The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mohsen Dalloul |
| Category: | International Management [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 995321249 |
| Release Date: | 01 May 2007 |
| Pages: | 286 |
| Rank: | 622,959 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Lebanon To Where? The Dilemma Of Sectarianism And Arab And International Challenges and the author of 14 another books.
— ولد في قرية علي النهري قضاء زحلة ١٩٣٣.
— تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة القرية، ثم انتقل إلى الكلية الشرقية في زحلة حيث أكمل علومه الثانوية.
— يحمل إجازة في علم الاجتماع.
— تزوج من السيدة سهام كنعان دلول ولهما أربعة أولاد: نزار، علي، زياد ورولا.
— مارس مهنة التعليم في أقضية البقاع وبيروت.
— انتقل إلى مهنة الصحافة حيث عمل في أكثر من صحيفة يومية، ومجلة أسبوعية، وانتسب إلى نقابة المحررين حيث لا يزال عضواً فيها حتى الآن.
— انتسب إلى الحزب التقدمي الاشتراكي سنة ١٩٥١، وتبوأ فيه مراكز مختلفة وعمل نائباً لرئيس الحزب لسنوات عديدة.
— شارك في وفود حزبية إلى معظم دول العالم الثالث، أوروبا، الدول الاشتراكية والعربية، حيث التقى معظم رؤساء وملوك العالم العربي.
— عيّن مستشاراً لوزير الداخلية إبان تولي المرحوم كمال جنبلاط لمهام الوزارة المذكورة.
— عيّن نائباً عن قضاء بعلبك — الهرمل سنة ١٩٩١.
— انتخب نائباً عن قضاء زحلة سنة ١٩٩٢.
— انتخب نائباً عن محافظة البقاع سنة ١٩٩٦.
— انتخب نائباً عن قضاء زحلة سنة ٢٠٠٠.
— عيّن وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس سليم الحص من ٢٥/١١/١٩٨٩ لغاية ٢٤/١٢/١٩٩٠.
— أعيد تعيينه وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس عمر كرامي من ٢٤/١٢/١٩٩٠ لغاية ١٦/٥/١٩٩٢.
— أعيد تعيينه وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس رشيد الصلح من ١٦/٥/١٩٩٢ لغاية ٣١/١٠/١٩٩٢.
— عيّن وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الأولى من ٣١/١٠/١٩٩٢ لغاية ٢٥/٥/١٩٩٥.
— أعيد تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثانية من ٧/١١/١٩٩٦.
— أعيد تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثالثة من ٧/١١/١٩٩٦ لغاية أواخر تشرين الثاني ١٩٩٨.
— كلف بملفات عدة بالغة الأهمية: أ — الحوار مع العماد ميشال عون حول اتفاق الطائف وإنهاء التمرد وانضمامه إلى الشرعية.
ب — الحوار مع الأحزاب والميليشيات اللبنانية حول (جمع السلاح - إخراج الميليشيات من بيروت وحلها).
ج — الحوار مع المنظمات الفلسطينية.
— شارك في مؤتمرات عربية ودولية عدة حول لبنان.
— شارك في معظم الوفود الرسمية اللبنانية إلى العالم العربي وأوروبا.
صدر له: — السياسة والحكم، «القوة والعقل بين الخوف والمجهول»، بيروت، رياض الريّس للكتب والنشر، ٢٠٠٦.
— حوارات ساخنة، «من كمال جنبلاط إلى رفيق الحريري»، بيروت، رياض الريّس للكتب والنشر، ٢٠٠٦.
