اللغة التطورية في تذكير هذه الأسماء وتأنيثها.
وفي الفصل الثالث: "الاسم المصوغ للمؤنث والمخالف لفظ مؤنثه لفظ مذكره" فعالج فيه أسماء قال النحاة أنها وضعت للمؤنث دون المذكر، وأسماء ادعوا أنها وضعت للمذكر دون المؤنث، وبين، في هذا الفصل، اتجاه اللغة التطوري من خلال استعمال العربي للغته. وأما في الفصل الرابع: "استغناء الاسم المؤنث عن مميز التأنيث لقيام معنى التأنيث فيه"، فقد بين الأسماء التي استشهد بها اللغويون والنحاة، وشرح كيف دخلت التاء عليها لفظاً أو تقديراً.
وأما في الفصل الخامس: "الاسم المؤنث المتصل بمميز التأنيث" فتحدث عن النتيجة النهائية لاتجاه اللغة التطوري، وإدخالها مميز التأنيث على كل اسم يرد تأنيثه، ونزع مميز التأنيث من كل اسم يراد تذكيره. وأما خاتمة الباب الأول، فخلاصتها تشير إلى اتجاهي اللغة في التأنيث، وهما مختلفان في الشكل، ولكنهما يؤديان وظيفة واحدة.
وأما الباب الثاني: "الصيغ المحيرة: تذكيرها وتأنيثها"، ففقد جعله في تمهيد واثني عشر مبحثاً، وخاتمة.. وقد أثار في التمهيد قضية الصيغ التي قال النحاة واللغويون إنها لا تأتي إلا صفات للإناث دون الذكور، ولذلك لا تأتي -حسب زعمهم- إلا خالية من مميز التأنيث "التاء"، كما ألمح إلى مشكلة جدولة هذه الصيغ. ويلاحظ القارئ أنه لم يلجأ في هذا الجزء إلى الأبواب والفصول، لأسباب عدة، جعلته تقف متردداً في جعلها في خانات محددة، مما دفعه إلى تسميتها بالصيغ المحيرة والمحيرة... كـ: صيغ المصادر: فعل، فعل، فعول، فعيل. صيغ اسم الفاعل: فاعل مُفعّل، مفعِل.
وقد ختم هذا الباب بخاتمة خص فيها الأحكام الجزائية التي توصل إليها، وأجملها في حكم "نهائي" مخالف لأحكام بعض النحاة واللغويين، ومساير لمنهجية اللغة العربية في التطور والارتقاء. وأما خاتمة هذا المؤلف، فقد جعلها خاتمة الخواتيم، وفيها ذكر أهم ما توصل إليه في بابين كتابه، ومحطة انطلاق لإجراء دراسات جديدة تتناول الاسم "المحايد" أو المذكر والمؤنث من غير الحيوان.
وأما الفهارس الفنية للمؤلف فقد خصصها للمصادر والمراجع، والآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والشواهد الشعرية والرجزية، والقبائل والأمم، والأعلام، و فهرس اللغة، وأخيراً فهرس الموضوعات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".