The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أم الزين بنشيخة المسكيني |
| Category: | Study Names [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | جداول للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9786144181348 |
| Release Date: | 06 Nov 2012 |
| Pages: | 238 |
| Rank: | 765,489 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Heaven's Wounded and the author of 7 another books.
عالمة من واليد تونس، تخصص في فلسفة الجمال.
"لكن المدينة دخلت رغم ذلك في الخلدة الإنتخابية وقررت أن تنسج قصة أخرى، وجاء النداء أن "انتخبوا مهما كان الثمن ملايين أم أرواحاً أو مهرجين جدد، ربحنا كرامتنا وخسرنا معارك حقيقية أخرى، لكن لم نخسر الحلم"...
وما زال في الوطن من صدّق ومن صدق ومن دفع ومن دافع، وما زال في الدنيا تسع للغضب، لا تخفوا كثيراً مما وقع ومما يقع... لأن الديموقراطية لا تصلح إلا لشعب من الملائكة، والحال أن شعبنا لا يمتلك إلا نزراً قليلاً منهم كتبنا صفحة جديدة... لكنا لم نغير الحبر... وربما علينا تغيير عنوان الكتاب... وتعويض القلب بالقلب والدم... أمعاء مرحة تكفي لهضم كلّ ما ابتلعناه كل هذي السنين من السم في الدسم... على ألا تعود الخنازير إلى الحكم... سافرت بهن هذه المرة إلى مكان رهيب... وكان انتصبت فيه المشانق... واختلطت عليهن الصورة بالصوت بالحقيقة بالسرد بالموت... لا أحد يدري من سيشنق ومن سيكتب ومن سيصور الشنق... ومن سيموت شنقاً في آخر المطاف... الأعضاء اللحمية أم الحروف اللغوية... أم الشعوب العربية... كان الحدث عميقاً... لذلك كانت دعوتها لسكان الأعماق، دعوة شرعية جداً... لا أحد من البشر الفانين بوسعه الغوص عميقاً في هذه المشانق إلا من هو قادر على التخلي عن أعضائه القديمة... والسكن في الأعماق.
سألتها الصدفات: "لمن هذي المشانق؟" اقتربت الإقحوانة من المشهد... وانطلقت في كتابته وهي لا تدري إن كانت تكتب عن المشانق أم بصدد شنق الرواية وشفق صاحب الرواية... واقفة، منتصبة القامة مفتولة العضلات... تنتظر أصلها الذين بالكاد سكنوها للحظات، لا أحد بوسعه أن يسكنها إلا من هو قادر على الموت وحده، فارغة كانت... وحيدة... لا شيء أمامها غير بضع كاميرات التصوير... سئمت من المتطفلين ومن المحملقين فيها مبهوتين... بعضهم يلعن وآخر يستغفر وثالث مرعوب... مشهد مريع زعزع كل عرائس البحر.. وتجعدت الأمواج ولم يبق غير الزبد... لمن هذي المشانق؟ ولماذا تعاني من الوحدة؟ ومن يشنق من؟؟...
أسئلة فظيعة لا يستسيفها الإنتقال الديموقراطي راودت إحدى الصدفات الفوضوية المتحددة التي أعلنت عصيانها البحري وقررت أن تسافر على عين مكان المشانق الخمسة من أجل تغطية الحدث وتأجيج الأمواج على الموج... وكان عليها هذه المرة أن تحسن الزحف على أوراق الحلفاء لأن الشنق لا يحدث في المناطق الساحلية، إنما يحدث فحسب حيث الحجر والصخر والفقر والجوع والبطالة والمخدرات بدلاً من البحر والرمل والمثلجات والسائحات العاريات... والمترفين والمترفات... والرافلين من الحرير والرافلات... لم يكن ملك البحر عادلاً في توزيع البحر بين الجهات.
وحينما سمعت بنبأ المشانق استبشرت عميقاً وانطلقت تستكشف الخبر متوهمة أن العدالة الإلهية والإنتقالية قد استجابت لحلها المتطرق... وأن هذي المشانق قد هيئت لمن سرق البحر من الجياع.. لكن هيهات... لأن ثمة من يحلم نصف حلم... وثمّة من لم يحلم أصلاً... وثمة من يبيع أحلامه مقابل الكراسي... قرابين جد ولثورة لم تصل بعدّ... وأضافت صدفات من حزب ممنوع انتظرنا المشانق حيث لم تأتي فأتت حيث لم ننتظرها... حذار من غضب الجياع... لا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل حتى... لا أحد يعلم ما يستطيعه شعب اغتصب حلمه...
الرواية تحكي عن فتاة كانت تحب الشمس إلى حدّ الجنون... على عكس أهل مدينتها الذين يموتون مع كل شروق، ويدبون كالنمل مع كل غروب... أحبّوا الليل كما لم يحب الليل أحد... وعشقت هي الشمس إلى حدّ طردها من البلد... منذ ذلك اليوم وهي تتيه على وجهها في الجزيرة... وقد أقسمت أن تخطف هذا النجم في غفلة من الآلهة الجدد... ربما سيدرك القارئ وبعد أن يطأ ناظره أدلى صفحات هذه الرواية بأنها إنما لإستدراك حالات لا يمكن إستدراكها في العلن... وأنها للبوح عن ذلك المسكوت عنه لصعوبة البوح به لكونه من المحرمات التي يعاقب عليها قانون الحكام...
حكام وجدوا في زمن معين لشعوب معينة وأهداف معينة، ولكن أي رواية بوسعها أن تتحمل عنّا كل أوجاعنا؟ وكم سنظل نحمّل الكتابة هزائمنا وفضائحنا…
"توقّفت عن القصيد المباح، لأنّ عقربة صغيرة صفراء اللون دبّت بقربها تحثّ الخطى نحو جسم طريّ، همّت بدهسها، لكنّها لم تجد حجرًا مستعدًّا لمحاربة عقارب الجزر. وقالت للرواية: دعيها .. تدبّ داخل أركانك.. نحتاج إلى سمّها كلّما داهمنا شبح الحاكم العربي الراحل، دعيها تكبر فيك، ما زال سمّها غير ناضج لإنجاح أحلامك في هذي الصحاري الخالية من البشر.. وتاهت على وجهها ثانية تبحث عن البحر.. قالوا إنّه سينضب بعد صلاة العصر، ويعود إلى المدّ بين المغرب والعشاء. جلست على حافة البحر تصافحه بيديها كلتيهما، ها هي تعود من غياب طويل، وهي لا تعرف كم من الأعوام مضت، ولا تدري أيضًا إن كان هذا الزمان يتَّسع للرواية.. سمعت هاتفًا من بعيد: هيّا.. أسرعي.. واقطفي هذا النهار.. لا تدعي الشمس تُسرَق ثانية من هذه الجزيرة."
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".