تحت عنوان "لبنان الى أين" يتحدث محسن دلول عن معضلة الطائفية والتحديات العربية التي تربك مناخات لبنان وأمنه ومذكراً يقول بأن المواطن اللبناني يعيش في ظل حالة خطرة للغاية، حيث يبدو أن الوطن يعيش أزمات متلاحقة، حتى بات مرهقاً بالتساؤلات المقلقة عن مصيره، وكم كان يتمنى لو أن هم في موقع القرار يدركون ما يهدد المصير العام، وأن يتسع خيالهم فيفكرون بالعدالة للجميع، وبالحرية للأفراد، وبالديمقراطية للمجتمع، وبالتحرر للوطن بأسره. ويرى دلول بأن من هم في موقع القرار إنما هم يتوهمون ما هو في صالح ونفع المواطن وأن الجماهير تجهل ما هو في صالح لها. هذا ما أدى برأيه الى أن يصبح الوطن معتقلاً في موقعه، ومصادراً في تاريخه. وهكذا أصبح الجميع في معمعة من الفوضى ومن الأخذ والرد. مزاج ساخر وهلوسة جماعية. الشعب للبيع والمتاجرة، والوطن أعطى إجازة قسرية ولا أحد يدري متى يتحرر الشعب ويعود الوطن. الوطن الذي يتحكم بمصيره مسؤولون سيئون يجعلون من الشعب البريء ضحية. إذ هم يضعون مصالحهم قبل مشاعر ومصالح شعبهم مما جعل الجميع يعيشون وسط حملة غير مسبوقة في ضراوتها لأن هذه القيادات أصبحت أمام مخاطر جمّة تعرضها لأن تفتقد ثقة اشترتها بقبول ما لا يقبل. وهذه القيادات يراها دلول بأنها آثرت أن تنشئ ولاءات ضيقة تابعة لها بدلاً أن تساهم في تذويبها بمختلف أنواعها في ولاء أعمق للوطن. وهذا ما أدى الى أن ينقلب اليأس على الأمل، والخوف على الثقة، والكراهية على المحبة. وهكذا وجد المواطن نفسه أمام صراع مرير، فريق يتمسك بسلطة تبحث عن استقرارها وفريق يدفع من جهته بالأمور ساعياً لإقامة سلطته. وفات هؤلاء جميعاً أنه إذا كانت الأنظمة في الدول تنساق، فإن الرأي العام لا ينساق. وإلا يكون الشعب اللبناني قد فقد الذاكرة، فأضاع ماضيه وخسر حاضره، حينها لن يملك أملاً في المستقبل، ولماذا؟ ومجيباً يقول دلول: "لأن المسؤولين عندما، في السلطة أم في المعارضة، أضاعوا القواسم المشتركة، فجاء الحوار بينهم كاذباً.. أن الناس يغفرون للمسؤول إذا بان خطأه، لكنهم لا يغفرون إذا تبدى عجزه حيث أن العجز هو الخطيئة التي لا تغتفر لأي سياسي.." ومضيفاً يقول:"يجب علينا أن نؤكد أنه لا يستطيع أن يكون صادقاً مع المحيطين به. ولا يمكن أن يكون كذلك إن لم يكن صادقاً مع نفسه". وانطلاقاً من هذه القاعدة يأتي كتاب دلول هذا الذي ضمنه رؤيته عن مصير ومستقبل لبنان، آخذاً بعين الإعتبار التاريخ والجغرافيا، العوامل الإقليمية والدولية، التركيبة الإجتماعية والسياسية وصيغة الحكم.
إن الطائفية آفة كبرى تأكل الدين والوطن وتسلم زمام الأمور إلى الانتهازيين الذين يسبحون بحمدها للمحافظة على مصالحهم، كما تسلم زمام الدين إلى أهل النفاق والشقاق وتسلم المجتمع إلى أهل السرقة والجريمة.
ومن أجل لبنان، ومن أجل شعبه، ومن أجل المستقبل، يجب وضع خطة عامة لتجاوز آفة الطائفية بكافة وجوهها، في السياسة وفي المجتمع وفي وعي الناس وصولاً إلى إلغائها. إذ إن الطائفية هي سوق سوداء للتداول والتنافس على السلطة. وهي ليست في النهاية إلا إلغاء للسياسة أو انحطاطها وفسادها. فالطائفية نقيض الدولة، لأنها تسقط فكرة المؤسسات وتحاصر منطق العدالة، وتلغي مبدأ الثواب والعقاب لتقيم بدلاً منه نظام المحسوبية والانتهازية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".